محلل سياسي أمريكي: على ”ترامب” مواجهة أمير قطر بصديقه الإرهابي المفضل

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
اليوم.. بداية موجة حارة لم تشهدها مصر منذ 21 عاما بعد الدموع أمام ساحل العاج.. بغداد بونجاح يدخل في وصلة رقص على أنغام الطبل البلدي (فيديو) اليوم.. فتح باب التقدم للتظلمات من نتيجة الثانوية العامة في بني سويف مأذون شرعي لـ”عمرو أديب”: زواج السنة منتشر بقنا والأقصر ونوثقه حتى لو كان العروسان أنجبوا أولاد في ظاهرة لن تتكر إلا في 2023.. خسوف جزئي للقمر مساء اليوم يرى بالعين المجردة بمصر تابعة لسلاح الجو القطري.. ضبط  صارخ ”جو- جو” واسلحة متطورة بحوزة النازيين في إيطاليا (فيديو وصور) بعد مجزرة الأحد.. المجموعات الإرهابية تواصل إعتداءاتها على المواطنين بـ «حلب» بعثة الأهلي تصل اليوم إلى القاهرة بعد معسكر إسبانيا أقوى رد من أنغام عن شائعة خلافها مع زوجها بسبب عودته لطليقته بسبب حجب نتيجة الثانوية العامة.. اشتباكات بين الشرطة وأولياء أمور الطلبة بكفر الشيخ (فيديو) التموين تدخل تطبيق المرحله الرابعة لاستبعاد غير المستحقين «قرار جمهورى».. نقل تبعية ”ميناء العريش“ للقوات المسلحة

العالم

محلل سياسي أمريكي: على ”ترامب” مواجهة أمير قطر بصديقه الإرهابي المفضل

ترامب وأمير قطر
ترامب وأمير قطر

دعا محلل سياسي أمريكي الرئيس دونالد ترامب إلى مواجهة أمير قطر بصديقه المدرج على قوائم الإرهاب "القرضاوي" عندما يجتمع به غدا 9 يوليو في البيت الأبيض.

وقال جوردان ساتشيل في مقاله على موقع "دايلي وير": "إذا أراد الرئيس ترامب التعرف على قطر وطبيعة سياستها الخارجية وأميرها بأوضح طريقة ممكنة فعليه التعرف على أقرب مستشار للأمير عملاً بالحكمة القائلة: " أرني من هم أصدقاؤك، وسأخبرك من أنت".

واضاف المحلل الأمريكي: "عندما يجتمع الرئيس ترامب الأسبوع المقبل في البيت الأبيض مع الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، ينبغي على الرئيس أن يستفسر عن رجل الدين المتطرف (القرضاوي) الذي يعد أحد أفضل أصدقاء الشيخ".

واشار "ساتشيل" إلى أن يوسف القرضاوي اشتُهر في العالم الإسلامي بفتاواه الدموية، وإباحته قتل الجنود الأمريكان، خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر، كما يلفت إلى أنه استخدم خطاباته لتوفير الدعم لأكثر المنظمات الإرهابية عنفًا في العالم

ويذكر "ساتشيل" أن "القرضاوي" دائمًا ما يحل ضيف شرف على مأدبة الأمير القطري، وعضو منتظم في كل الأحداث التي تستضيفها الأسرة الحاكمة، وعادة ما يتبوأ مكانًا إلى جوار "تميم" مباشرة، كما كان الحال في مأدبة رمضانية رسمية قبل شهرين فقط.

وتابع: "لم تتلقَّ تصريحاته المتعصبة والفتاوى والدعوات للعنف أدنى توبيخ من مضيفيه في قطر، في الواقع يواصلون تمجيد الداعية المتطرف، وإثابته على ذلك بالجلوس بالقرب من تميم، وهو ما يشير إلى أن الأمير يؤيد تصريحات وتكتيكات القرضاوي".

وبحسب المحلل السياسي الأمريكي، فإن "القرضاوي" كان ضيفًا دائمًا ومتميزًا على شبكة الجزيرة الإخبارية، التي تسيطر عليها الدولة، واستخدمها الداعية المتطرف منبرًا للدعوة للعنف، ومناوأة أعداء التطرف بمباركة قطرية. وقد أدت دعواته العلنية للعنف والإرهاب إلى إبعاده من معظم أنحاء الشرق الأوسط والعالم الغربي.

ولفت "ساتشيل" الانتباه إلى المبرر القطري دائم الاستخدام عندما يتعلق السؤال بأسباب توطيد علاقاتهم بالإرهابيين والمنظمات الإرهابية، بقوله: "عندما تظهر أسئلة حول علاقات العائلة الحاكمة القطرية بالكيانات الإسلامية المتطرفة، ودعاة الكراهية أمثال القرضاوي، فإن أول مبرر يخرج من القنوات الدبلوماسية القطرية هو أنهم يتصرفون ببساطة (كوسيط عالمي) لحلفائهم مثل الولايات المتحدة، لكن هذا التبرير ينقلب على وجهه عندما نلاحظ أن علاقة (آل ثاني) بـ(القرضاوي) لا علاقة لها بمبررهم الافتراضي، كما أن تمجيدها المستمر منذ فترة طويلة لأسامة بن لادن لا علاقة له بالعمل وسيطًا بأي حال من الأحوال"

واختتم "ساتشيل" مقاله بالقول: "تتمتع قطر بسِجل حافل طويل من تقديم المساعدات العلنية والسرية للمنظمات الإرهابية التي صنفتها الولايات المتحدة وقيادتها. ولعل علاقة (آل ثاني) بـ(القرضاوي) هي أوضح مثال على أن قطر تلعب لصالح الفريق الآخر في الحرب العالمية على التطرف".