القبض على أخطر إرهابي في عصابة الـ إيتا ETA الدولية

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
كارا ديليفين : ”لقد تأذيت عدة مرات من الرجال لكن هذا ليس السبب فى أنني مثلية” شذوذ سليم بشار ”لا يمكنني أن أنسى أول مرة تعرضت للاعتداء” ”لقد تم تداولي 14 مرة بين الجهاديين” مسئولي الأمن القومي الأمريكي ”تحاليل أجهزة التجسس” ربطتهم بعملاء إسرائيليين الضباب والرطوبة العالية تضرب أجزاء من الإمارات بدء من صباح السبت نتنياهو: لم يكن هناك تنصت على الهواتف حول الرئاسة الأمريكية الشيخ صباح الأحمد الصباح يغادر المستشفى تحذيرات من الضباب فى الامارات مواجهة التهديد الإيراني تتصدر مناقشات ولي عهد البحرين ترامب إضراب النقل يشل باريس أغلق 10 خطوط مترو بسبب إصلاح نظام التقاعد قبل الانتخابات نتنياهو يتصالح مع بوتين ويتحدى إيران ويتجسس على ترامب أوبك تريد أن ترى الإلتزام التام بشأن التخفيضات بعد اجتماعها في أبو ظبي Google توافق على دفع 465 مليون يورو كضرائب إضافية للسلطات الفرنسية

العالم

القبض على أخطر إرهابي في عصابة الـ إيتا ETA الدولية

الإرهابي/ خوسو تيرنيرا
الإرهابي/ خوسو تيرنيرا

اعتقلت الشرطة الفرنسية القائد الإرهابي التاريخي لعصابة الـ "إيتا "ETA خوسيه أنطونيو أوروتيكوتكسيا، المعروف باسم خوسو تيرنيرا، أمس، عندما غادر منزله في بلدة سالانشس بجبال الألب الفرنسية، وفقًا لتقارير الشرطة، وقد حدث الاعتقال عندما كان في طريقه إلى مستشفى قريب للعلاج من مرض خطير يعاني منه منذ سنوات.

وقررت الشرطة الفرنسية وضعه مباشرةً في السجن لقضاء عقوبة بالسجن لمدة ثماني سنوات لانتمائه إلى جماعة إرهابية، و وفقًا للمصادر فإن خوسيه البالغ من العمر 68 عامًا كان رئيسًا سياسيًا لـ ETA ، وهارب منذ 17 عامًا.

يذكر أن فرنسا أصدرت حكم بالقبض عليه لقضاء عقوبة بالسجن لمدة ثماني سنوات في البلاد الفرنسية بسبب الانتماء إلى جماعة إرهابية، في 1 يونيو من محكمة باريس الإصلاحية، بحسب مصادر قضائية.

حيث قامت المجمعات الإرهابية بعمليات ضد الحرس المدني في أماكن إقامتهم وأطلق عليها عملية "الطفولة المسروقة" نظراً لوفاة الأطفال في ثكنات منازل الحرس المدني بمدينة سرقسطة، عام 2002، والتي تم فيها قتل 11 شخصًا، من الحرس المدني وعائلاتهم، 6 منهم من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و 12 عامًا .

وسيقوم مكتب المدعي العام للمحكمة الوطنية بدراسة الأسباب التي قد تكون معلقة وبناءً على ذلك، سيقومون بتقييم ما إذا كان قد صدر أمر اعتقال وتسليمه للعدالة الأوروبية يتطلب محاكمته على جرائم ضد الإنسانية أم لا .

كما يذكر، أن الإرهابي عاش بالقرب من بلدة سان جيرفيه ليه باين، في منطقة مزدحمة لممارسة الرياضات الشتوية، كما أفاد الحرس المدني، والذي يبرز في بيان "المسافة القصيرة" للحدود بين فرنسا وسويسرا وايطاليا، وقبل عامين كان قد شوهد في جنوب فرنسا .