«السوريين منورين مصر».. هشتاج يتصدر تويتر

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
«نادية» تستنجد بالشرطة أبويا و أخويا أغتصبوني 9 سنوات بعد وفاة أمي «في عامها الثالث».. انطلاق فعاليات اللقاء الرياضي لأولمبياد الفتاة الجامعية.. صور الأقصر تنتهي من أعمال تطوير مراسي المراكب الشراعية القوات المساحة تحتفل بتخريج كوادر من 29 دولة أفريقية في مختلف التخصصات «الدفاع والأمن القومي» تشيد بمقاتلي الجيش الثالث الميداني الفنانة التونسية ” درة ” سندريلا مهرجان القاهرة السينيمائى الفنانة نادية الجندى واطلالة انيقة جذابة رانيا يوسف تثير جدل جمهورها باطلالة جديدة فى مهرجان القاهرة السينيمائى الدولار يتراجع اليوم الاربعاء فى البنوك الحكومية محافظ الأقصر يشهد احتفالات نظمتها الشباب والرياضة صيد حوت بمياه السويس.. ورد من وزارة البيئة على ذلك الفنان القدير سعد عبد الوهاب ونبذة عن حياتة

شئون عربية

«السوريين منورين مصر».. هشتاج يتصدر تويتر

السوريين في مصر
السوريين في مصر

تصدر هاشتاج “السوريين منورين مصر”، قائمة الأكثر تداولاً على تويتر، خلال الساعات الماضية، وتفاعل مع الهاشتاغ آلاف المغردين، حيث وصل عدد التغريدات إلي 24 ألف تغريدة، وشهد الهاشتاغ ملحمة حب بين المصريين والسوريين، كما أكد المغردين أن مصر هى بلد السوريين الثانية، ومرحب بهم ولا يوجد فرق بين الاثنين.

وأكد المتفاعلون أن السوريين يعيشون وسط إخوانهم، ولا فرق بينهم وبين المصريين، مشيدين بمشروعاتهم الناجحة التي أقاموها في مصر حسبما نقل موقع “اليوم السابع”.

وكتب فنان الكوميديا المصري محمد هندي على صفحته الشخصية: “كنا دولة واحدة من قبل وسنبقى دولة واحدة”.

وكتب الصحافي عمر الهادي: “‏شكرا للي جاب سيرة السوريين في مصر عشان بقت فرصة نقول تاني وثالث إن ‎السوريين منورين مصر وأصحاب بيت وإحنا مبسوطين إن إخواتنا شرفونا واختاروا يقعدوا في بلدنا وإن ما شالتهمش الأرض نشيلهم فوق راسنا”.

وكتب الحقوقي طارق حسين: “احنا كمصريين بنحب سورية وبنحب الي بيحب سورية والسوريين علي راسنا و مصر بلدهم شاء من شاء وأبى من أبى وأي عنصرية ضدهم لا تمثل الشعب المصري إنما أقلية. ‎السوريين منورين مصر”.

يذكر أن المحامي المصري سمير صبري طلب من القضاء حصر أموال السوريين المستثمرين والعاملين بمصر، بعدما نجحوا رغم الحرب والهجرة واللجوء في تحقيق أرباح هائلة ومشاريع تفوقوا فيها على المصريين.