بعد فبركة وفاته عام 2001.. زوج إمرأة البشير على قيد الحياة

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
«تامر حلمي» يشاطر عائلة الجمل الأحزان في وفاة والدتهم الحبس 8 أيام «لــ 12 سائح اسرائيلى» بتهمة الاغتصاب الجماعى اختطاف النائبة ”سهام سرقيوة” من منزلها فى بنى غازى الولايات المتحدة .... اسقاط «طائرة إيرانية» فوق مضيق هرمز أحمد أحمد يكشف إيرادات كأس الأمم 2019 قناة السويس: عبور 39 سفينة بحمولات بلغت 2 مليون طن عالم مصريات يكشف مفاجأة مدوية عن «خازوق» هرم خوفو بعد مقتل تاجر مواشي | الحزن يكسو القنطرة غرب بالاسماعيلية مقطع جنسي وحب أسطوري | تفاصيل انفصال ملك ماليزيا عن ملكة جمال روسيا الإفتاء تحذر: 6 أخطاء يقع فيها المسلمين عند ذبح الأضحية المحكمة الدستورية الإسبانية تلغي نقض «الملك» في برلمان كاتالونيا ترشيح «نادية كالفينو» وزيرة الاقتصاد والأعمال الإسبانية لمنصب رئاسة صندوق النقد الدولي

شئون عربية

بعد فبركة وفاته عام 2001.. زوج إمرأة البشير على قيد الحياة

العقيد الركن إبراهيم شمس الدين
العقيد الركن إبراهيم شمس الدين

داهمت قوى أمنيه مسجد الشيخ "الصائم ديمه "بامبده الحاره 15 ووجدت سجن مدفون تحت الارض، به عدد من الاشخاص الذين اعتقلوا منذ عام 1995، في حاله يرثى لها بعضهم توفي وبعضهم لا يتحدث وبعضهم فاقد للذاكره، وبعد عرض المعتقلين على النيابه تم التعرف على العقيد الركن ابراهيم شمس الدين من بينهم، الذى أكد نظام البشير أنه لقى،مصرعه في حادث .

من هو العقيد الركن ابراهيم شمس الدين ؟

هو وزير الدولة بوزارة الدفاع السوداني، صديق الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير الذي أخفاه تحت الأرض، بعد مؤامرة مع وداد بابكر، زوجة شمس الدين حين ذاك، ونشروا أخبار كاذبة داخل المجتمع السوداني عن خبر مصرعه، في تحطم طائرة عسكرية عام 2001 بسبب سوء الأحوال الجوية، قتل فيها 14ضابطاً سودانياً، واحد اعضاء مجلس قيادة الثورة السابق، وكان الفريق شمس من أصغر شخصياته، وبعدها تم إعلان زواج عمر البشير من الأرملة الشابه وداد بابكر زوجة شمس الدين.

يذكر أن هذا المسجد في "امبدة" الحارة ١٥، يتبع الشيخ الصادق الصايم ديمه، الذى تم القبض عليه، وشهرته شيخ الانقاذ علي مر الثلاثون عاماً، والمشرف على أكبر موقع لتدريب كتائب الظل والارهابيي، تم القبض علي مدير فرقة الصحوة بـ "امبدة" الحارة الأولى .

كما تم العثور علي سجن آخر أرضي بأحد الجوامع في مدينة "أمدرمان" به ٤٣ من المعتقلين منذ العام ١٩٩٥.

وعندما توجهت قوة من الجيش لاقتحام الجامع الذي تدافع المواطنيين بالضرب على لجنة الجامع التي تعلم أن هناك سجن أرضي داخل الجامع يوجد به معتقلين، تم العثور عليهم بهيئة لا يصدقها أحد، بعضهم لا يتحدث، وبعضهم قد شلت أطرافه، ملابسهم متسخة، ولا يرون الشمس، بعض المعتقلين تم اعتقالهم في العام ٩٥ ومنهم لا يعرفون أسماءهم، البعض منهم أدلى باسماء الذين لا يتحدثون، بعضهم أدلى بمعلومات وتم الاتصال بذويهم، والآخرين تم أخذهم للمستشفيات.