مجلس العلماء الإندونيسي ينتقد باحث إسلامي لإعلانه أن ممارسة الجنس بين أشخاص غير متزوجين ”حلال”

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
أحمد الأبنودي يكتب: كورونا.. أزمة المواجهة مع الذات أحمد الأبنودي يكتب: كورونا ومستقبل الواقع السياسي الداخلية الكويتية: لن يتم تمديد حظر التجوال الشامل بعد نهاية الشهر الجاري الربيعي: عودة الحياة لطبيعتها بالسعودية الخميس المقبل يحدث في ليبيا | «داعش» تتبني تفجيرات جنوب البلاد إحصائيات كورونا في بعض دول العالم.. وموريتانيا الأقل «باشات» يتقدم بطلب إحاطة لوزيرة الصحة للمطالبة بالحماية الطبية للأطباء وجميع العاملين بالحقل الطبي رفاعي السنوسي يكتب: الأمل المنشود للبشرية اعرف نتيجتك | نتيجة سنوات النقل بالرقم القومي محافظة القاهرة يحدث في اسبانيا | الحكومة تعلن الحداد لمدة 10 أيام على أرواح ضحايا «كوفيد-19» الوكالة الإسبانية للتعاون تساهم في تخفيف أزمة «كورونا» في مصر يحدث في اسبانيا | ارتداء القناع إلزامي في الأماكن العامة ويجب ترك مقعد فارغ بين ركاب وسائل النقل

تقارير وتحقيقات

مجلس العلماء الإندونيسي ينتقد باحث إسلامي لإعلانه أن ممارسة الجنس بين أشخاص غير متزوجين ”حلال”

مجلس العلماء الإندونيسي ينتقد باحث إسلامي
مجلس العلماء الإندونيسي ينتقد باحث إسلامي

أثار الباحث الشاب عبد العزيز جدلا واسعا في إندونيسيا ، إبعد ان قال ان ممارسة الجنس بين أشخاص غير متزوجين "حلال"، ومسموح بها في التقاليد الإسلامية.

وأعلن عبد العزيز، في امتحان الدكتوراه الذي أجراه قبل أشهر، أن "ممارسة الجنس بين الرجال والنساء غير المتزوجين ليست ممارسة غير مشروعة أي ليست حراماً إذا تمت خلف أبواب مغلقة". مضيفا "في الواقع، لا يمكن اعتبار فعلتهم زنا".

وتم نشر الموقف الذي أطلقه عبد العزيز عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي أثار بلبلة واسعة في أكبر بلد إسلامي في العالم من حيث عدد السكان، واحتل إسم عبد العزيز لمدة يومين هذه المواقع.

واستنكر الكثير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي هذه الأفكار، وعبروا عن دهشتهم تجاه تصريحات عبد العزيز.

هذا وانتقد مجلس العلماء الإندونيسي أطروحة عزيز، وتم وصفها بـ"الخارجة عن المسار". وحث المجلس الجامعة على عدم منحه شهادة الدكتوراه حتى يغير أفكاره.

وفي بيان له، قال المجلس إن هذه الأطروحة تشجع الناس على العيش سوية غير متزوجين وانتهاك المعايير الأخلاقية في البلاد.

حتى أن بعض الجماعات الإسلامية المتشددة قامت بتهديده، وتم نشر العديد من الرسائل المسيئة عبر الانترنت ضد الشاب وعائلته.

وخوفا من تداعيات أكثر خطورة، تراجع الباحث عن موقفه