«الأسد» في افتتاح مركز الشام الإسلامي الدولي: التطرف ليس منتجاً دينياً

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
كارا ديليفين : ”لقد تأذيت عدة مرات من الرجال لكن هذا ليس السبب فى أنني مثلية” شذوذ سليم بشار ”لا يمكنني أن أنسى أول مرة تعرضت للاعتداء” ”لقد تم تداولي 14 مرة بين الجهاديين” مسئولي الأمن القومي الأمريكي ”تحاليل أجهزة التجسس” ربطتهم بعملاء إسرائيليين الضباب والرطوبة العالية تضرب أجزاء من الإمارات بدء من صباح السبت نتنياهو: لم يكن هناك تنصت على الهواتف حول الرئاسة الأمريكية الشيخ صباح الأحمد الصباح يغادر المستشفى تحذيرات من الضباب فى الامارات مواجهة التهديد الإيراني تتصدر مناقشات ولي عهد البحرين ترامب إضراب النقل يشل باريس أغلق 10 خطوط مترو بسبب إصلاح نظام التقاعد قبل الانتخابات نتنياهو يتصالح مع بوتين ويتحدى إيران ويتجسس على ترامب أوبك تريد أن ترى الإلتزام التام بشأن التخفيضات بعد اجتماعها في أبو ظبي Google توافق على دفع 465 مليون يورو كضرائب إضافية للسلطات الفرنسية

شئون عربية

«الأسد» في افتتاح مركز الشام الإسلامي الدولي: التطرف ليس منتجاً دينياً

الرئيس بشار الأسد
الرئيس بشار الأسد

افتتح اليوم الرئيس بشار الأسد، مركز الشام الإسلامي الدولي لمواجهة الإرهاب والتطرف، وألقى كلمة بهذه المناسبة لحشد من علماء دمشق، قال فيها:

الشعب السوري بمجمله يكافح التطرف من خلال صموده، والجيش يكافح الإرهاب الناتج عن التطرف، وعلماء الدين يكافحون هذا التطرف كمنتِج للإرهاب.

مضيفاً: إن التطرف ليس منتجا دينياً، بل هو منتج اجتماعي، وهناك أنواع ووجوه أخرى له، هناك تطرف سياسي وقومي وعقائدي، واجتماعي في بعض الحالات، والتطرف الديني هو وجه من تلك الوجوه التي اكتسحت الساحة بعد أحداث أيلول، وساهمت الماكينة الوهابية في تكريسه .

وأوضح، أن الأخلاق ضرورية، كما هي ضرورة الدين، وعلينا تكريس الأخلاقيات في المجتمع، بعمل اجتماعي مواز للعمل الديني، لأن العقل المنغلق يأخذ من الشريعة قشورها فقط، أما العقل المنفتح هو الذي يأخذ منها جوهرها ولبها، وهذا العقل المنفتح يؤدي لأن يكون الدين دين توحيد، جامعاً لأتباعه وأتباع الشرائع الأخرى، بينما العقل المنغلق لا يقبل إلا التفريق والتطرف وتفتيت المجتمع .

مشيراً إلى أنه لا يمكن لاحد الانتماء لدينه بصدق ما لم يكن منتمياً لعائلته ووطنه بصدق، ولا يمكن لمن يخون وطنه أن يكون مؤمنا حقيقياً وصادقاً، والدين لا يمكنه أن يكون مجرداً عن القضايا الإنسانية، ولا مقتصراً على الشرائع، بل المفروض أن يلتزم الدين بالقضايا الكبرى الوطنية .

واختتم كلمته، بأن الوعي عامل هام وأساسي في أي عمل نقوم به، وهو الوحيد الذي يحمي المجتمعات، فالوعي يرتبط بالمحاكمة، والمحاكمة ترتبط بالحوار، وبالتالي فمن الضروري أن نكرس الحوارات بيننا بشكل دائم .