دفنوها حية | قصة وفاة «الحاجة فكيهة» التي أشعلت مواقع التواصل

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
«كوبري القبة العسكري» يستضيف خبير في الصوت والحنجرة مجلس الأمن يطبق فكيه حيال مجازر تركيا في سورية.. والقانون الدولي يهرول في مكانه رئيس وزراء إسبانيا يزور ضباط الشرطة المصابين في أعمال الشغب في برشلونة الخميس المقبل.. استخراج ونقل جثمان الديكتاتور الإسباني «فرانسيسكو فرانكو» لمدفنه الجديد المخرج محمد حمدي: التعليم هو الأساس في التخلص من ظاهرة العنف عند الأطفال بريطانيا خارج الاتحاد الأوروبي 31 أكتوبر خبير في زراعة الكبد وجراحات القنوات المرارية بـ «المعادي العسكري» خبير في جراحات العظام والعمود الفقري بمستشفى الحلمية العسكري «البحرية المصرية» تحتفل بعيدها الثاني والخمسين «ساندي الهواري» تقبض على «هاني حيدر» في عش الزوجية «الأوروبي» يعقد اتفاق مع بريطانيا في حالة عدم موافقة البرلمان على خروجها من الاتحاد رئيس الحكومة الإسبانية يدافع من بروكسل للحفاظ على السياسة الزراعية المشتركة

حوادث

دفنوها حية | قصة وفاة «الحاجة فكيهة» التي أشعلت مواقع التواصل

مقابر - أرشيفية
مقابر - أرشيفية

نفت مديرية الصحة بمحافظة الشرقية، الأنباء التي تداولها رواد مواقع التواصل الإجتماعي، عن دفن سيدة عجوز حية، وخروجها من القبر بعد مرور ساعات على دفنها، بمدينة فاقوس.

كانت مواقع التواصل الاجتماعي، قد تناولت أنباء عن دفن سيدة عجوز من مركز فاقوس بمحافظة الشرقية، تسمى «الحاجة فكيهة»، وهي حية بعدما اعتقد الأطباء وفاتها نتيجة تشخيص خاطئ، قبل أن يفاجئ المتواجدون بخروج أصوات من داخل قبرها بعد ساعات من دفنها، ليكتشفوا أنها على قيد الحياة، الا انها فارقت الحياة من جديد بعد دقائق من استخراجها من القبر فتم دفنها مرة أخرى.

وقال الدكتور هشام شوقي وكيل وزارة الصحة بالشرقية، ان هذه الأنباء عارية تماما من الصحة، ولم يحدث دفن سيدة وعودتها من جديد إلى الحياة بعد استخراجها من القبر.

وكشف «شوقي» في تصريحات صحفية، أن الحقيقة جاءت عكس ما تم تداوله عبر صفحات «السوشيال ميديا»، مشيرا الى أن السيدة المتوفاة بطلة هذه الشائعات، تم دفنها بالفعل عقب استخراج تصريح دفن لها بعد توقيع الكشف الطبي عليها والذي اثبت وفاة السيدة بالفعل.

واوضح أن السيدة وصلت الى مستشفى فاقوس الحكومي، تبين وفاتها عقب توقيع الكشف الطبي عليها، في حين أصر نجلها على نقلها الى البيت من أجل دفنها ظهر اليوم التالي وهو ما وافقت عليه ادارة المستشفى لان السيدة لم يتم حجزها من الأساس.

في المقابل، كشف الغفير المسئول عن حراسة المقابر، أن احدى السيدات توجهت اليه مؤكدة له خروج اصوات من قبر «الحاجة فكيهة» التي تم دفنها قبل ساعات، الأمر الذي دفعه للتأكد من ذلك، وقام بفتح القبر ليجد أن السيدة كما هي ولم يتغير في الأمر شيء، لافتا الى أن ما تحدثت عنه صفحات مواقع التواصل الاجتماعي عار تماما من الصحة، مطالبا اياهم بمراعاة حرمة الأموات وذويهم.