قصة الانتقام للفريق عبد المنعم رياض

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
قبول دفعة جديدة ”بالمعهد الصحى للقوات المسلحة” السيسي يصل ساحة النصب التذكاري بالعاصمة البيلاروسية”مينيسك” ”الكويت وقطر والسعودية والإمارات” تستحوذ على ربع الصناديق السيادية بالعالم مصر تحتل ”المرتبة الاولى” على رأس الوجهات السياحية 2019 ايران ترفع مستوى تخصيب ”اليورانيوم” روسيا : بولندا ستصبح ”هدفا للضربات” الرئيس عبد الفتاح السيسى يبدأ جولته الاوربية توقيع إتفاقية تعاون بين محافظة الاسكندرية وإقليم ” بروفونس ” بفرنسا هشام السعيد ”محافظ الغربية” يعلن عن بدء تشغيل ”المرحلة الاولى” لحافلات النقل الجماعى منتخب مصر يفوز على منتخب غينيا 1/3 في مباراة ودية بينهما الرئيس عبد الفتاح السيسى يتفقد ”استاد القاهرة ” لمتابعة الترتيبات النهائية لبطولة الامم الافريقية الامين العام لنقابة الفلاحين”الإخوان المسلمون” وراء أزمة الليمون

وثائقى

0

قصة الانتقام للفريق عبد المنعم رياض

حامد العراقى حكمدار استطلاع الكتيبه 838
حامد العراقى حكمدار استطلاع الكتيبه 838

البطل حامد عبد الحميد العراقى، من الكتيبة 838 مدفعية ميدان اللواء58 الفرقة 18 مشاة ميكانيكا الجيش الثاني
يروي قصة الانتقام رداً على استشهاد الفريق عبد المنعم رياض، قائلاً :


أنا حامد عبد الحميد العراقى حكمدار استطلاع الكتيبه 838 مدفعي ميدان 100مم شاء لى القدر أن أكون ذات صله من استشهاد عريس الشهداء وحكيم العسكرية عبد المنعم رياض والذى كنت آخر من تكلم اليه الشهيد على الاطلاق وأول من حمل جسمه الطاهر كنت متواجد في الثلاثين دقيقه الأخيرة من حياة الشهيد عبد المنعم رياض كنت بمركز ملاحظة الكتيبة بالمستشفى الجديدة المقامة بجوار المستشفى القديم بنمره 6 وأمام مصنع صباغة تحت التأسيس .

واذا انا استطلع نشاط العدو الموجود بالنقطة القويه المقابلة لنا على القناة مباشرة دخل علينا مجموعة عسكريين بينهم من قال لى اين قائد الكتيبه فأخبرته انه بمركز الملاحظة الخلفى( لأننى كنت قد صممت على عمل هذا المركز المتقدم لأشرف على المنطقة مباشرة ) فقال هذه احداثيات مدرعات لو حصل ضرب فاضرب عليها وانصرف من الدور الثانى الذى كنا فيه ونزل السلم وتجاوز سور المبنى الذى نحن فيه وأثناء عبور السيارة للشارع الذى يفصل بين المستشفيين انهال وابل من النيران فنزل ومن معه ونزل هو وآخر دشمة مدفع ماكينه فى وسط الشارع الذى يفصل بين المستشفيين كل هذا مابين نزوله من عندنا الى دشمة مدفع الماكينه لم يستغرق أكثر من 8 دقائق بالضبط واذا بدانه دبابه تفرقه عن من كانوا معه ونزل الدشمة واذا بالثانية فى الدشمة مباشرة وكانت من الدانات شديدة الانفجار التى تحدث دويا وتخلخلا فى الضغط الجوى الشديد الذى يحطم كل حى ويزلزل كل ثابت الا أن الشهيد لقى ربه فى هذه الثوان .

كنت قد اوصلت الأمر لقائد الكتيبهة الرائد يسري محمد حسن وأدرنا النيران على النقطه القوية بمعاونة كتائب أخرى ونزلت والضرب مستمر بين الجانبين بعد ان دخل قائد الكتيبة يدير النيران نزلت فى وابل من النيران ولم يكن هذا جديد على وعلى كل زملائى لأن الاستنزاف قد الف بين مزاجنا وهوانا وعقلنا لسماع ام كلثوم وحكمت الشربينى ليلا بالاذاعة وبين سيمفونيات طلقات الأسلحة المختلفة ونزلت الدشمه وانتشلت مكونات جسمانة تقريبا وكان هناك بعض اخر ومر اليوم ككل أيام الاستنزاف الا ان الفقيد وزن وقيمة ولكن كلنا لاوزن ولا قيمة لنا لأمنا مصر واذا فى يوم ليس ببعيد جاء رئيس عمليات الكتيبه لنا فى المركز المتقدم بالمستشفى وقال جاء يوم الانتقام، كيف؟

قال: كلفنا بضرب طائرة هليوكبتر بها موشى ديان (نحن مدفعية ميدان ولسنا م ط قال عندما تنزل على الأرض تصبح هدفا ارضيا من اختصاصنا وظللنا 6 ساعات نغطى رؤيانا بالنظارات الى أن جاءت الطائرة واقتربت من الهبوط خلف تبة قصيرة الارتفاع مرصودة لدينا على أنها سرج الحصان لم تشبهه من هذا الاسم وانهالت الطلقات الشجية المسمع الرائعة الاصابه لما كانت تشتهر به كتيبتنا الرائعة الى لو انجبت لسميت ابنتى 838 مدفعية ودمرت الطائرة وسياراس الاسعاف من بعدها والتقطت الاشارات مقتل قاءد الجبهة الغربية الاسراءيلى وخمسة معه من كبار القادة .
(وكان جزء من انتقامنا لعبد المنعم رياض الذى سيشفع لنا باذن الله يوم العرض عليه والسلام)