شهداء سورية.. كيف لأمة الشمس أن تدرك الذل ؟

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
«الدفاع العربي» تتقدم بخالص العزاء للزميل أيمن عدلي في وفاة والدته يحدث في إسبانيا | وزير الداخلية يعلن عن فتح الحدود مع المغرب أحمد الأبنودي يكتب: كورونا.. أزمة المواجهة مع الذات أحمد الأبنودي يكتب: كورونا ومستقبل الواقع السياسي الداخلية الكويتية: لن يتم تمديد حظر التجوال الشامل بعد نهاية الشهر الجاري الربيعي: عودة الحياة لطبيعتها بالسعودية الخميس المقبل يحدث في ليبيا | «داعش» تتبني تفجيرات جنوب البلاد إحصائيات كورونا في بعض دول العالم.. وموريتانيا الأقل «باشات» يتقدم بطلب إحاطة لوزيرة الصحة للمطالبة بالحماية الطبية للأطباء وجميع العاملين بالحقل الطبي رفاعي السنوسي يكتب: الأمل المنشود للبشرية اعرف نتيجتك | نتيجة سنوات النقل بالرقم القومي محافظة القاهرة يحدث في اسبانيا | الحكومة تعلن الحداد لمدة 10 أيام على أرواح ضحايا «كوفيد-19»

مقالات

شهداء سورية.. كيف لأمة الشمس أن تدرك الذل ؟

الإعلامية السورية/ غانيا درغام
الإعلامية السورية/ غانيا درغام

عام بعد عام، ويوم بعد يوم، لازال الشعب والجيش السوري يخطان الصمود بحروف من دماء، شهداء ورثوا الخلود في الجنة، وشهداء أحياء لازالوا يتصدون للهجمة الإرهابية الممنهجة التي جعلت خلالها سياسات العالم كل الشعب السوري مشاريع شهادة تنضوي تحت لواء الوطن والدفاع عنه حتى آخر رمق. شهيد يرتقي، وشهيد يدافع، امتداد الرجولة في عروق الاخلاص للوطن، لم يتخاذلوا عن الدفاع والتضحية تلك الأرواح الأبية التي لو ضربت جذورها في الأرض لصاحت جبروت وعنفوان، وأزهرت عناب وريحان، فكيف لسورية أمة الشمس أن تدرك الذل والهوان؟.

في جميع الحروب التي عرفها العالم منذ بداية الخليقة حتى الآن، كانت تقوم حرب دولة ضد دولة، أو قبيلة ضد أخرى، او..، لكن في الأزمة السورية اجتمعت شياطين العالم أجمع لتشن حربها الإرهابية التي لم تنحصر أهدافها ضد مكان أو هدف واحد بل انهالت بوابل من أحقادها على كل عناصر تكون الدولة وثوابتها الوطنية من "أرض، شعب، جيش، قيادة، قومية، دين، بنى تحتية، إقتصادية، اجتماعية، ثقافية، نفسية، اعلامية"، ناهيك عن القيم والإنسانية التي تم استهدافهم لقتل قلب الشعب وجعله بحسب مبتغاهم غنائم وسبايا.

لم يرضخ السوري لمؤامراتهم التي تباركها السياسات الصهيوعالمية وتشكل لها قوة حماية وتوفير ضخ وامتداد، لكن لم تضع في حسبانها أن السوريين الشرفاء لم يتخاذلوا في الدفاع عن وطنهم، فكان الشهيد ولا زال منار العز والفخار، منذ تاريخ الشرف وحتى هذه اللحظة هناك شهداء لازالوا في مسير ارتقائهم، جاعلين من أرواحهم جسر العبور إلى بر الأمان، بذات الوقت نبض يستمر عبر الأجيال لبقاء شريف أو شهادة منتصرة.