قوى سياسية وبرلمانية ترفض مبادرة عبود الزمر للمصالحة مع الإخوان

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
«الحزب الكتالوني الإسباني» يلعب دور الوسيط «الغامض» للمصالحة بين الحزب الاشتراكي وحزب اليسار الاجتماعي بعد إعلان البنتاجون احتجاز إيران للناقلة الاماراتية المختفية ...ايران تعترف بوجودها بأحد موانيها «أورسولا فون ديرلين» أول إمرأة تفوز بمنصب رئيس المفوضية الأوروبية كوريا الشمالية تهدد باستئناف تجاربها النووية ايران «تحتجز ناقلة نفط» إماراتية ”دفاع البحرين“ تتهم «قطر» بالتضليل ومحاولة تجنيد خلايا عنقودية تفاصيل التطوع في الجيش المصري بالإعدادية والدبلوم 2019.. موعد سحب الملفات وشروط القبول بمعهد ضباط الصف اغتيال مارك باتشور لاعب جنوب إفريقيا عاجل ... بريطانيا تقرر ارسال سفية حربية ثالثة الى الخليج العربى الأردن تقرر إعادة التمثيل الدبلوماسي مع قطر رغم القطيعة العربية ارتفاع صافي دخل الأسرة بإسبانيا ليصل 4.1 ٪ التموين : توقف السيستم لمدة ١٠ساعات نظراً للصيانة

سياسة

قوى سياسية وبرلمانية ترفض مبادرة عبود الزمر للمصالحة مع الإخوان

عبود الزمر
عبود الزمر

رفضت قوى سياسية وبرلمانية ، المبادرة «الإخوانية» التي أعلن عنها عبود الزمر، القيادي في «الجماعة الإسلامية» الهارب إلى الخارج، لإنهاء معاناة قيادات وعناصر الجماعة في السجون.

وأكدت مصادر ، إن «هذا الطرح ليس الأول، وعادة ما يتم تقديمه في ذكرى ثورة 30 يونيو، في محاولة من الجماعة ومن يدعمونها، من قوى الإسلام السياسي للتغطية على الفشل، ومحاولة للعودة الى الساحة السياسية، وهي محاولات مرفوضة، كون الأمر متروك للقضاء، ولن يتم إهدار دم الشهداء والمصابين، من خلال مبادرات، والتي هدفها تخليص قيادات الجماعة من السجن».

من جهتها، قالت النائبة غادة صقر ، إن المبادرة تؤكد وجود خلافات بين أعضاء الجماعة الذين «يريدون المصالحة وإطلاق السجناء على حساب دماء الشهداء، لن يقبل أحد بهذا، والشعب يعرف تماماً ماذا فعلوا في (ميداني) رابعة العدوية والنهضة، وضد أقسام الشرطة، ومؤسسات الدولة».

كما أضاف أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة طارق فهمي ، إن «المتابع لمناقشات قيادات وعناصر الجماعة على محطاتها التي تبث من إسطنبول سيلحظ هوة الخلاف بين الجميع، واعترافات بعض من هذه القيادات بضعف وأخطاء الإخوان المسلمين».

وكان الزمر كتب في تغريدة: «الحمد لله رب العالمين، أخيراً أبدت قيادات من جماعة الإخوان استعداداً للتواصل لحل مشكلة السجناء من المرضى وكبار السن وغيرهم من المحتجزين في السجون، وهي خطوة طيبة من جانب الجماعة، آمل أن تستجيب لها الدولة في إطار من الضمانات العادلة وغير المجحفة بحق أحد، حفظ الله مصر».

وأضاف القيادي قائلا: "إذا كانت هناك صعوبات في التواصل المباشر، فأقترح وساطة من بعض الشخصيات التي تحظى بقبول عام وقادرة على إنجاز المهمة، أذكر منهم المستشار محمود مكي نائب رئيس الجمهورية الأسبق، والمستشار طارق البشري نائب رئيس مجلس الدولة والأستاذ الدكتور محمد سليم العوا المرشح الرئاسي السابق".