الدم مقابل العذرية | تفاصيل مثيرة عن ليلة الدخلة على سرير العفة والشرف

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
«حتاته» يصدق على زيادة الحد الأدنى لـ 2000 جنيها للعاملين بـ «خدمات السكة الحديد» من مصر بيد سورية.. نداء للعراق الأبية قبول دفعة من الأطباء الحاصلين على الماجستير والدكتوراة بالقوات المسلحة ختام فعاليات التدريب المصري الروسي المشترك «سهم الصداقة 1» انتهاء فعاليات التدريب المصري الباكستاني الأردني المشترك «فجر الشرق 1» الفنية العسكرية توقع بروتوكول تعاون مع جامعة القاهرة إدارة التعليم والتدريب المهني بالقوات المسلحة توقع بروتوكول تعاون مع مؤسسة السويدي تعرف على أشهر 7 أمراض جنسية تصيب الإنسان المخرج أحمد خضر في ذمة الله.. والعزاء الأحد وزير الدفاع يعود إلى أرض الوطن بعد انتهاء زيارته لليونان خبيران في المسالك والجهاز الهضمي بالمعادي العسكري ومصر الجديدة للعائلات القوات المسلحة تهنئ الرئيس السيسي بذكرى المولد النبوي الشريف

تقارير وتحقيقات

الدم مقابل العذرية | تفاصيل مثيرة عن ليلة الدخلة على سرير العفة والشرف

ليلة الدخلة
ليلة الدخلة

ليلة الدخلة، هي واحدة من الليالي التي تنتظرها العديد من الفتيات لتكون تتويجًا ليوم زفافها المنشود، غير أن هذه الليلة وبالرغم من أنها تعد اولى البدايات في الحياة الزوجية الجديدة، الا أنها قد تتحول الى كابوس قد يقضي على أحلام السنين، الماضية بسبب ما يحدث فيها.

موقع «بي بي سي» العربين نشر تقريرًا مطولا عن ليلة الدخلة في المجتمعات العربية الشرقية، مسلطًا الضوؤ على سلبيات هذه الليلة والتي قد تنهي حياة البعض، لاسيما بعد حادث عروس الباجور التي لقيت مصرعها على يد زوجها صباح ليلة الدخلة، على خلفية فشله في اتمام مهته الأساسية في هذه الليلة.

تقول احدى السيدات أنها تعرضت لموقف صادم في ليلة الدخلة، مع زوجها الذي تزوجته عن قصة حب كبيرة، حتى جاءت ليلة الدخلة لتكتب أول سطر في الحياة التي لم تكن تتمناها أي فتاة.

سمية الفتاة السورية قالت أن زوجها شك في عذريتها ليلة الدخلة، بالرغم من استمرار قصة حبهما لسنوات طويلة تحدث خلاله أهلها لاتمام زوجها من حبيبها التي جاء في النهاية ليضع أول بقعة سوداء في قلب سمية في الليلة التي حلمت بها على مر العمر.

وأضافت سمية، ان زوجها او حبيبها كان حريص على فض غشاء البكارة سريعًا في ليلة الدخلة، مبررا ذلك بحبه الكبير لها، وهو ما رحبت به سمية رغم معاناتها الشديدة نتيجة ساعات من الوقوف والفرح في حفل الزفاف.

وبالرغم من كل هذا امام اصرار زوجها وافقت سمية على طلب زوجها الا أنه فاجئها بان عذريتها غير واضحة بسبب عدم نزول بقع من الدماء، في مشهد تمنت سمية فيه أن تموت قبل أن يحدث بسبب نظرات الشك القاتلة من قبل حبيبها لهان مشيرة الى انه قرر الرحيل وتركها وحيدة.

واكدت سمية أنها عذراء ولكن هناك نوع من غشاء البكارة يحتاج لتدخل الطبيب، وليس بالضرورة نزول دماء.

واشارت الى زوجها طالبها في اليوم الثاني بزيارة الطبيب للتأكد من عذريتها وهو ما اصابها أيضا بالصدمة لكون زوجها يشك في أمرها، حتى أكدت لها الطبيبة سلامة عذريتها، وأن غشاءها سميك ولن يزول كلياً إلا مع أول ولادة طبيعية لها بحسب قولها.

هناك قالت سمية ان زوجها شعر بارتياح، ولكنها قالت أن ذلك جاء بعد فوات الاوان، لاسيما وانها قررت الطلاق من زوجها سريعا، قبل أن تتراجع بعد الوقت خوفا من السؤال عن سبب الانفصال بين المجتمع الذي لا يرحم المراة ولكنه يجد ألف مبرر للرجل.

المثير في الأمر أن الزوجة قررت الاستمرار مع زوجها لنحو 3 أشهر، مؤكدة انها ظلت هذه المدة في حالة نفسية سيئة نتيجة ليلة الدخلة التي اعتبرتها أسوا ليالي العمر.

وأضافت أن زوجها مارس معها العلاقة الزوجية لمرات قليلة خلال الثلاثة اشهر، ولكنها كنت دائما ما تشعر معه أثناء العلاقة بالملل والعهر لانه تعامل منذ البداية على انها جسد بلا روح، مثلما يفعل الذئاب مع فتيات الليل.

وحول ذلك الأمر، تطرق التقرير لتوجيه سؤالا لنحو 20 رجل، بين 20 و45 عامًا، ومتزوج وأعزب، بمختلف الظروف الاجتماعية، عن مفهوم العفة والعذرية عند النساء، في ليلة الدخلة، وهو ما كانت اجابتهم صادمة، خاصة وأن غالبيتهم ربطوا بين العذرية وبقع الدم.

أما جمانة التي تزوجت في حلبن فتقول أنها ظلت تنتظر نحو 20 عامًا لتحصل على الطلاق من زوجها الذي شك في عذريتها أيضا في ليلة الدخلة.

وقالت انها تزوجت في سن التاسعة عشرة من عمرها من ابن عمها، دون موافقتها ولكن لرغبة ابيها في ذلك، في حين كانت العادة القديمة أن تنتظر العائلات بالخارج في ليلة الدخلة لتأكيد عذرية الفتاة العروس من زوجها، وهو الأمر الذي دفع زوجها للتسرع في فض غشاء البكارة، الذي استمر فيه طويلا بالرغم من الالام التي شعرت بها جومانا غير أن المفاجأة أن فوجئت بصوت زوجها يعلو بكلمات واهانات لها تحت مزاعم انه لا يوجد دم.

فقرر الزوج وكبار العائليت التوجه لطبيبة النساء التي أكدت ايضا عذريتها ولكن بعد أن انتهى الامر داخل نفس جومانا التي قررت أن تعيش بمفردها.

أما روزانا التي انفصلت عن خطيبها بعد مرور 5 سنوات من الخطوبة، بعدما أقنعها بممارسة الجنس معها لكونهماا سيتزوجان قريبا، وبالفعل تم ما سعىاليه خطيبها ومارس الجنس معها ممارسة الازواج.

وبعد ذلك اختفى خطيبها لأسباب أسرية، فلم تجد الا الغشاء الصيني التي أنقذتها من الموت المحقق على يد اهلها.