شهداء سورية.. كيف لأمة الشمس أن تدرك الذل ؟

رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
«من الظل إلى النور».. ندوة ثقافية بنادي «سنابل الإبداع» الجزائري محافظ القاهرة «يُفجر» حالة من الغضب بـ ”قرار” في الشهر الكريم وزيرة الخارجية الإسبانية تستعرض جدول الأعمال الدولي والعلاقات الثنائية مع نظيرها الصيني «وانغ يي» سكان «عين طويلة» بالجزائر يغلقون طريقا وطنيا مطالبين بمشروع استشفائي الشرطة الجزائرية تلقي القبض على موظف لتشهيره بزميله الدفاع الشعبى بالتعاون مع محافظة سوهاج تنظم مشروعاً لإدارة الأزمات والكوارث «الطاووس» على قناة النهار بعد منتصف الليل يستعيد نيوكاسل الانتصار ليهزم بيرنلي 2-1 ويخفف مخاوف الهبوط نتائج مباريات الدوري الإسباني (الجولة 30) مصر ترصد 801 إصابة جديدة بفيروس كورونا 43 حالة وفاة يوم السبت أبلغت إيران عن وقوع حادث كهربائي في موقع نطنز النووي ، ولم تقع إصابات مقتل 5 متمردين وإصابة جنديين هنديين في كشمير

مقالات

شهداء سورية.. كيف لأمة الشمس أن تدرك الذل ؟

الإعلامية السورية/ غانيا درغام
الإعلامية السورية/ غانيا درغام

عام بعد عام، ويوم بعد يوم، لازال الشعب والجيش السوري يخطان الصمود بحروف من دماء، شهداء ورثوا الخلود في الجنة، وشهداء أحياء لازالوا يتصدون للهجمة الإرهابية الممنهجة التي جعلت خلالها سياسات العالم كل الشعب السوري مشاريع شهادة تنضوي تحت لواء الوطن والدفاع عنه حتى آخر رمق. شهيد يرتقي، وشهيد يدافع، امتداد الرجولة في عروق الاخلاص للوطن، لم يتخاذلوا عن الدفاع والتضحية تلك الأرواح الأبية التي لو ضربت جذورها في الأرض لصاحت جبروت وعنفوان، وأزهرت عناب وريحان، فكيف لسورية أمة الشمس أن تدرك الذل والهوان؟.

في جميع الحروب التي عرفها العالم منذ بداية الخليقة حتى الآن، كانت تقوم حرب دولة ضد دولة، أو قبيلة ضد أخرى، او..، لكن في الأزمة السورية اجتمعت شياطين العالم أجمع لتشن حربها الإرهابية التي لم تنحصر أهدافها ضد مكان أو هدف واحد بل انهالت بوابل من أحقادها على كل عناصر تكون الدولة وثوابتها الوطنية من "أرض، شعب، جيش، قيادة، قومية، دين، بنى تحتية، إقتصادية، اجتماعية، ثقافية، نفسية، اعلامية"، ناهيك عن القيم والإنسانية التي تم استهدافهم لقتل قلب الشعب وجعله بحسب مبتغاهم غنائم وسبايا.

لم يرضخ السوري لمؤامراتهم التي تباركها السياسات الصهيوعالمية وتشكل لها قوة حماية وتوفير ضخ وامتداد، لكن لم تضع في حسبانها أن السوريين الشرفاء لم يتخاذلوا في الدفاع عن وطنهم، فكان الشهيد ولا زال منار العز والفخار، منذ تاريخ الشرف وحتى هذه اللحظة هناك شهداء لازالوا في مسير ارتقائهم، جاعلين من أرواحهم جسر العبور إلى بر الأمان، بذات الوقت نبض يستمر عبر الأجيال لبقاء شريف أو شهادة منتصرة.