من مصر بيد سورية.. نداء للعراق الأبية

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
مصرع مواطن بالغربية أسفل عجلات قطار بعد أن اختل توازنه مهرجان عيد الميلاد التقليدى فى التشيك بارتداء زى الشياطين الفنان التشكيلي ” احمد عبد الكريم ” يفتتح معرض مراكب الاشراق بجاليري النيل سقوط ثلاث قذائف هاون على قاعدة بلد الجوية بالعراق الحكومة الأردنية ترفع أجور ” القطاع العام ” بدءا من اول العام الجديد صرف معاشات ديسمبر المحولة إلى البنوك الثلاثاء من قبل وزارة التضامن السلطات الأمريكية تفقد الاتصال مع طائرة هليكوبتر خلال رحلة طيران حملات مرورية أعلى الطرق السريعة لرصد متعاطى المواد المخدرة من السائقين السعودية...فتح باب التجنيس بالمملكة المحكمة تأيد حبس المنتج وليد منصور خمس سنوات لتعديه على ضابط شرطة بالضرب «حقوق الإنسان» تكرم «شلش» معاون مباحث كفر الزيات الجرافيتي يملئ الشوارع الفقيرة بالهند وذلك بحثا عن السعادة !!

مقالات

من مصر بيد سورية.. نداء للعراق الأبية

الإعلامية السورية غانيا درغام
الإعلامية السورية غانيا درغام

العراق يا واحد الضمير، وقائد الفكر..

نواة القلب العربية عراق بروح أبية

ليس الضياع عدم المعرفة بل هو بين فكي الضباع نوايا لا تأبه بسوء المنية

يراودنا جرحك نزيفاً في الروح منذ سنوات عصية

كل محاور الاضطهاد الاستعمارية والاستعبادية اجتمعت لتنال من عروبتنا في أرض الطهار.. الأرض العراقية.

أخي العراقي.. أنت الأبي الذي تحدى بالرجولة جميع الطموح الأميركية والارهابية، في حروب سعت لتنال الحجر والبشر من خلاياك في وطنك نبض الوجود حتى الأبدية، وكان نضالك رمزاً لسحق العبودية، سجن أبو غريب وممارساته

لم يكن في العراق بل كان في ضمير كل نفس حية بالإنسانية

كان في وجداننا بتراتب شرائح مقاومة تصرخ أنا العربية.

أخي العراقي.. كن كيفما تريد فأنت النابض في أفئدتنا رغم كل ترهات البشرية، رغم الظلم، الحرب، والمراهنات الواهمة

أنت الصمود، زناد النار في جباه العزة يأوي إليك ويقسم أنها للعلياء أساس الحرية

حرية من شرذمة الاقتتال لأجل غير مسمى إلا بانتهاك أرضك الأبية، فرفقاً بها يا أخي.

رفقاً بتراب رواها جنودك الأبطال من الحشد الشعبي والقوات العراقية

رفقاً بأخيك الذي يقاسمك النفس والريح عليكما ناراً ثم برد يرضي من يتربص بأرضك الطاهرة

حقك عبر الأجيال تضمنه لك ممارساتك ووطنيتك التي على العدو عصية.

وحدة الضمير هي التي تتيمم بها سواعد تصلي لأجل تربة تضم رفاة وحّدها الله حتى قيامة البشرية

فهل لك أن تعتلي ذات الأرض متمثلاً بوحدة من الله جعلها خيراً للبرية؟

يدك ويد أخيك هي المنى الذي ندعي لأجله، سيما أنكما شريكا النضال في وجه ذات المطامح التي تستهدفكما، فلتكن مع أخيك في وجه عدوك الحقيقي ولا تكونا بين فكيه وليمة استعمارية سائغة.