لا تربية ولا تعليم .. فما الحل ياسادة ؟

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
عاجل ... ترامب يوقع عقوبات جديدة على إيران توقيع اتفاقية لإنشاء مركز هندسي ”لـ مرسيدس” بقناة السويس فتح باب الحجز : ” لـ 256 مصنع كامل التجهيزات والمرافق “ بالمشروعات الصغيرة عقد جديد لاستخراج الغاز مع شركة أديس الدولية مجلس النواب يقر العلاوات الجديدة ترامب : ”لم نعد بحاجة للوجود عند مضيق هرمز“ طرح وحدات سكنية للحجز ”بمشروع سكن مصر” للإسكان المتوسط الإعلان عن بدء حجز وحدات سكنية بالعاصمة الإدارية الجديدة وفد مصري برئاسة مدبولى للمشاركة في ”المنتدى الاقتصادي العربي الألماني” الوادى الجديد ”طرح 5 أفدنة ومنزل ريفى” بالقرى النموذجية للمواطنين الرى تبدء اجراء تحليل المخدرات للعاملين بها ”الممر” فى الامارات خلال أيام

مقالات

لا تربية ولا تعليم .. فما الحل ياسادة ؟

أحمد توفيق عبد ربه
أحمد توفيق عبد ربه

ايها السادة هذا هو حال الكثير من طلابنا في مراحل التعليم الثانوي .هذا هو نمط ملابسهم وهذا هو شكلهم الان . كل هذا يفعلونه تحت مسمى الحرية والتمدن، ألا لعنة الله على تلك الحرية وعلى هذا التمدن، والغريب في الأمر هو اتهام من لم يفعل ذلك منهم بالرجعية والتخلف بل ويطلقون عليه لفظ بيئة .

عندما ترون هذه الاشكال وهم يذهبون الى المدارس فلابد لكم أن تتاكدوا من أمرين هامين وهما، أن ولي الأمر صار عاجزاً عن تربية ابنه، بل وصار عاجزا حتى عن مجرد زجره، والأمر الثاني هو أن المدرسة بكل مدرسيها صاروا عاجزين عن تقويم هذا الإبن وتربيته .

واذا سألنا أنفسنا سؤالاً يدور في أذهان الجميع الا وهو: لماذا يقف المدرس عاجزا عن تقويم تلميذه وتربيته واعادة تأهيله ؟

الإجابة بسيطة جدا يا سادة، فمنذ عصر الرئيس مبارك والدولة سحبت كل الصلاحيات من المدرس، سحبت منه درجات اعمال السنة، بل واصبحت الدولة دائما تقف في صف الطالب ضد معلمه، مما ادى الى تشجيع الطالب وتجرؤه على ضرب المعلم أمام أعين الجميع ولا أحد يحمي هذا المعلم المسكين .

بل وتجرأ الإعلام الفاسد على المعلم، واظهاره في اقبح واقذر صورة يتخيلها بشر، واظن ان مسلسل "رمضان أبو العلمين حموده" الذي قام بتجسيده الممثل محمد هنيدي خير شاهد على ما أقول، كل هذا أدى الى تطاول الطالب على معلمه.

أضف الى ذلك حتى نكون منصفين، ان الكثير من هؤلاء المعلمين يمدون ايديهم كل شهر لهؤلاء الأولاد المستهترين كي يأخذوا أجر الدرس الخصوصي منهم، وبالتالي فقدت وزارة التربية والتعليم مسماها في مرحلة التعليم الثانوي، فصارت لا تقدم تربية ولا تعليما .

اذا أردنا الحل ياسادة لاصلاح حال اولادنا وطلابنا في هذة المرحلة العمرية الخطيرة والتي عجزت الاسرة والمدرسة عن اصلاحها، فلابد من تحويل جميع مدارس مصر الثانوية ومعاهدها الى مدارس ومعاهد عسكرية، فالنظام العسكري في المدارس الثانوية سيعيد الى اذهان هؤلاء الطلاب المعاني الحقيقية للرجولة والشهامة والنخوة .

النظام العسكري في هذة المرحلة العمرية سيجعل الطلاب يدركون ان رجولة وشهامة الممثل محمد رمضان سواء في فيلم الاسطورة او في فيلم الالماني ما هى الا انحلال اخلاقي .