إطلاق سراح الفتاة التى اتهمت 12 إسرائيلي باغتصابها بكفالة...محاموها الشرطة أجبرتها على سحب الاتهام

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
ديكارت .. الغدة الصنوبرية تسكن بداخلها الروح اقتحام أولياء الأمور مدرسة بكفر الشيخ.. والتعدى على مدرس طفلة بالمحلة تولد بأنف مسدودة عالم فرنسي تنقذه خنفساء من الإعدام بالمقصلة مقتل حارس عقار من قبل عاملين فالوراق حبس عاطلين بعين شمس بتهمة سرقة سيارة «وليد توفيق» في الرياض لإحياء حفل غنائى العنف الأسري ضد الأطفال.. كارثة تبحث عن حل.!! «سمير صبرى» يؤكد أن القادم في السنيما أفضل «ياسمين صبرى» فى جزر المالديف تمارس الرياضة زيارة ميدانية لطلبة المدارس لقطاع تأمين شمال سيناء جنة البشبيشي .. طفلة بدون قدمين وتحلم بمشاركتها فى الالعاب البارالمبية

تقارير وتحقيقات

إطلاق سراح الفتاة التى اتهمت 12 إسرائيلي باغتصابها بكفالة...محاموها الشرطة أجبرتها على سحب الاتهام

إطلاق سراح الفتاة التى اتهمت 12 إسرائيلي باغتصابها
إطلاق سراح الفتاة التى اتهمت 12 إسرائيلي باغتصابها

الفتاة البالغة من العمر 19 عامًا - نظرت إلى والدها وأجهشت بالبكاء بعد أن أمضت أكثر من شهر في السجن, وتم اتهامها بالكذب.

تم الافراج عنها بكفالة قدرها 5000 يورو ، لكنها أبلغت بأنها ستوضع على قائمة "حظر الطيران" وعليها تسليم جواز سفرها إلى المحكمة, وسيتعين على ضحية الاغتصاب أن تراجع ثلاث مرات في الأسبوع مركز الشرطة كجزء من شروط الكفالة, وافق والدها ، على أن يكون ضامنا بمبلغ إضافي قدره 15000 جنيه إسترليني كجزء من الشروط التي وضعتها المحكمة في فاماغوستا.

تواجه الفتاة ما يصل إلى عام في السجن بعد اتهامها بمخالفات علنية بعد تراجع ادعاءها بأنها كانت ضحية لـ اغتصاب جماعي في الشهر الماضي. لتعاود التصريح بان هذا التراجع تم بإجبار من الشرطة.

اعتقلت الشرطة في البداية 12 إسرائيليًا تتراوح أعمارهم بين 15 و 18 عامًا بعد أن ادعت المرأة أن الاعتداء الجنسي وقع في فندق في منتجع أيا نابا للحفلات, تم الإفراج عن خمسة من المشتبه بهم بعد أسبوع من الاحتجاز والسماح للسبعة الباقين بالعودة إلى ديارهم عندما سحبت المرأة ادعاءها فجأة, وادعى ثلاثة من الرجال أنهم مارسوا الجنس بالتراضي مع الفتاة, وتمكن أحد المتهمين من إثبات أنه كان في السرير مع فتاة أخرى عندما وقع الاغتصاب الجماعى المزعوم.

بعد إطلاق سراح المشتبه بهم ، زعمت الضحية أنها تعرضت للتخويف لسحب أقوالها وهددت بالاعتقال إذا لم تمتثل, وقد أدى ذلك إلى استقالة محاميها القبرصي وتعيين فريق قانوني من المملكة المتحدة بقيادة لويس باور كيو سي لتمثيلها في المحكمة.