«الأسد» في افتتاح مركز الشام الإسلامي الدولي: التطرف ليس منتجاً دينياً

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
ضبط شخص بحوزته 4 تماثيل فرعونية جامعة الاسكندرية : فتح باب التقدم للدرسات العليا 50% تخفيض من قيمةتذاكر الطيران ”لأبناء الوادي الجديد “ الإدارة العامة لمكافحة المخدرات تنجح فى إحباط تهريب ”20 مليون قرص مخدر“ ميلشيات الحوثى تمنع دخول مساعدات لـ 100 ألف أسرة التأمين الصحى الشامل في ”بورسعيد“ مطلع يوليو الهيئة العربية للتصنيع توقع 4 اتفاقيات تعاون مع ألمانيا إنهاء خصومة ثأرية دامت 8 سنوات ”بمركزالقوصية” بأسيوط الفريق محمد فريد رئيس أركان حرب القوات المسلحة يشهد المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكى ”باسل 13” منتخب مالي يكتسح موريتانيا 4-1 الأرصاد : طقس اليوم شديد الحرارة عاجل ... ترامب يوقع عقوبات جديدة على إيران

شئون عربية

«الأسد» في افتتاح مركز الشام الإسلامي الدولي: التطرف ليس منتجاً دينياً

الرئيس بشار الأسد
الرئيس بشار الأسد

افتتح اليوم الرئيس بشار الأسد، مركز الشام الإسلامي الدولي لمواجهة الإرهاب والتطرف، وألقى كلمة بهذه المناسبة لحشد من علماء دمشق، قال فيها:

الشعب السوري بمجمله يكافح التطرف من خلال صموده، والجيش يكافح الإرهاب الناتج عن التطرف، وعلماء الدين يكافحون هذا التطرف كمنتِج للإرهاب.

مضيفاً: إن التطرف ليس منتجا دينياً، بل هو منتج اجتماعي، وهناك أنواع ووجوه أخرى له، هناك تطرف سياسي وقومي وعقائدي، واجتماعي في بعض الحالات، والتطرف الديني هو وجه من تلك الوجوه التي اكتسحت الساحة بعد أحداث أيلول، وساهمت الماكينة الوهابية في تكريسه .

وأوضح، أن الأخلاق ضرورية، كما هي ضرورة الدين، وعلينا تكريس الأخلاقيات في المجتمع، بعمل اجتماعي مواز للعمل الديني، لأن العقل المنغلق يأخذ من الشريعة قشورها فقط، أما العقل المنفتح هو الذي يأخذ منها جوهرها ولبها، وهذا العقل المنفتح يؤدي لأن يكون الدين دين توحيد، جامعاً لأتباعه وأتباع الشرائع الأخرى، بينما العقل المنغلق لا يقبل إلا التفريق والتطرف وتفتيت المجتمع .

مشيراً إلى أنه لا يمكن لاحد الانتماء لدينه بصدق ما لم يكن منتمياً لعائلته ووطنه بصدق، ولا يمكن لمن يخون وطنه أن يكون مؤمنا حقيقياً وصادقاً، والدين لا يمكنه أن يكون مجرداً عن القضايا الإنسانية، ولا مقتصراً على الشرائع، بل المفروض أن يلتزم الدين بالقضايا الكبرى الوطنية .

واختتم كلمته، بأن الوعي عامل هام وأساسي في أي عمل نقوم به، وهو الوحيد الذي يحمي المجتمعات، فالوعي يرتبط بالمحاكمة، والمحاكمة ترتبط بالحوار، وبالتالي فمن الضروري أن نكرس الحوارات بيننا بشكل دائم .