الإرهابيون يخرقون اتفاق إدلب مجدداً.. والجيش يستهدف مواقعهم

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
«فريد الديب» ينفي خبر وفاة السيدة سوزان مبارك «الدفاع العربي» تنشر اعترافات قاتل ابنته بالإشتراك مع نجله بعد هروبها مع حبيبها منظمة السياحة العالمية تقوم بتدريس أخلاقيات السياحة لطلاب المدارس عاجل.. وفاة سوزان مبارك «سيدة مصر الأولى» لمدة 30 عام (فيديو) رئيس الزمالك.. لن نواجه الترجي في قطر التكامل الاقتصادي الصناعي الأفريقي وأهميتة «بتنقل أسرار البيت للجيران» تفاصيل مقتل طفله على يد زوجة أبيها بتوجيهات من مدير أمن الأقصر.. سكرتير المحافظة يقود حملة اشغالات بسوق شرق السكة إنشاء محطتى صرف صحي.. واللجنة تبدأ المعاينة بالعامرية غرب الإسكندرية في اليوم العالمي للتلفاز.. تعرف على مراحل تطور الشاشات إحالة موظف وزوجته للمحاكمة العاجلة لإدارتهما شبكة لتبادل الزوجات «مات في فرح صاحبه» عصير مخلوط بالمخدررات ينهي حياة أحمد

رصد عسكري

الإرهابيون يخرقون اتفاق إدلب مجدداً.. والجيش يستهدف مواقعهم

القوات السورية (أرشيفية)
القوات السورية (أرشيفية)

خرق إرهابيو جبهة النصرة وحلفائها اليوم اتفاق إدلب مجدداً ، باستهدافهم قرية جورين بسهل الغاب الغربي بالصواريخ فسقطت بأطرافها ، وبتسللهم نحو نقاط عسكرية من محاور مورك وتل عثمان بالمنطقة المنزوعة السلاح للاعتداء عليها كالعادة، ولكن الوحدات العسكرية العاملة في المنطقة كانت لهم بالمرصاد وتعاملت معهم بالأسلحة الرشاشة ما أدى إلى مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وفرار من بقي حيَّاً منهم.

وبيَّنَ مصدر إعلامي للوطن أون لاين أن مجموعات إرهابية من النصرة تسللت أيضاً من محاور الجنابرة وأطراف قلعة المضيق والعنكاوي والشريعة بريف حماة الغربي باتجاه نقاط عسكرية لاستهدافها ، فمنعتها حاميتها من ذلك باستهدافها براجمات الصواريخ ما أسفر عن مقتل وجرح العديد من الإرهابيين .

كما حاولت مجموعات إرهابية أخرى التسلل من أطراف خان شيخون وأم جلال بقطاع ريف إدلب من المنزوعة السلاح نحو نقاط عسكرية مثبتة بأطرافها، فاستهدفها الجيش بالمدفعية ما أدى إلى مقتل وإصابة العديد من أفرادها.

وأوضح المصدر، أن الجيش رد على هذه الخروقات لاتفاق إدلب ودك بمدفعيته الثقيلة مواقع ونقاطاً للإرهابيين في مورك وتل عثمان وكفرزيتا بريف حماة الشمالي، وفي الحويز والكركات والشريعة وقلعة المضيق والجنابرة بريفها الغربي ، وهو ما أدى إلى مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وتدمير عتادهم الحربي.

كما دك الجيش أوكاراً للمجموعات الإرهابية في قرى قسطون و الزقوم و قليدين، بريف حماه الشمالي الغربي، ما أسفر عن مقتل العديد من أفرادها وجرح آخرين، وتعامل الجيش بمدفعيته الثقيلة مواقع للإرهابيين في خان شيخون وأم جلال ومحور الكتيبة المهجورة بريف إدلب وحقق فيها إصابات مباشرة.