ليتك يا «أبو مازن» تتأمل جيداً في هذه الصحيفة .!!

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
مقتل حارس عقار من قبل عاملين فالوراق حبس عاطلين بعين شمس بتهمة سرقة سيارة «وليد توفيق» في الرياض لإحياء حفل غنائى العنف الأسري ضد الأطفال.. كارثة تبحث عن حل.!! «سمير صبرى» يؤكد أن القادم في السنيما أفضل «ياسمين صبرى» فى جزر المالديف تمارس الرياضة زيارة ميدانية لطلبة المدارس لقطاع تأمين شمال سيناء جنة البشبيشي .. طفلة بدون قدمين وتحلم بمشاركتها فى الالعاب البارالمبية مصر .. تمدد عمل بعثة «لمليون أفريقي» للعلاج لمدة شهر «الجنايات العسكرية» تقضي بإعدام «المسماري» منفذ عملية الواحات البحرية الطب الشرعي .. ووفاة الفنان هيثم احمد زكي هكذا يتم إفشال المحافظ.. مجلس مدينة سمسطا بـ بني سويف خارج نطاق الخدمة «صور»

مقالات

ليتك يا «أبو مازن» تتأمل جيداً في هذه الصحيفة .!!

النائب بالتشريعي الفلسطيني د. عبد الحميد العيلة
النائب بالتشريعي الفلسطيني د. عبد الحميد العيلة

كان من طبع الرئيس الراحل أبوعمار رحمه الله قراءة الصحف الفلسطينية كل صباح، والتى كانت بالنسبة له أحد المصادر التي يتابع من خلالها أحوال الشعب الفلسطيني، وكانت هذه القصة الإنسانية له عندما قرأ في أحد الصحف مناشدة والد طفل بحالة صحية صعبة وظروف إقتصادية سيئة لا تمكنه من علاجه وعلى الفور لم ينتظر كتابة خطاب، بل إعتبر الصحيفة وثيقة هامه وكتب عليها مخاطباً وزير الصحة رياض الزعنون " لعلاج ورعاية دائمة لهذا الطفل، وخاطب التنظيم والإدارة من خلال الحاج مطلق واللواء المجايده لتوظيف والده في أي عمل مناسب في السلطة الفلسطينية .. "وبالفعل تم توظيف والد الطفل وشفي الطفل ونما وترعرع ثم تزوج.

والأهم أنه مازال يحتفظ بهذه الصحيفة التى كانت سبب شفاؤه وتحسن حالتهم الإقتصادية" .. هنا يجب أن نقف جميعاً أمام هذا الرجل ونقول رحمك الله ياشهيد هذه الأمة والشعب الفلسطيني، لقد قبلت جراح المصابين وهي تنزف دماً وعانقت الشهيد قبل أن يوارى الثرى .

وسؤالي لمن خلف أبوعمار، محمود عباس ؟!! أتمنى أن ينقلوا لك هذا المقال رغم أنني أعلم جيداً لن يعرضوه عليك لأنهم تعودوا أن يعرضوا من يبجلك، وفي الخفاء ليتك تعلم ما يقولونه عنك !! ومع ذلك وجبت المقارنة بين رئيسين للسلطة الفلسطينية حيث لا ثالث لهما .

وكما قال أحد الحكماء في أبو عمار: كنت أكثر الناس شغفاً في متابعة حياته مع شعبه وله من الأوصاف الإيجابية ما يجعلك لا تجد له أوصافاً سلبية، وكفاك أنه لا يختلف في حبه أحد حتى من عارضه من حماس والجهاد إلى يومنا هذا، يقولون لو بقي عرفات بيننا الآن لما إختلفنا على شيئ.

وهنا يجب أن نتحدث عن سيرة أبومازن وعنوانها قهر الشعب الفلسطيني وإذلاله وتجويعه، وهذا ما يفعله الآن أمام كل شرائح الشعب الفلسطينى، من يقطع راتبه ويلاحقه بمنع علاجه بل وحرمانه من إصدار جواز سفر أو تجديده، أطفال أعدمت بسبب عدم السماح لهم بالعلاج خارج غزة، مصانع أقفلت بسبب حصاره مع العدو الصهيوني لغزة، ضربت قيمة الشباب بإحالتهم للمعاش المبكر وهم في ريعان الشباب! دمرت الجامعات وإنسحب الكثير من الطلبة بسبب تخفيض رواتب أولياء أمورهم الذي وصل 50‎%‎ بشكل دائم، قطعت عنهم الكهرباء لتصبح 6 ساعات في اليوم الواحد.

الحديث يطول ويطول والإبتلاء على يدك طال الجميع، فهل ستجد من يقول رحمك الله يا أبومازن بعد وفاتك من هذا الشعب المكلوم ؟ نصيحتي لك أن تطلب من القياده قبل مغادرتك الدنيا ألا يضعوا صورك بجانب صور أبوعمار !! .. لأن الناس قد ينسوا ما فعلت بهم .. أما وأن يشاهدوا صورك بجوار أبو عمار فسيهتز قبرك بما فيه !!