اسألوا عميد الأسرى السوريين «صدقي المقت» عن هوية الجولان

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
وفاة حسني مبارك .. تعرف على الحقيقة «الفضالي» يتفقد محطات مترو الخط الثالث «العتبة ونادي الشمس وألف مسكن» ما حكم صلاة الرجل بفانلة حمالات؟.. «فيديو» مصانع السيارات في إسبانيا تحذر من تراجع في المبيعات خمسون مهاجراً يعبرون إلى مدينة «مليلية» الإسبانية بعد إصابة ستة حراس قبول دفعة جديدة من الأطباء البشريين للتكليف للعمل بالقوات المسلحة بالصفة العسكرية دفعة يناير 2020 شاهد | حفل ختام أسطوري لبطولة أمم أفريقيا 2019 كل ما تريد أن تعرفه عن مدينة توزر التي خطفت انظار السياحة بتونس بث مباشر | تعرف على التشكيل الرسمي لمباراة الجزائر والسنغال في نهائي أفريقيا السبت | الأرصاد تكشف توقعات طقس الغد «الصحفيين» تعلن موعد صرف بدل التدريب والتكنولوجيا كهربا يوقع لأحد أندية الدوري التركي

مقالات

اسألوا عميد الأسرى السوريين «صدقي المقت» عن هوية الجولان

الاعلامية السورية: غانيا محمد درغام
الاعلامية السورية: غانيا محمد درغام

لأني السوري.. أستطيع أن ألفح الشمس بنيران عنفواني، لأني السوري سيتعلم من تضحياتي القاصي والداني، أنا من علمه الوطن كيف الإخلاص يكون، فكيف لعدو أن يراهن على وفائي؟، يشيخ الزمن وتهرم الحياة وأنا على عهدي باقي، هلموا يا كرام وطني وازرعوا الرعب في وجود أعدائكم، فأنا أعلم كم ملكت الحياة من شرفكم فأعزتكم الكرامة وأفخرتم وطني، يدي وأياديكم تحكم قبضتها على الزناد فدعوه يزغرد في وجه الأعداء، يدي وأياديكم نتاجها عرق الجبين والعيش الكريم فلنكن قدوة لأجيال أخطر منا على أعدائنا، ولنرفع سوية علم اخضرار الأرواح في بياض العزة ونلف به عقيدة سوريتي.

"من داخل سجني لدى الاحتلال الإسرائيلي أصرخ بأعلى صوتي بوجه هذا الغرب الرأسمالي الاستعماري المتوحش والمتعطش لخيرات وثروات الشعوب رافضا سياستكم الاستعمارية التي سنتصدى لها ونحاربها"، هذا ما صرح به عميد الأسرى السوريين والعرب صدقي سليمان المقت ابن الجولان السوري البار من داخل السجون الصهيونية "سجن النقب" جنوب فلسطين المحتلة، خلال رسالة له بتاريخ 6-2-2019 وجدد خلالها تأكيده على مواصلة النضال والتصدي لكل الممارسات العنصرية والتعسفية التي تقوم بها سلطات الاحتلال بحق أهلنا في الجولان السوري المحتل وفلسطين المحتلة، كما أكد ثقته بحتمية تحرير كل شبر من أرضنا المحتلة مهما طال ليل الاحتلال، رافضاً السياسات الاستعمارية التي تمارسها الإدارة الأمريكية وقوى الاستكبار والعالمية ضد الشعوب العربية والعالمية المطالبة بحقها في الحياة والحرية، كما قال المقت في رسالته: "لقد سال لعاب الغرب الرأسمالي الاستعماري على النفط الفنزويلي كما سال لعابه على النفط العراقي والليبي وعلى موقع سورية الاستراتيجي ودورها الاقليمي ليطل علينا بنسخة مكررة من العدوان والتآمر تحت ذات الحجج والذرائع".

أيضاً وجه عميد الأسرى السوريين رسالة في 6-3-2017 كتبها متحدياً قضبان السجون الصهيونية التي تنتهك حريته وحقوقه في الانسانية والدفاع عن النفس والأرض، كشف خلال رسالته زيف وكذب جميع التهم الموجهة إليه في ملف اعتقاله وأنها مسيسة وتصب في خانة التعتيم الإعلامي وإخفاء حقيقة ارتباط المجموعات الإرهابية المسلحة بالكيان الصهيوني الذي يرعى ويقدم الدعم المباشر للإرهابيين، وقال المقت في رسالته: "أتحدى سلطات الكيان الاسرائيلي ووسائل إعلامه العنصرية بالكشف عن تفاصيل ملف اعتقالي والتهم الباطلة الموجهة لي امام الرأي العام"، مضيفا: "أتحدى ما يسمى سلطة السجون الصهيونية إدخال أي وسيلة إعلامية لإجراء مقابلة معي داخل الزنزانة لأنهم يخافون من قول الحقيقة بصوت عال وفضحهم أمام العالم الذي يعمي عينيه ويصم أذنيه عن قضية الأسرى العرب في سجون الاحتلال مؤكدا إصراره على كشف حقيقة اعتقاله رغم كل سياسات التهديد والوعيد الذي تتوعد به سلطات الاحتلال".

كما عرى عميد الأسرى السوريين حقيقة ما يسمى المعارضة وارتباطها بالمخطط الاستعماري مستنكراً التنازل عن الجولان العربي السوري، حيث نوه في رسالته بتاريخ 6-4-2016 لوجود تنسيق مباشر بين المعارضة المرتبطة بالخارج وسلطات الاحتلال الصهيوني فى الحرب الارهابية التى تستهدف سورية، وشدد الاسير المقت على ان: "هذه المعارضة ارتضت لنفسها الخيانة والتامر على وطنها وشعبها الى حد التنازل عن الجولان العربى السورى المحتل تماشيا مع سياسة الاحتلال الأسرائيلي ومشغليها وأسيادها فى دوائر الاستخبارات الغربية ومموليها من مشايخ الخليج والبترودولار"، كما قال أنه: "يمتلك أدلة ووثائق دامغة تثبت تورط معارضة الرياض المباشر مع سلطات الاحتلال وزياراتها ولقاءاتها مع العديد من قادة الكيان الصهيوني ودعم وتسليح الإرهابيين من "جبهة النصرة" وتوابعه وتقديم العلاج لجرحى الإرهابيين فى مشافي الاحتلال الإسرائيلي بهدف التخطيط والتآمر على سورية".

هذه الحقائق التي جاءت بلسان أحد أبرز المقاومين للاحتلال الصهيوني ليست إلا تأكد حر ومباشر لم تنجح بانتهاك وطنيته تلك القضبان الزائفة، التي لم ولن تثني ابن الجولان البار عن انتماءه وأرضه إلى الأم العربية سورية، سيما أن هذا التأكيد يمثل جميع أهالي الجولان المحتل وكل شريف سوري متمسك بآخر حبة تراب من وطنه، فرغم ممارسات الاحتلال بحقه من اعتقالات تعسفية وأحكام غير شرعية بحبسه إلا أنه لازال يمثل الهوية العربية السورية التي تنبض في كل ذرة تراب من الجولان المحتل، فالانتماء أرض ثم نضال ثم مقاومة لم ولن ترضخ لمحتلها ولو كانت أميركا ربيبته وتدعيه مالكاً، فالمالك الحقيقي هو صاحب هذه الأرض التي تعمي نفسها عنه منظمة حقوق الانسان العالمية، وتتجاهله مظاهر مجلس الأمن الدولية.