من مصر بيد سورية.. نداء للعراق الأبية

رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
ولي العهد البريطاني يجري اتصالا هاتفيا بخادم الحرمين الشريفين الصحة: الرضاعة الطبييعة إحدى طرق الوقاية من سرطان الثدي الحكومة: 3.5 مليار جنيه تكلفة إنشاء الخط الرابع من مترو الأنفاق كورونا في السعودية.. تسجيل 1258 إصابة جديدة و32 وفاة الري: ملء سد النهضة دون تشاور يوضح عدم رغبة إثيوبيا في التوصل لاتفاق علي الحجار يظهر على مسرح النافورة بالأوبرا الخميس المقبل ابتكار جلد جديد قادر على الإحساس الطائفة الإنجيلية تكشف موعد فتح الكنائس ننشر رابط نتيجة الثانوية العامة تموين الدقهلية تحرر 58 محضرا لمخابز ومنشآت تجارية مخالفة أيمن بهجت قمر يوجه رسالة إلى فيروس كورونا مبارك داخل قفص الاتهام لأول مرة في التاريخ

مقالات

من مصر بيد سورية.. نداء للعراق الأبية

الإعلامية السورية غانيا درغام
الإعلامية السورية غانيا درغام

العراق يا واحد الضمير، وقائد الفكر..

نواة القلب العربية عراق بروح أبية

ليس الضياع عدم المعرفة بل هو بين فكي الضباع نوايا لا تأبه بسوء المنية

يراودنا جرحك نزيفاً في الروح منذ سنوات عصية

كل محاور الاضطهاد الاستعمارية والاستعبادية اجتمعت لتنال من عروبتنا في أرض الطهار.. الأرض العراقية.

أخي العراقي.. أنت الأبي الذي تحدى بالرجولة جميع الطموح الأميركية والارهابية، في حروب سعت لتنال الحجر والبشر من خلاياك في وطنك نبض الوجود حتى الأبدية، وكان نضالك رمزاً لسحق العبودية، سجن أبو غريب وممارساته

لم يكن في العراق بل كان في ضمير كل نفس حية بالإنسانية

كان في وجداننا بتراتب شرائح مقاومة تصرخ أنا العربية.

أخي العراقي.. كن كيفما تريد فأنت النابض في أفئدتنا رغم كل ترهات البشرية، رغم الظلم، الحرب، والمراهنات الواهمة

أنت الصمود، زناد النار في جباه العزة يأوي إليك ويقسم أنها للعلياء أساس الحرية

حرية من شرذمة الاقتتال لأجل غير مسمى إلا بانتهاك أرضك الأبية، فرفقاً بها يا أخي.

رفقاً بتراب رواها جنودك الأبطال من الحشد الشعبي والقوات العراقية

رفقاً بأخيك الذي يقاسمك النفس والريح عليكما ناراً ثم برد يرضي من يتربص بأرضك الطاهرة

حقك عبر الأجيال تضمنه لك ممارساتك ووطنيتك التي على العدو عصية.

وحدة الضمير هي التي تتيمم بها سواعد تصلي لأجل تربة تضم رفاة وحّدها الله حتى قيامة البشرية

فهل لك أن تعتلي ذات الأرض متمثلاً بوحدة من الله جعلها خيراً للبرية؟

يدك ويد أخيك هي المنى الذي ندعي لأجله، سيما أنكما شريكا النضال في وجه ذات المطامح التي تستهدفكما، فلتكن مع أخيك في وجه عدوك الحقيقي ولا تكونا بين فكيه وليمة استعمارية سائغة.