بعد فبركة وفاته عام 2001.. زوج إمرأة البشير على قيد الحياة

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
«كوبري القبة العسكري» يستضيف خبير في الصوت والحنجرة مجلس الأمن يطبق فكيه حيال مجازر تركيا في سورية.. والقانون الدولي يهرول في مكانه رئيس وزراء إسبانيا يزور ضباط الشرطة المصابين في أعمال الشغب في برشلونة الخميس المقبل.. استخراج ونقل جثمان الديكتاتور الإسباني «فرانسيسكو فرانكو» لمدفنه الجديد المخرج محمد حمدي: التعليم هو الأساس في التخلص من ظاهرة العنف عند الأطفال بريطانيا خارج الاتحاد الأوروبي 31 أكتوبر خبير في زراعة الكبد وجراحات القنوات المرارية بـ «المعادي العسكري» خبير في جراحات العظام والعمود الفقري بمستشفى الحلمية العسكري «البحرية المصرية» تحتفل بعيدها الثاني والخمسين «ساندي الهواري» تقبض على «هاني حيدر» في عش الزوجية «الأوروبي» يعقد اتفاق مع بريطانيا في حالة عدم موافقة البرلمان على خروجها من الاتحاد رئيس الحكومة الإسبانية يدافع من بروكسل للحفاظ على السياسة الزراعية المشتركة

شئون عربية

بعد فبركة وفاته عام 2001.. زوج إمرأة البشير على قيد الحياة

العقيد الركن إبراهيم شمس الدين
العقيد الركن إبراهيم شمس الدين

داهمت قوى أمنيه مسجد الشيخ "الصائم ديمه "بامبده الحاره 15 ووجدت سجن مدفون تحت الارض، به عدد من الاشخاص الذين اعتقلوا منذ عام 1995، في حاله يرثى لها بعضهم توفي وبعضهم لا يتحدث وبعضهم فاقد للذاكره، وبعد عرض المعتقلين على النيابه تم التعرف على العقيد الركن ابراهيم شمس الدين من بينهم، الذى أكد نظام البشير أنه لقى،مصرعه في حادث .

من هو العقيد الركن ابراهيم شمس الدين ؟

هو وزير الدولة بوزارة الدفاع السوداني، صديق الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير الذي أخفاه تحت الأرض، بعد مؤامرة مع وداد بابكر، زوجة شمس الدين حين ذاك، ونشروا أخبار كاذبة داخل المجتمع السوداني عن خبر مصرعه، في تحطم طائرة عسكرية عام 2001 بسبب سوء الأحوال الجوية، قتل فيها 14ضابطاً سودانياً، واحد اعضاء مجلس قيادة الثورة السابق، وكان الفريق شمس من أصغر شخصياته، وبعدها تم إعلان زواج عمر البشير من الأرملة الشابه وداد بابكر زوجة شمس الدين.

يذكر أن هذا المسجد في "امبدة" الحارة ١٥، يتبع الشيخ الصادق الصايم ديمه، الذى تم القبض عليه، وشهرته شيخ الانقاذ علي مر الثلاثون عاماً، والمشرف على أكبر موقع لتدريب كتائب الظل والارهابيي، تم القبض علي مدير فرقة الصحوة بـ "امبدة" الحارة الأولى .

كما تم العثور علي سجن آخر أرضي بأحد الجوامع في مدينة "أمدرمان" به ٤٣ من المعتقلين منذ العام ١٩٩٥.

وعندما توجهت قوة من الجيش لاقتحام الجامع الذي تدافع المواطنيين بالضرب على لجنة الجامع التي تعلم أن هناك سجن أرضي داخل الجامع يوجد به معتقلين، تم العثور عليهم بهيئة لا يصدقها أحد، بعضهم لا يتحدث، وبعضهم قد شلت أطرافه، ملابسهم متسخة، ولا يرون الشمس، بعض المعتقلين تم اعتقالهم في العام ٩٥ ومنهم لا يعرفون أسماءهم، البعض منهم أدلى باسماء الذين لا يتحدثون، بعضهم أدلى بمعلومات وتم الاتصال بذويهم، والآخرين تم أخذهم للمستشفيات.