أزمة الأخلاق بين الوعي وعدم الإدراك .!!

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
«الدفاع العربي» تتقدم بخالص العزاء للزميل أيمن عدلي في وفاة والدته يحدث في إسبانيا | وزير الداخلية يعلن عن فتح الحدود مع المغرب أحمد الأبنودي يكتب: كورونا.. أزمة المواجهة مع الذات أحمد الأبنودي يكتب: كورونا ومستقبل الواقع السياسي الداخلية الكويتية: لن يتم تمديد حظر التجوال الشامل بعد نهاية الشهر الجاري الربيعي: عودة الحياة لطبيعتها بالسعودية الخميس المقبل يحدث في ليبيا | «داعش» تتبني تفجيرات جنوب البلاد إحصائيات كورونا في بعض دول العالم.. وموريتانيا الأقل «باشات» يتقدم بطلب إحاطة لوزيرة الصحة للمطالبة بالحماية الطبية للأطباء وجميع العاملين بالحقل الطبي رفاعي السنوسي يكتب: الأمل المنشود للبشرية اعرف نتيجتك | نتيجة سنوات النقل بالرقم القومي محافظة القاهرة يحدث في اسبانيا | الحكومة تعلن الحداد لمدة 10 أيام على أرواح ضحايا «كوفيد-19»

مقالات

أزمة الأخلاق بين الوعي وعدم الإدراك .!!

مها وافي
مها وافي

إن انعدام الأخلاق في مجتمعنا أصبح من الظواهر المخزية التي تسيئ للدولة داخلياً وخارجياً، وهناك العديد من الأسئلة نطرحها لعلنا نجد إجابات شافية لما نحن فيه الآن من إنعدام للقيم والمبادئ .

من المسئول عن ارتفاع نسبة الأعمال الإجراميّة في الأرياف والأماكن الشعبية ؟ وما هو السبب الأساس في تدهور الأخلاق في مجتمعنا ؟

هناك بعض الآراء التي تقول بسبب الفقر والبطالة، وأن الشباب عاطل عن العمل ولا يجد ما يشغله، وترتب على ذلك انعدام الاخلاق وتناول المخدرات وزيادة التحرش.

هل حقا العامل الاقتصادي سببا رئيسيا في تدهور الأخلاق وانتشار ظاهرة التحرش والأعمال الإجراميّة في الأرياف والأماكن الشعبية وانحدار لغة الخطاب ورواج الألفاظ البذيئة وانحرافات السلوك والذوق العام،وغيرها من المظاهر الأخرى التى أضاعت الأخلاق فى الأرياف؟ ما أسباب هذه الحالة من التردى الاخلاقي؟ وكيف يمكن إنقاذ المجتمع من هذا الخطر؟ فهل هـى انـعـكـاس لغياب المـؤسـسـات التعليمية والدينية والتربوية والتنشئة الأسرية السليمة والتأثير السئ لوسائل الإعلام والسوشيال ميديا والسينما؟

وما هي الأسباب والآثار المترتبة على هذا الانفلات الأخلاقى على المدى القريب والبعيد؟ ومتي يجب علينا الاعـــتـــراف بـــوجـــود انـــفـــلات أخـــلاقـــى في الارياف وان العادات والتقاليد تنطبق على الملابس فقط وليس علي الاخلاق؟ ومتي يجب الاعتراف بوجود انحدار أخلاقي في الريف واعتباره من القضايا الهامة التى يجب معالجتها ؟

يتضمن هذا التدهور الأخلاقى العديد من الصور والأشكال منها بالتأكيد انهيار الـذوق العام.

يجب الاعتراف بان الريف والأماكن الشعبية، بحاجه لمشروع قومي جاد من كل مؤسسات الدولة لبناء الإنسان بشكل يليق بشعب له حضارة عريقة من أجدادنا العظماء قدماء المصريين، حتى نحافظ على القوى البشرية المصرية من أجيال المستقبل .

نحن نجد من التصرفات المؤذية في الأرياف على سبيل المثال: أن يُلحق الرجل بالمرأة الأذى والضرر متعمداً، كاستخدام الألفاظ البذيئة أثناء الحديث معها، أو اللجوء إلى الضرب كوسيلة للتفاهم، أو السخرية من شكلها وأعمالها وطموحاتها، واتهامها بالتقصير وعدم مراعاة ظروف حياتها المختلفة دليل قاطع على غياب الحب.

وغياب الاحترام: أن يتعمد الرجل إهانة المرأة، ولا يحترم كيانها ووجودها أمام أهلها، او أصدقائها، أو زملائها، ويُقلل من شأنها ويحقر من شخصها، وعدم تقبل الرأي الآخر، وعدم معرفة أساسيات إدارة المناقشات والحوارات، فتجده عندما يختلف مع زوجته أول شئ يفكر به هو الضرب والإهانة، لا المناقشة وتقريب وجهات النظر.

في حقيقة الأمر لا أعلم السبب الحقيقي وراء تلك الكارثة المجتمعية وهي انحدار الأخلاق وإهانة المرأة ، وواقع الأمر أن إجابة ذلك السؤال تكون أحيانًا بالسلب.