غداً.. الملف السوري على طاولة بوتن وبومبيو في سوتشي

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
وفاة الرئيس الأسبق حسني مبارك | الدفاع العربي «سانشيز» يترأس اجتماع اللجنة المشتركة بين الوزارات المعنية بالزراعة الرئيس السيسي يستقبل رؤساء المخابرات العربية المشاركين في «المنتدى العربي الاستخباري» في يوم وليلة | يتربع النبوي وسرحان على عرش العروض السينمائية لأول مرة | سرقة 22 هاتف محمول من الطالبات بمعهد أورام دمياط إدارة عين شمس التعليمية تقيم عروض مسرحية «من المنهج الدراسي» لاكتشاف المواهب «سانشيز» يشارك في المجلس الاستثنائي لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية يشهد المرحلة الرئيسية لمشروع «بشير 21» ارتفاع عدد العمال الذين تم تسريحهم في إسبانيا عام 2019 بنسبة 55٪ وزيرة الخارجية الاسبانية تلتقي المدير التنفيذي لـ هيومن رايتس الدروس الخصوصية في مصر.. «سبوبة بفعل فاعل» .! «خوان روس» يقدم استقالته من حزب اليمين المتطرف الاسباني بعد التحقيق معه بسبب العنف مع زوجته

شئون عربية

غداً.. الملف السوري على طاولة بوتن وبومبيو في سوتشي

فلاديمير بوتن
فلاديمير بوتن

يجري وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو مباحثات في روسيا مع نظيره الروسي سيرغي لافروف والرئيس فلاديمير بوتين غداً، وسط خلافات بين واشنطن وموسكو حول عدة ملفات على رأسها السوري.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن بومبيو يتوجه إلى روسيا حيث يلتقي الثلاثاء (غدا) بوتين في منتجع سوتشي على البحر الأسود. وتشمل المواضيع الخلافية بين الدولتين، إضافة إلى فنزويلا، الحرب في سوريا والتزامات الحد من التسلح، فضلاً عن النزاع في أوكرانيا.

ونقلت مواقع إلكترونية أن بومبيو يحمل معه عدة ملفات إلى سوتشي، أهمها الملف السوري وبقاء القوات الإيرانية في سوريا، وما يسمى بـ”المنطقة الآمنة” التي تحلم أمريكا وتركيا بإقامتها شمال سوريا على الحدود مع تركيا، وملفات دولية أخرى بما فيها الأوضاع في فنزويلا وأوكرانيا، مشيرة إلى أن بومبيو سيعقد أيضا لقاء مع نظيره الروسي سيرغي لافروف.

يذكر أن الوجود العسكري الأمريكي في سوريا يعتبر من أهم الخلافات بين موسكو وواشنطن، إذ تؤكد الأولى ضرورة انسحاب القوات الأمريكية من سوريا، ورغم أن ترامب أعلن في نهاية العام الماضي عن نيته سحب قوات بلاده التي تحتل جزءا من شمال شرق سوريا، إلا أنه تراجع لاحقا وقرر إبقاء 400 جندي من قواته نصفهم في التنف، وأعلن عن نيته إنشاء “منطقة آمنة” في الشمال. ويتركز خلاف كبير بين موسكو وواشنطن حول “المنطقة الآمنة” لا سيما وأن الأولى حذرت تركيا مرارا من أن الحل في شمال سوريا يكمن في عودة العمل ببروتوكول “أضنة”، في حين سبق للمبعوث الأمريكي إلى سوريا جيمس جيفري أن زار أنقرة مطلع هذا الشهر، وقال عضو مجلس الشعب ورئيس المبادرة الوطنية للأكراد السوريين عمر أوسي، في تصريح لـه : “أعتقد أنهم توصلوا إلى تفاهمات بشأن إنشاء (منطقة آمنة) في شرق الفرات”.