رائحة الموت تحاصر «فيروز» الاسماعيلية

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
ديكارت .. الغدة الصنوبرية تسكن بداخلها الروح اقتحام أولياء الأمور مدرسة بكفر الشيخ.. والتعدى على مدرس طفلة بالمحلة تولد بأنف مسدودة عالم فرنسي تنقذه خنفساء من الإعدام بالمقصلة مقتل حارس عقار من قبل عاملين فالوراق حبس عاطلين بعين شمس بتهمة سرقة سيارة «وليد توفيق» في الرياض لإحياء حفل غنائى العنف الأسري ضد الأطفال.. كارثة تبحث عن حل.!! «سمير صبرى» يؤكد أن القادم في السنيما أفضل «ياسمين صبرى» فى جزر المالديف تمارس الرياضة زيارة ميدانية لطلبة المدارس لقطاع تأمين شمال سيناء جنة البشبيشي .. طفلة بدون قدمين وتحلم بمشاركتها فى الالعاب البارالمبية

محافظات

بعد تزايد أعداد الغرقى

رائحة الموت تحاصر «فيروز» الاسماعيلية

منتجع الفيروز السياحي
منتجع الفيروز السياحي

◙◙ مدير النادي يهدد أرواح المواطنين بقرارات فاشلة

يعيش شاطئ الفيروز بمحافظة الاسماعيلية، واحدة من أسوأ فتراته الموسمية، والتي شهدت مصرع العديد من رواده غرقًا في ظل إدارته الفاشلة من قبل مدير النادي الجديد الذي تجاهل تمامًا أهمية الحفاظ على أرواح المواطنين مقابل جمع الأموال فقط.

اللواء حمدي عثمان، محافظ الإسماعيلية، أجرى بعض التغييرات في إدارة شاطئ الفيروز أحد المشروعات التابعة المحافظة، وقرر تكليف شاكر صالح بإدارة نادي الفيروز خلفًا لمحمد خليل القماش، الذي تولى إدارة شاطئ ونادي الملاحة.

مصادر مطلعة كشفت لـ «الدفاع العربي» كواليس هذا القرار والذي لعب فيه بعض الخبثاء دورًا كبيرًا في تعيين «شاكر» بالفيروز على حساب الاطاحة بمدير النادي السابق، وهو ما ترتب عليه قرار المحافظ الأخير.

المثير في الأمر، أن شاكر صالح مدير عام نادي الفيروز، منذ أن وطأت قدماه الشاطئ، الا وأطاح بكل من هو محسوب على المدير السابق، حتى أن الأمر وصل لحد الاطاحة بفريق الانقاذ المكلف بمتابعة الشاطئ والتدخل لانقاذ المواطنين حال تعرضهم لخطر داخل مياه قناة السويس.

مصدر داخل النادي -رفض ذكر اسمه- أكد أن «شاكر» يعمل على كسب ود المحافظ من خلال تحقيق أكبر مكاسب مادية تفوق المكاسب التي كان يحققها النادي تحت قيادة المدير السابق، حتى أن الأمر وصل لحد تقليل النفقات اليومية والشهرية بالشاطئ، أملا في تحقيق مكسب خاص لدى محافظ الاسماعيلية.

واضاف المصدر أن مدير النادي الحالي، يرفض استمرار سياسة الانفاق التي كان يتبعها المدير السابق، بهدف تحقيق أعلى معدلات ربح وبالتالي يظهر أمام المحافظ في دور «البطل» المنقذ الذي وفر على الدولة الاف الجنيهات، غير أنه تجاهل تماما أهمية هذه المصروفات والتي كانت تتضمن رواتب شهرية لفريق الانقاذ الذي كان يضم مجموعة متميزة من الغطاسين المهرة، وبالتالي خسر جهود هذا الفريق وفضل الاستعانة بآخرون لا يتقاضون رواتب، مقابل منح أسرهم حق دخول الشاطئ بالمجان، الأمر الذي نتج عنه مصرع العديد من الحالات في الشاطئ نتيجة لذلك، الى جانب قراره بمد عدد ساعات العمل في الشاطئ لما بعد منتصف الليل، بهدف تحقيق أعلى معدل دخل للشاطئ، وهو ما يحسب له أمام المحافظ.

ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن، فقد شهد الشاطئ منذ قراره بمد ساعات العمل الى استمرار تواجد المصطفين داخل المياه الأمر الذي نتج عنه تعرض بعضهم لحوادث الغرق بسبب صعوبة الرؤية في ساعات الليل.

المصدر أكد ان استمرار الأوضاع السيئة داخل نادي الفيروز تنذر بكارثة محققة، في ظل رغبة المدير الحالي تحقيق المكاسب المادية من أجل تلميع صورته أمام المحافظ، لضمان استمراره في العمل.

وان كان المثير الرغبة المتوحشة لمدير الفيروز الحالي في اثبات كفاءته حتى لو جاء ذلك على حساب أرواح الأبرياء، فان المثير حقا، الطفرة الهائلة التي شهدها شاطئ الملاحة الذي تولى إدارته المدير السابق للفيروز، ونجح في استقطاب عدد كبير من المصطفين، تخطى في بعض الأحيان أعداد زوار شاطئ الفيروز، خاصة وان مدير الملاحة الحالي يملك الخبرة الكافية في العمل السياحي، والتي مكنته من التميز الدائم في عمله.