ليتك يا «أبو مازن» تتأمل جيداً في هذه الصحيفة .!!

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
وفاة حسني مبارك .. تعرف على الحقيقة «الفضالي» يتفقد محطات مترو الخط الثالث «العتبة ونادي الشمس وألف مسكن» ما حكم صلاة الرجل بفانلة حمالات؟.. «فيديو» مصانع السيارات في إسبانيا تحذر من تراجع في المبيعات خمسون مهاجراً يعبرون إلى مدينة «مليلية» الإسبانية بعد إصابة ستة حراس قبول دفعة جديدة من الأطباء البشريين للتكليف للعمل بالقوات المسلحة بالصفة العسكرية دفعة يناير 2020 شاهد | حفل ختام أسطوري لبطولة أمم أفريقيا 2019 كل ما تريد أن تعرفه عن مدينة توزر التي خطفت انظار السياحة بتونس بث مباشر | تعرف على التشكيل الرسمي لمباراة الجزائر والسنغال في نهائي أفريقيا السبت | الأرصاد تكشف توقعات طقس الغد «الصحفيين» تعلن موعد صرف بدل التدريب والتكنولوجيا كهربا يوقع لأحد أندية الدوري التركي

مقالات

ليتك يا «أبو مازن» تتأمل جيداً في هذه الصحيفة .!!

النائب بالتشريعي الفلسطيني د. عبد الحميد العيلة
النائب بالتشريعي الفلسطيني د. عبد الحميد العيلة

كان من طبع الرئيس الراحل أبوعمار رحمه الله قراءة الصحف الفلسطينية كل صباح، والتى كانت بالنسبة له أحد المصادر التي يتابع من خلالها أحوال الشعب الفلسطيني، وكانت هذه القصة الإنسانية له عندما قرأ في أحد الصحف مناشدة والد طفل بحالة صحية صعبة وظروف إقتصادية سيئة لا تمكنه من علاجه وعلى الفور لم ينتظر كتابة خطاب، بل إعتبر الصحيفة وثيقة هامه وكتب عليها مخاطباً وزير الصحة رياض الزعنون " لعلاج ورعاية دائمة لهذا الطفل، وخاطب التنظيم والإدارة من خلال الحاج مطلق واللواء المجايده لتوظيف والده في أي عمل مناسب في السلطة الفلسطينية .. "وبالفعل تم توظيف والد الطفل وشفي الطفل ونما وترعرع ثم تزوج.

والأهم أنه مازال يحتفظ بهذه الصحيفة التى كانت سبب شفاؤه وتحسن حالتهم الإقتصادية" .. هنا يجب أن نقف جميعاً أمام هذا الرجل ونقول رحمك الله ياشهيد هذه الأمة والشعب الفلسطيني، لقد قبلت جراح المصابين وهي تنزف دماً وعانقت الشهيد قبل أن يوارى الثرى .

وسؤالي لمن خلف أبوعمار، محمود عباس ؟!! أتمنى أن ينقلوا لك هذا المقال رغم أنني أعلم جيداً لن يعرضوه عليك لأنهم تعودوا أن يعرضوا من يبجلك، وفي الخفاء ليتك تعلم ما يقولونه عنك !! ومع ذلك وجبت المقارنة بين رئيسين للسلطة الفلسطينية حيث لا ثالث لهما .

وكما قال أحد الحكماء في أبو عمار: كنت أكثر الناس شغفاً في متابعة حياته مع شعبه وله من الأوصاف الإيجابية ما يجعلك لا تجد له أوصافاً سلبية، وكفاك أنه لا يختلف في حبه أحد حتى من عارضه من حماس والجهاد إلى يومنا هذا، يقولون لو بقي عرفات بيننا الآن لما إختلفنا على شيئ.

وهنا يجب أن نتحدث عن سيرة أبومازن وعنوانها قهر الشعب الفلسطيني وإذلاله وتجويعه، وهذا ما يفعله الآن أمام كل شرائح الشعب الفلسطينى، من يقطع راتبه ويلاحقه بمنع علاجه بل وحرمانه من إصدار جواز سفر أو تجديده، أطفال أعدمت بسبب عدم السماح لهم بالعلاج خارج غزة، مصانع أقفلت بسبب حصاره مع العدو الصهيوني لغزة، ضربت قيمة الشباب بإحالتهم للمعاش المبكر وهم في ريعان الشباب! دمرت الجامعات وإنسحب الكثير من الطلبة بسبب تخفيض رواتب أولياء أمورهم الذي وصل 50‎%‎ بشكل دائم، قطعت عنهم الكهرباء لتصبح 6 ساعات في اليوم الواحد.

الحديث يطول ويطول والإبتلاء على يدك طال الجميع، فهل ستجد من يقول رحمك الله يا أبومازن بعد وفاتك من هذا الشعب المكلوم ؟ نصيحتي لك أن تطلب من القياده قبل مغادرتك الدنيا ألا يضعوا صورك بجانب صور أبوعمار !! .. لأن الناس قد ينسوا ما فعلت بهم .. أما وأن يشاهدوا صورك بجوار أبو عمار فسيهتز قبرك بما فيه !!