الرئيس البرازيلي يثير الجدل مجددًا بدفاعه عن عمالة الأطفال

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
«الحزب الكتالوني الإسباني» يلعب دور الوسيط «الغامض» للمصالحة بين الحزب الاشتراكي وحزب اليسار الاجتماعي بعد إعلان البنتاجون احتجاز إيران للناقلة الاماراتية المختفية ...ايران تعترف بوجودها بأحد موانيها «أورسولا فون ديرلين» أول إمرأة تفوز بمنصب رئيس المفوضية الأوروبية كوريا الشمالية تهدد باستئناف تجاربها النووية ايران «تحتجز ناقلة نفط» إماراتية ”دفاع البحرين“ تتهم «قطر» بالتضليل ومحاولة تجنيد خلايا عنقودية تفاصيل التطوع في الجيش المصري بالإعدادية والدبلوم 2019.. موعد سحب الملفات وشروط القبول بمعهد ضباط الصف اغتيال مارك باتشور لاعب جنوب إفريقيا عاجل ... بريطانيا تقرر ارسال سفية حربية ثالثة الى الخليج العربى الأردن تقرر إعادة التمثيل الدبلوماسي مع قطر رغم القطيعة العربية ارتفاع صافي دخل الأسرة بإسبانيا ليصل 4.1 ٪ التموين : توقف السيستم لمدة ١٠ساعات نظراً للصيانة

العالم

الرئيس البرازيلي يثير الجدل مجددًا بدفاعه عن عمالة الأطفال

الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو
الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو

أثار الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو موجة جديدة من الجدل بدفاعه المتكرر عن عمالة الاطفال في البلاد,

وقال بولسونارو خلال منتداه الاسبوعي الذي يبث مباشرة عبر فيسبوك ”أعمل منذ أن كنت في الثامنة من عمري (…) والآن أنا ما أنا عليه"".

وتوجّه بولسارنارو الى مشاهديه قائلا ”انظروا، عندما يعمل طفل يبلغ من العمر ثمانية أو تسعة أعوام في مكان ما، فإن الكثير من الناس يدينونه باعتبار ذلك +عمالة قسرية أو عمالة أطفال“، معقّبًا ”لكن إذا دخّن الطفل معجون الكوكا، فلا أحد يقول شيئا".

وأضاف ”العمل يجلب الكرامة للرجال والنساء، بغضّ النظر عن أعمارهم".

وأعاد بولسونارو التطرّق الى الموضوع خلال مناسبة رسمية فقال ”لقد عملتُ منذ سن الثامنة في زراعة الذرة وقطف الموز (…) أثناء متابعتي الدراسة في الوقت نفسه.

وتابع ”اليوم أنا ما أنا عليه. هذه ليست غوغائية، إنها الحقيقة".

وأثارت تعليقات الرئيس البرازيلي ردود فعل انتقادية شديدة

وقال السياسي الاشتراكي مارسيلو فريكسو ”إنه أفضل مثال لتحريض طفل على عدم العمل، ولمنعه من أن يكبر ليصبح بالغا مثل (بولسونارو)، مع كل هذا الكم من الكراهية وعدم الكفاءة".

ويمنع القانون البرازيلي الأطفال دون 16 عاما من العمل، لكن يسمح لمن هم في الـ14 بالعمل كمتدربين.

ووفقا لمعهد الجغرافيا والإحصاء، يعمل في البرازيل نحو 2,5 مليون طفل ومراهق تتراوح أعمارهم بين 5 و17 عاما.

و حاولت داماريس ألفيش وزيرة حقوق الإنسان والأسرة والمرأة في حكومة بولسونارو وضع حد لهذا الجدل فقالت ”جيلنا عمل منذ سن مبكرة للغاية (…) أنا عملت منذ الصغر، لكن هذا لا يعني الغاء تجريم (عمالة الأطفال".

وأضافت ”لنكن واضحين، عمل الأطفال يعد انتهاكا لحقوقهم، وهو أمر لا يمكن السماح به".