اكتشف | قصة «الجلاز» مقبرة العظماء التي دفن فيها الرئيس التونسي

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
أحمد الأبنودي يكتب: كورونا.. أزمة المواجهة مع الذات أحمد الأبنودي يكتب: كورونا ومستقبل الواقع السياسي الداخلية الكويتية: لن يتم تمديد حظر التجوال الشامل بعد نهاية الشهر الجاري الربيعي: عودة الحياة لطبيعتها بالسعودية الخميس المقبل يحدث في ليبيا | «داعش» تتبني تفجيرات جنوب البلاد إحصائيات كورونا في بعض دول العالم.. وموريتانيا الأقل «باشات» يتقدم بطلب إحاطة لوزيرة الصحة للمطالبة بالحماية الطبية للأطباء وجميع العاملين بالحقل الطبي رفاعي السنوسي يكتب: الأمل المنشود للبشرية اعرف نتيجتك | نتيجة سنوات النقل بالرقم القومي محافظة القاهرة يحدث في اسبانيا | الحكومة تعلن الحداد لمدة 10 أيام على أرواح ضحايا «كوفيد-19» الوكالة الإسبانية للتعاون تساهم في تخفيف أزمة «كورونا» في مصر يحدث في اسبانيا | ارتداء القناع إلزامي في الأماكن العامة ويجب ترك مقعد فارغ بين ركاب وسائل النقل

وثائقى

اكتشف | قصة «الجلاز» مقبرة العظماء التي دفن فيها الرئيس التونسي

مقابر الجلاز
مقابر الجلاز

«الجلاز»، هي المقبرة التي وراى فيها جسد الرئيس التونسي الراحل الباجي قايد السبسي، والذي شيعت جنازته صباح اليوم بحضور عدد كبير من رؤساء وملوك وزعماء دول العالم.

ولكن تحمل «الجلاز» تاريخًا لا يعرفه الكثيرين خاصة في الوطن العربي، وبعيدًا عن تونس، لاسيما وان هذه المقبرة التاريخية وارت عظماء تونس،

ونستعرض خلال السطور التالية قصة هذه المقبرة:

مقبرة «الجلاز» تبعد بحوالي 25 كيلومترًا عن قصر قرطاج، في الوقت الذي تملئها الأشجار، الأمر الذي يجعل انها ليست مقابر، بل انها بستانًا تملأه الأشجار الخضراء وتظل كافة أرجائه.

وتعد هذه المقبرة هي المقبرة الأولى في تونس بفضل موقعها بالعاصمة على المدخل الجنوبي لها.

وتمثل مقبرة «الجلاز» أهمية كبيرة لدى الشعب التونسي، لكونها شاهدة على التاريخ والنضال وكفاح الشعب ضد الاحتلال الفرنسي، الذي حاول الاستيلاء على ارض المقبرة عام 1911، وهو ما أدى لاندلاع أعمال عنف بين الاستعمار والشعب التونسي اسفرت عن سقوط موتى بالعشرات قبل أن يتم دفنهم في هذا المكان.

وجاء سبب تسمية هذه المقبرة بأسم مقبرة «الجلاز» نسبة إلى الشيخ أبي عبد الله محمد بن عمر بن تاج الدين الزلاج، الذي توفي عام 1205م، وتعود المقبرة إلى العهد الحفصي.