الأصم: محاولة فض الاعتصام السوداني أمس فاشلة

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
قوات الاحتلال تنفذ عملية مداهمات بالضفة الغربية فجر اليوم وتعتقل العشرات المجلس العسكرى والمعارضة السودانية يوقعا على اتفاقية تقاسم السلطة مارك كوكوريا يعود لبرشلونة القبض على تشكيل تخصص فى الاتجار بالبشر «الحزب الكتالوني الإسباني» يلعب دور الوسيط «الغامض» للمصالحة بين الحزب الاشتراكي وحزب اليسار الاجتماعي بعد إعلان البنتاجون احتجاز إيران للناقلة الاماراتية المختفية ...ايران تعترف بوجودها بأحد موانيها «أورسولا فون ديرلين» أول إمرأة تفوز بمنصب رئيس المفوضية الأوروبية كوريا الشمالية تهدد باستئناف تجاربها النووية ايران «تحتجز ناقلة نفط» إماراتية ”دفاع البحرين“ تتهم «قطر» بالتضليل ومحاولة تجنيد خلايا عنقودية تفاصيل التطوع في الجيش المصري بالإعدادية والدبلوم 2019.. موعد سحب الملفات وشروط القبول بمعهد ضباط الصف اغتيال مارك باتشور لاعب جنوب إفريقيا

شئون عربية

الأصم: محاولة فض الاعتصام السوداني أمس فاشلة

محمد ناجي الأصم
محمد ناجي الأصم

إستمرار الإعتصام أمام القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية، بعد محاوله فاشله من فض الإعتصام أمس، رفضوا الثوار ترك مكان الإعتصام حتى تتحقق مطالبهم بتسليم السلطة للمدنيين، حيث قدم تجمع المهنيين السودانيين، وقوى إعلان الحرية والتغيير إعتذار للشعب السوداني فى مؤتمر صحفى لتجمع المهنيين السودانيين.

منذ قليل على ما جاء من الخلافات الداخلية التى ظهرت بالإعلام مؤخراً من تراشق بالمعلومات وإختلاف البيانات.

مؤكدين أنهم متماسكين وتم التوصل لإتفاق بأن البيان الذى يصدر للإعلام يكون موحد.وقال دكتور محمد ناجي الأصم القيادي بإعلان الحرية والتغيير، وعضو وفد التفاوض، مع المجلس العسكري،أن خلافاتنا الداخليه او تباين الرؤى هى حاله صحية لتحالف يضم عددة مكونات من المجتمع حيث أن إعلان القوى والتغيير يضم 5 مكونات مختلفة لابد أن تكون الرؤى متباينة، مجدداً إعتذاره للشعب السوداني، على ما تم نشره من إختلاف على الإعلام مؤكداً عقد إجتماع مطول أول أمس للخروج ببيان موحد . وترحم الأصم على شهيد فض الإعتصام أمس قائلاً: أن ما حدث أمس فى محاولة لفض الإعتصام أمام مقر القيادة العامة، وإطلاق نار على المعتصمين من قبل قوات الأمن، هي محاوله فاشله في مواجهة الثوار بالشارع .

واستنكرالأصم حديث بعض القاده الذين طالبوا الثوار الإعتصام بمكان آخر غير القيادة، مؤكداً : الشعب يقتلع حقه بطريقة سلمية وفى التواجد بأي مكان يختاره ومن حقه أن يعتصم فيه سواء أمام القيادة العامة أوعواصم الولايات المختلفة كدارفور ،الخرطوم وغيرها.

ودعى الأصم الثوار الإلتزام بالسلمية وعدم الإنجرار لما يريدون لأن التعامل السلمي هو السبيل الوحيد لتحقيق أهداف الثورة مؤكداً أن آخر إجتماع بين وفد التفاوض والمجلس العسكري الانتقالي كان فى 29 أبريل ومنذ ذلك الوقت لم يحدث أي إجتماع، وقبلنا الوساطة بيننا وبين المجلس لتقريب وجهات النظر وأرسلنا وثيقة تمثل قوى الحرية والتغيير، عبر إتفاق موحد من التحالف ولكنها أكثر مهنيه مقدمة بشكل مكتوب لنتلقى الرد أيضاً كتابياً، وللشفافية ستنشر للإعلام،ونطمح ان يكون المجلس متفهم لتطبيق البرنامج الإنتقالي المدني، دون تمثيل لعناصر النظام السابق .