بعد انهيار الليرة التركية.. أردوغان يعزل محافظ البنك المركزي

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
العثور على 39 جثة في بريطانيا داخل شاحنة قادمة من بلغاريا انطلاق التدريب المصري الأردني «العقبة 5 » «كوبري القبة العسكري» يستضيف خبير في الصوت والحنجرة مجلس الأمن يطبق فكيه حيال مجازر تركيا في سورية.. والقانون الدولي يهرول في مكانه رئيس وزراء إسبانيا يزور ضباط الشرطة المصابين في أعمال الشغب في برشلونة الخميس المقبل.. استخراج ونقل جثمان الديكتاتور الإسباني «فرانسيسكو فرانكو» لمدفنه الجديد المخرج محمد حمدي: التعليم هو الأساس في التخلص من ظاهرة العنف عند الأطفال بريطانيا خارج الاتحاد الأوروبي 31 أكتوبر خبير في زراعة الكبد وجراحات القنوات المرارية بـ «المعادي العسكري» خبير في جراحات العظام والعمود الفقري بمستشفى الحلمية العسكري «البحرية المصرية» تحتفل بعيدها الثاني والخمسين «ساندي الهواري» تقبض على «هاني حيدر» في عش الزوجية

اقتصاد

بعد انهيار الليرة التركية.. أردوغان يعزل محافظ البنك المركزي

الرئيس التركي ومحافظ البنك المركزي
الرئيس التركي ومحافظ البنك المركزي

أصدر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قرارا بعزل محافظ البنك المركزي في ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت وعينت نائبه بدلا منه.

أظهر مرسوم رئاسي نُشر بالجريدة الرسمية أنه تمت إقالة المحافظ مراد جتينقايا وتعيين نائبه مراد أويسال بدلا منه.

ويأتي قرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعد نحو 3 أسابيع من إعلان معارضته سياسة بلاده النقدية لتشديد الائتمان وتعهد ”بحل حاسم“ قريبا لخفض أسعار الفائدة الرئيسية من مستواها الحالي البالغ 24 بالمئة.

وفي العام الماضي رفع البنك المركزي التركي أسعار الفائدة إلى بعض من أعلى المستويات الموجودة في الأسواق الناشئة بعد أزمة للعملة دفعت معدل التضخم للصعود فوق 25 بالمئة. وتباطأ التضخم منذ ذلك الحين إلى 18.71 بالمئة، لكن أسعار الفائدة بقيت بلا تغيير مع انزلاق الاقتصاد إلى الركود بينما ما زالت الليرة ضعيفة.

وأشار أردوغان، الذي انتقد سياسة تشديد الائتمان رغم أنها حظيت بإشادة من المستثمرين، إلى مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي وبنوك مركزية رئيسية أخرى تحولت إلى نهج أكثر تيسيرا لسياستها النقدية. ويبلغ سعر الفائدة الرئيسي للبنك المركزي الأمريكي 2.25-2.50 في المئة.

وقال اردوغان للصحفيين في اسطنبول ”في بلدي للأسف، سعر الفائدة 24%. هذا لا يمكن أن يحدث. لذلك فإننا سنجلب قريبا حلا حاسما… يجب على تركيا أن ترجع عن سياسة أسعار الفائدة هذه بطريقة متأنية جدا“.

وأضاف أنه يعارض أسعار الفائدة المرتفعة لأنها تذكي التضخم- وهو رأي يتناقض مع النظرية الاقتصادية- ولأنها تكبح الاستثمار والتوظيف.

وفيما يرجع جزئيا إلى مخاوف بشأن استقلال البنك المركزي عن الضغط السياسي، خسرت الليرة التركية حوالي 30 في المئة من قيمتها العام الماضي وتراجعت 9 بالمئة منذ بداية العام الحالي.

واتخذت تركيا، أكبر اقتصاد في الشرق الأوسط، بضع خطوات لحماية الليرة، وقال حليف رئيسي لأردوغان يوم الأحد إن تركيا في حاجة إلى نظام ”جديد وعادل“ للصرف الأجنبي.