معركة الانتخابات «الإسبانية» على الأبواب لاقتسام السلطة والبرلمان

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
وداعاً «عم بَخ» | الفنان حسن حسني في ذمة الله عن عمر ناهز الـ 89 عام «الدفاع العربي» تتقدم بخالص العزاء للزميل أيمن عدلي في وفاة والدته يحدث في إسبانيا | وزير الداخلية يعلن عن فتح الحدود مع المغرب أحمد الأبنودي يكتب: كورونا.. أزمة المواجهة مع الذات أحمد الأبنودي يكتب: كورونا ومستقبل الواقع السياسي الداخلية الكويتية: لن يتم تمديد حظر التجوال الشامل بعد نهاية الشهر الجاري الربيعي: عودة الحياة لطبيعتها بالسعودية الخميس المقبل يحدث في ليبيا | «داعش» تتبني تفجيرات جنوب البلاد إحصائيات كورونا في بعض دول العالم.. وموريتانيا الأقل «باشات» يتقدم بطلب إحاطة لوزيرة الصحة للمطالبة بالحماية الطبية للأطباء وجميع العاملين بالحقل الطبي رفاعي السنوسي يكتب: الأمل المنشود للبشرية اعرف نتيجتك | نتيجة سنوات النقل بالرقم القومي محافظة القاهرة

العالم

معركة الانتخابات «الإسبانية» على الأبواب لاقتسام السلطة والبرلمان

رئيس وزراء إسبانيا
رئيس وزراء إسبانيا

قام رئيس الوزراء الإسباني الاشتراكي بيدرو سانشيز بافتتاح حملة حزبه الانتخابية، رافعاً شعار "إسبانيا التي نريدها" مهاجماً كل الأحزاب اليمينية والتحذير من عودتها إلى سدّة السلطة،.

ودعا سانتشيز منتصف فبراير الماضي إلى إجراء انتخابات مبكرة يوم 28 أبريل، وذلك بعد أن صوت البرلمان ضد مشروع الميزانية الذي قدمته حكومة الأقلية التي يرأسها.

وقال سانشيز في معرض تحشيد الدعم لحملة حزبه الانتخابية: "إذا ما عادت الأحزاب اليمينية الثلاثة في 28 أبريل، فإن المواجهة الإقليمية ستكون مؤكدة، وسيعود الفساد إلى المؤسسات التي يتحكم فيها حزب سياسي ملوّث، والتخفيضات ستتراجع وسيتدهور مستوى المعيشة".

يذكر أن استطلاعا للرأي أجراه مركز البحوث الاجتماعية، قد أشار إلى احتمال فوز الحزب الاشتراكي الحاكم بالانتخابات بنسبة 30.2٪ من الأصوات، ما يعني حصوله علي 138 من أصل 350 نائبًا في الكونغرس، وفي حال تمكن الحزب الاشتراكي من الوصول إلى سدّة الحكم فسيكون هناك ائتلاف بينه وبين حزب المواطنين الليبرالي أو حزب بوديموس.

وقد أطلق زعيم حزب الشعب المعارض بابلو كاسادو، حملته الانتخابية في مدريد، مؤكداً لأنصاره على ضرورة إنهاء "كابوس" الحكم الإشتراكي، على حد تعبيره.

وقال كاسادو: "إن الحزب الوحيد الذي يمكنه التغلب على بيدرو سانشيز هو حزب الشعب"، مضيفًا أن "أحزاب يمين الوسط التي تدافع عن الدستور لديها بالفعل أصوات أكثر من كتلة الانفصاليين، الشيوعيين" لافتاً إلى أنه في حال حصل حزبه على عدد أقل من المقاعد فذلك "لأنه تم تشتيت أصواتنا" على حد قوله، وحسب التوقعات فإن حزب الشعب المعارض ، سيحصل على 17.2 بالمائة من الأصوات ما يعني 76 مقعدًا في الكونغرس، يليه حزب المواطنون الليبرالى، مع 13.6 بالمائة و51 نائبًا.

كما يُتوقع وصول حزب فوكس اليمينى المتطرف إلى الكونغرس لأول مرة كقوة سياسية بحصوله على 11.9 بالمائة من الأصوات ما تضمن له 37 مقعدًا في الكونغرس.

يذكر أن حزب فوكس هو من أحدث الأحزاب الإسبانية عهدا، برئاسة سانتياجو أباسكال، يسعى للوصول إلى العمال في ضواحي المدن والأرياف، في محاولة للخروج من الظل في بلد تأخرضمن المعايير الأوروبية في احتضان اليمين المتطرف، ويشار في هذا السياق إلى أن آخر برلماني يميني وخسر مقعده في البرلمان عام 1982، وأحال المراقبون غيابهم، منذ ذلك الحين، إلى الإرث السيء للديكتاتورية اليمينية بعهدها الطويل، بالإضافة إلى بروز حزب الشعب المحافظ الذي سدّ الفراغ ما بين الوسط واليمين.

وفيما يتعلق بالأحزاب الانفصالية الكاتالونية، فإن التوقعات تشير إلى حصول الجمهورييين اليساريين على نحو 18 مقعداً، وحزب "جي إكس كات" (يمين الوسط) على 5 مقاعد، ومن المتوقع أن يحصل حزب الباسك القومي على 6 مقاعد.