هل سمعت عن المقاتل ”علوان” من قبل ؟

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
السيسي: مصر تتطلع لتعزيز التعاون مع رومانيا في مختلف المجالات تزامناً مع رئاستها للإتحاد الأوروبي وفاة جزار أصاب نفسه بالخطأ أثناء «تشفية» اللحمة ببولاق الدكرور الجزائر على صفيح ساخن و «بوتفليقة» يجري فحوصات طبية القوات السورية تلاحق «جبهة النصرة» وتكبدهم خسائر فادحة قوات خاصة محمولة جواً لحماية ترامب بـ ”فيتنام” بالصور..الإضراب من خلال حملة”خليها تفلس” تجبر أوبر بعمل عروض للكباتن القوات المسلحة الليبية تفرض سيطرتها على حقل «الفيل» النفطي ماهيشا كانسيلا ”الهندي” بالمركز الطبي العالمي 16 مارس استعراض الموقف التنفيذي لمشروع مدينة دمياط للأثاث خلال اجتماع رئاسة الوزراء المصري لكرة القدم يخاطب أندية الدوري بشأن التراخيص الخاصة بالمشاركة في البطولات الأفريقية القطاع الشمالي لمنطقة قناةالسويس: موانئ بورسعيد تسجل حركة السفن باجمالي 22 سفينة إقرأ..6 أبراج تغلب على شخصيتهم المزاجية والعشوائية والتهور

وثائقى

0

هل سمعت عن المقاتل ”علوان” من قبل ؟

صورة قدبمة بتاريخ 5 يونيو 1975 من أرشيف جريدة الواشنطن بوست
صورة قدبمة بتاريخ 5 يونيو 1975 من أرشيف جريدة الواشنطن بوست

  يسرد النقيب مهندس سامح فرج ضابط الرادار بالكتيبة 652 . اللواء 98 . صواريخ بتشورا، فى كتاباته حكاية المقاتل ”علوان” قائلاً: قابلت المقاتل علوان في نهاية عام 1973 أثناء زيارتي لزملائي الجرحى في مستشفى المعادي العسكري . وعرفت حكايته منه . واستطعت الحصول على هذه الصورة من أرشيف جريدة الواشنطن بوست .
المقاتل (( علوان )) وهو الثاني من اليمين في صورة له مع الرئيس انور السادات وبعض مراسلين الصحف الأجانب ، في 5 يونيو عام 1975 ، التقطت على ظهر المدمرة 6 أكتوبر عام 75 ، بعد إعادة افتتاح قناة السويس ، وتحرير سيناء .


فصل من تاريخ العسكرية المصرية


والمقاتل علوان .. ابن كفر الدوار .. و احد المقاتلين البواسل في حرب أكتوبر 1973 ، وهو ضارب للصاروخ ( استيريللا ) ، أو ( سام 7 ) المحمول على الكتف .. المضاد للطائرات .
ومن إنجازاته .. إسقاط سبع طائرات إسرائيلية .. وإصابة اثنتين .. و أسر اثنين طيارين اسرائيلين .. وإنقاذ طائرتين مصريتين .. وهو انجاز عسكري تاريخي .. لم يتحقق من قبل .. ولا اعتقد انه سوف يتكرر .


وفي حالة المعارك الجوية بين طائراتنا و الطائرات الإسرائيلية، وبحسب الأوامر العسكرية الصارمة، تكون قوات الدفاع الجوي ( مدفعية – صواريخ ) مقيدة وخارج الخدمة القتالية ولا يسمح لها بالاشتراك في القتال إلا بعد صدور الأوامر المحددة لها .


ولكن المقاتل ( علوان ) بإحساسه وسلاحه وقدراته تجاهل هذه التعليمات والقى بكتالوج التعليمات جانبا .! وفي يوم 14 أكتوبر 1973 كانت طائرتان مصريتان ( ميج 19 و سوخوي 7 ) عائدتان بعد معركة جوية وخلفهما طائرتين ميراج إسرائيليتين ( تفوقهما في مدى القتال ) .. ترك علوان طائراتنا تمر من إمامه وأطلق صاروخه على الطائرات الأسرائيلية فدمر واحدة وفرت الثانية .


سرعة الطائرات في ذلك الوقت حوالي (300 متر ) في الثانية وسرعة الصاروخ (الاستيريللا ) سام 7  ضعف هذا الرقم  والزمن المقدر لهذه الاشتباكات الجوية هو أجزاء من الثانية للمراقبة والتفكير  واتخاذ القرار، ثم إطلاق الصاروخ، ولم يحدث هذا في التاريخ العسكري من قبل .
ولكن المقاتل علوان أتخذ القرار بنفسه وأطلق صاروخه لكي يسجل صفحة جديدة من تاريخ العسكرية المصرية والعالمية وعنوانها هو : الإحساس بالوطن وزمالة السلاح هو الإحساس بالحياة .
حصل المقاتل محمد عبدة علوان على وسام نجمة سيناء وبعد انتهاء مدة خدمته العسكرية في عام 1974 عاد الى بلدته وأصبح مسئول التنمية بالوحدة المحلية بكفر الدوار .

توفي الى رحمة الله عام 2009 .