للمرة الأولى ”إفتتاح هرم اللاهون الأثري” بالفيوم

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
«الأوروبي» يعقد اتفاق مع بريطانيا في حالة عدم موافقة البرلمان على خروجها من الاتحاد رئيس الحكومة الإسبانية يدافع من بروكسل للحفاظ على السياسة الزراعية المشتركة بعد تأجيل مباراة الكلاسيكو.. وزير الداخلية الإسباني يصف أعمال العنف في كاتالونيا بأنها «أقلية» تعرف على رد «زين الدين زيدان» بعد تأجيل مباراة الكلاسيكو الاتحاد الإسباني لكرة القدم يؤجل مباراة «ريال مدريد - برشلونة» وصراع جديد مع «الليجا» «النقد الدولي» يحذر من السياسات النقدية الموسعة للبنوك رئيس وزراء إسبانيا يحتفل مع بريطانيا بالاتفاق الذي يضمن حقوق المواطنين الأوروبيين القوات المسلحة تعلن عن قبول دفعة جديدة من خريجي الجامعات الحكومية البحرية المصرية والفرنسية ينفذان تدريباً عابراً بالبحر المتوسط بالمركز الطبي العالمي.. خبير في جراحة الأنف والأذن والحنجرة الحكومة الإسبانية تدين العنف في كتالونيا وتصفه بعدم «السلمية» وزير خارجية ليبيا يكشف أمام البرلمان الأوروبي دعم تركيا وقطر للمليشيات بـ 21 مليون قطع سلاح

سياحة وطيران

للمرة الأولى ”إفتتاح هرم اللاهون الأثري” بالفيوم

أرشيفية
أرشيفية

أعلن وزير الآثار خالد العناني إفتتاح هرم اللاهون الأثري، في منطقة اللاهون بمحافظة الفيوم، وذلك لأول مرة بعد اكتشاف الهرم قبل نحو قرنين من الزمن.

وقال خالد العناني في كلمة من أمام هرم اللاهون الأثري خلال فعاليات الافتتاح ، إن هذا الهرم يعود للملك سنوسرت الثاني رابع ملوك الأسرة الثانية عشر، القرن التاسع عشر قبل الميلاد، واكتشف هذا الهرم في القرن التاسع عشر بعد الميلاد عن طريق العالم فلندرز بيتري، وهو أول من دخل الهرم وعثر على مائدة القرابين، ومنذ ذلك الحين والهرم مغلق.

وأضاف العناني: في عام 2018 قررت وزارة الآثار فتح هرم اللاهون ليكون نقطة جذب سياحية في منطقة الفيوم، موضحا أنه قد تم إزالة الرديم ووضع سلم واستكمال الأسقف، واليوم تمكنا من دخول حجرة دفن الملك سنوسرت الثاني.

وأشار العناني إلى أن البعثة الأثرية في المنطقة عثرت على مجموعة كبيرة من اللقى الأثرية.

ويرجع تاريخ هرم اللاهون إلى الأسرة الثانية عشر الفرعونية (منذ نحو 3800 عام)، وبناه الملك سنوسرت الثاني. ويضم الهرم بداخله تابوت دفن من الجرانيت الأحمر للملك الذي حكم مصر لنحو 9 سنوات فقط، إلى جانب غرفة القرابين عثر فيها عند اكتشافه على العديد من المجوهرات الملكية.