قوى سياسية وبرلمانية ترفض مبادرة عبود الزمر للمصالحة مع الإخوان

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
القوات المسلحة تعلن عن قبول دفعة جديدة من خريجي الجامعات الحكومية البحرية المصرية والفرنسية ينفذان تدريباً عابراً بالبحر المتوسط بالمركز الطبي العالمي.. خبير في جراحة الأنف والأذن والحنجرة الحكومة الإسبانية تدين العنف في كتالونيا وتصفه بعدم «السلمية» وزير خارجية ليبيا يكشف أمام البرلمان الأوروبي دعم تركيا وقطر للمليشيات بـ 21 مليون قطع سلاح عاجل.. وفاة يوسف أحمد سفير سورية السابق بجامعة الدول العربية اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين والشرطة في برشلونة «كالفو» تدعو إلى «تحسين وحماية» اللغة الإسبانية وزير الدفاع يشهد المناورة «رعد 31» بالذخيرة الحية «القانون والعدالة» يفوز بالانتخابات البرلمانية في «بولندا» «آبي أحمد».. ميلاد فكر ماسوني جديد لجائزة نوبل للسلام اتحاد طلاب المصريين بالولايات المتحدة يحتفل بالفنان إيمان البحر درويش

سياسة

قوى سياسية وبرلمانية ترفض مبادرة عبود الزمر للمصالحة مع الإخوان

عبود الزمر
عبود الزمر

رفضت قوى سياسية وبرلمانية ، المبادرة «الإخوانية» التي أعلن عنها عبود الزمر، القيادي في «الجماعة الإسلامية» الهارب إلى الخارج، لإنهاء معاناة قيادات وعناصر الجماعة في السجون.

وأكدت مصادر ، إن «هذا الطرح ليس الأول، وعادة ما يتم تقديمه في ذكرى ثورة 30 يونيو، في محاولة من الجماعة ومن يدعمونها، من قوى الإسلام السياسي للتغطية على الفشل، ومحاولة للعودة الى الساحة السياسية، وهي محاولات مرفوضة، كون الأمر متروك للقضاء، ولن يتم إهدار دم الشهداء والمصابين، من خلال مبادرات، والتي هدفها تخليص قيادات الجماعة من السجن».

من جهتها، قالت النائبة غادة صقر ، إن المبادرة تؤكد وجود خلافات بين أعضاء الجماعة الذين «يريدون المصالحة وإطلاق السجناء على حساب دماء الشهداء، لن يقبل أحد بهذا، والشعب يعرف تماماً ماذا فعلوا في (ميداني) رابعة العدوية والنهضة، وضد أقسام الشرطة، ومؤسسات الدولة».

كما أضاف أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة طارق فهمي ، إن «المتابع لمناقشات قيادات وعناصر الجماعة على محطاتها التي تبث من إسطنبول سيلحظ هوة الخلاف بين الجميع، واعترافات بعض من هذه القيادات بضعف وأخطاء الإخوان المسلمين».

وكان الزمر كتب في تغريدة: «الحمد لله رب العالمين، أخيراً أبدت قيادات من جماعة الإخوان استعداداً للتواصل لحل مشكلة السجناء من المرضى وكبار السن وغيرهم من المحتجزين في السجون، وهي خطوة طيبة من جانب الجماعة، آمل أن تستجيب لها الدولة في إطار من الضمانات العادلة وغير المجحفة بحق أحد، حفظ الله مصر».

وأضاف القيادي قائلا: "إذا كانت هناك صعوبات في التواصل المباشر، فأقترح وساطة من بعض الشخصيات التي تحظى بقبول عام وقادرة على إنجاز المهمة، أذكر منهم المستشار محمود مكي نائب رئيس الجمهورية الأسبق، والمستشار طارق البشري نائب رئيس مجلس الدولة والأستاذ الدكتور محمد سليم العوا المرشح الرئاسي السابق".