مشاكل التعليم وكيفية الحل ... بقلم د محمد جمعة

رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
بعد رحيله عن عالمنا.. القصة الكاملة للمبدع المتمرد ”شفيع شلبي” رائد الأعمال الوثائقية في مصر 5 طرق لإطالة عمر بطارية هاتفك الذكي الذي يعمل بنظام Android 6 أخطاء شائعة يجب على مستخدمي الكمبيوتر تجنبها إسبانيا وموريتانيا تعززا علاقات التعاون بينهما في المجالات التربوية والثقافية والعلمية مقتل السفير الإيطالي في هجوم على قافلة الأمم المتحدة بالكونغو الديمقراطية رئيس الحكومة الاسبانية «بدرو سانشيز» يزور قاعدة تالافيرا لا ريال الجوية إسبانيا ترحب بالإفراج عن النشطاء في الجزائر سلس البول بعد التبول .. حالة شائعة لدي الرجال .. الأسباب والعلاج 5 طرق مثبتة لزيادة مستويات هرمون التستوستيرون بشكل طبيعي الاثنين المقبل.. توقيع اتفاقية تعاون بين مصر وأسبانيا لخلق فرص عمل للشباب محطة مصراتة البحرية تخطط لحفل خاص بمناسبة افتتاح المحطة كندا تفرض عقوبات على مسؤولي الجيش في ميانمار بعد الانقلاب

مقالات

مشاكل التعليم وكيفية الحل ... بقلم د محمد جمعة

إن مشكلة التعليم في مصر مزمنة منذ عهود سابقة ولم يتم حلها أو حتى وضع خطة زمنية محددة لحلها وكل ما يتم في هذا المضمار إنما هو محض اجتهادات فردية فمشكلة التعليم ليست في وزارة التعليم ولا في المخصصات المالية ولا في المعلمين ولا في المناهج والمقررات.

إن المشكلة تكمن في سوء توجيه الموارد سواء البشرية أو المادية والاستفادة منها أقصي استفادة ولقد سبقنا دول كثيرة وعلى الدولة أن يكون لديها خطة محددة لرفع كفاءة المنظومة التعليمية بالكامل وتبدأ في البنية التحتية بتصميم نموذج حديث للمباني المدرسية يعتمد على التكنولوجيا وذا تصميم عصري يشمل كل المساعدات التعليمية فيزود بالإنترنت فائق السرعة ويكون لكل مدرسة سيرفر فرعى يرتبط بالسيرفر الرئيسي ويكون لكل مدرسة منصة الكترونية مرتبطة بمنصة الإدارة التابعة لها ويتم ربط منصات الإدارات على مستوى الجمهورية بمنصة وزارة التربية والتعليم ومن خلال المنصة المدرسية سيتم متابعة أداء كل مدرسة بل كل فصل دراسي حيث سيكون لكل فصل فى المدرسة مفتاح دخول للمنصة وبه يدخل المدرس والتلاميذ على المقرر ويؤدون الاختبارات الشهرية والاختبارات الربع سنوية والنصف سنوية واختبارات آخر العام ويتم استهداف خمسة آلاف مدرسة لتطويرها كل عام.

يشمل التطوير أن يكون هناك فنيين ومهندسو شبكات وفنيون لمعالجة أي مشكلات تطرأ على الحاسب الرئيسي أو الحواسيب الفرعية بكل مدرسة فني شبكات وفني صيانة أجهزة ولو أنفقت الدولة المبالغ التي تنفقها على طباعة الكتاب المدرسي وعلى لجان الامتحانات وأنفقت هذه المبالغ على التطوير الإلكتروني لما وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم من عدم قدرة الوزارة على توفير انترنت فائق السرعة أو توفير مدرس مدرب تدريبا جيدا على التعامل مع النظام التكنولوجي.
فلم يعد طلب العلم يتوقف على ما تحويه الكتب المدرسية من موضوعات أو معادلات رياضية أو كيميائية فالشبكة العنكبوتية تعج بالعلوم والمعرفة والابتكار في طرق التدريس والتعلم سواء العلوم الاجتماعية أو العلوم البحتة كالرياضيات والكيمياء والفيزياء والهندسة.

ولكي يخرج لنا منتج جيد من مناهل التعليم عندنا لابد من البدء من مراحل التعليم الابتدائي وعندما تنجح التجربة وتستقر مدخلاتها ومخرجاتها بما لا يحدث بلبلة لدى الطالب وفقدان ثقة ننتقل للمراحل الأخرى حتى نصل للمرحلة الجامعية وما بعدها وهنا أؤكد أن تغيير الأشخاص لن يحل مشاكل التعليم لابد من تغير شكل المؤسسات التعليمية من أسفل إلى أعلى أي يتم تطوير المباني المدرسية ومدها بالتكنولوجيا واقصد هنا التكنولوجيا توفير الانترنت فائق السرعة.

وأعتقد أن الانترنت الفضائي مهم جدا لهذه المرحلة حيث لن نحتاج لتمديدات أرضية تتكلف مليارات وكل المطلوب رسيفر وطبق لاستقبال الانترنت من خلال القمر الصناعي يوضع على سطح كل مدرسة فالأقمار الصناعية لم تصنع للتجسس فقط أو لنقل إشارة القنوات الفضائية إنما تستخدم أيضا في توفير الانترنت السريع لجميع الأماكن التي يغطيها هذا القمر الصناعي الخاص بخدمات الاتصالات .
ويجب أن يتم تدريب المدرسين على السبورة الالكترونية ويتم تأهيلهم من خلال برامج تدريبية تتم بكل مدرسة على استخدام الأدوات الحديثة كالسبورة الالكترونية والبروجيكتور والتاب الذي سيستخدمه الطالب وربما يواجه مشاكل فيلجأ للمدرس ليحلها له.

لذلك يجب بعد تأهيل المباني وتزويدها بالاتصالات الحديثة والانترنت فائق السرعة وأن تستغل أسطح المدارس في تركيب محطات لإنتاج الطاقة من الطاقة الشمسية ويمكن أن تطرح مناقصة بين الشركات في كل محافظة ليتم تغطية أسطح المدارس بشكل جمالي بألواح الطاقة الشمسية المعروفة باسم أو جريد أي المفتوحة على الشبكة العمومية وبالتالي نساهم في توفير الطاقة ورفع العبء عن الميزانية الخاصة بمبالغ الكهرباء والأموال الفائضة توجه نحو الصيانة الدورية ويكون لكل عدد من المدارس عقد صيانة سنوي بما لا يسمح بتلف النظام التكنولوجي والأجهزة الموجودة بكل مدرسة .

وهنا يجب تأمين المدارس بشكل جيد وتكليف شركات الأمن والحراسة بحراسة المدارس من ميزانية كل مدرسة وتقوم الشركة بتقديم وثيقة تأمينية بمبلغ يغطى تلف أو سرقة او ضياع أي من الأجهزة الموجودة بكل مدرسة مدرجة بعقد حراسة مع تلك الشركة ويمكن إسناد عملية صيانة الأجهزة والشبكات داخل هذه العقود ليصبح السؤل جهة واحدة أمام إدارة المدرسة
وبعد تطوير المباني المدرسية وإمدادها بمصادر الاتصال والكهرباء يبقي تجهيز المقررات التعليمية الكترونيا من خلال منصة الوزارة ويتم ربطها بمنصات المدارس وبالتالي تربط بالفصول في كل مدرسة.

وخلال فترة التجربة الأولى التي يمكن أن تمتد إلى ثلاث أعوام يمكن محاكاة الكتاب المدرسي الكترونيا حتى يستوعب الجيل الشكل الجديد للمعرفة ويتم إدخال موضوعات جديدة للتفكير والاستنباط في نهاية كل مرحلة تعليمية كما يتم تشجيع طريقة البحث في موضوعات مختلفة على أن يتاح للطالب استخدام اى جهاز كمبيوتر في أي مكان للدخول على صفحته وليس شرط تابلت الوزارة لنتيح المجال لاستغلال الطاقات العاطلة لأن كل تلميذ لديه بالمنزل تابلت أو كمبيوتر خاص به والدخول لصفحته ودروسه تكون بكلمة مرور خاصة به وتكون ببصمة العين لكل طالب حتى نضمن أنه هو الذي يدخل إلى حسابه وليس أحد أخر.

وهنا أشير أنه إذا أردنا تطبيق نظام فلابد من بناء أسس سليمة يقوم عليها النظام وليس من باب التجريب فعملية التجربة خطيرة أدت إلى فقدان الطالب الثقة في المنظومة وأدت إلى إحباطات لدية بما يجعل من الصعب التنبؤ ما يمكن أن يقوم به ويجب أن نتعلم من الفشل لنصل الى طريق النجاح ولكن يحتاج منا سرعة بديهة حتى يمكن إدراك الطريق الصحيح