«تركي» لـ ”الدفاع العربي”: قرار ترامب بشأن الجولان باطل ومنعدم

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
المصرف الشعبى بالحسكة مستمر فى تلقى طلبات القروض لمحدودى الدخل برشلونة يسقط بثنائية أمام تشيلسي في الكأس الدولية الودية حكاية « ﺗﺎﺝ ﺍﻟﺴﺮ» الذي كسب من الاحتلال الإنجليزي ولم يخسر وطنه السودان العثور على كنوز أثرية في البحر المتوسط بالاسكندرية المنتخب القبرصى لكرة السلة للسيدات تحت الـ 16 يحرز «ذهبية الدوري الأوربي» الأفضل في العالم | تعرف على معالم بانكوك السياحية الاتحاد العربى للصناعات الهندسية يبحث سبل التعاون المشترك مع وزارة الإنتاج الحربى «مهرجان البطيخ» يخطف الانظار بالغردقة صدق أو لا تصدق | استخدم واتس آب على هاتفك القديم الثلاثاء | سعر الدولار اليوم .. تعرف على اسعار العملات الأجنبية في مصر بــ 5000 برميل يوميا حقول غرب مليحة تبدأ الانتاج ليفربول يرفع عقد محمد صلاح كأغلى لاعب في الدوري الإنجليزي

شئون عربية

«تركي» لـ ”الدفاع العربي”: قرار ترامب بشأن الجولان باطل ومنعدم

النائب البحريني د. عيسى تركي
النائب البحريني د. عيسى تركي

في تصريح خاص لـ "الدفاع العربي" بشأن توقيع ترامب على قرار يفرض سيطرة الكيان الصهيوني على الجولان السوري المحتل قال النائب البحريني الدكتور عيسى تركي: إن القرار الامريكي قرار منفرد غير مسبوق لا يمثل إرادة المجتمع الدولي فهو يتعارض مع القانون الدولي والشرعية الدولية وبالاخص قرار الأمم المتحدة رقم 242 الذي ينص على أن مرتفعات الجولان أرض سورية محتلة منذ عام 1967، وأن قرار إسرائيل فرض قوانينها وولايتها القضائية وإدارتها في مرتفعات الجولان السورية المحتلة باطل ولاغ ولا أثر قانوني له على الساحة الدولية".

مضيفاً: هذا القرار الخطير رغم انه وفقا للقانون الدولي لا يغير من وضعية الجولان القانونية شيئًا، بأن الجولان أرض سورية محتلة، إلا أن له تداعيات تصب في صالح الجماعات الإرهابية المتشددة في المنطقة للاستمرار في نهجها المتطرف، ويهدد الجهود الدولية لاحلال الأمن والسلم في المنطقة، وتهدم مبادىء الامم المتحدة في احترام سيادة الدول على أراضيها وعدم مكافئة المعتدي والمحتل.

كما أوضح بأن القرار يُفقد الولايات المتحدة الامريكية مصداقيتها وحيادها كوسيط لاحلال السلام وحل القضية الفسلطينية، والتي بنيت على صيغة قاعدتها "الارض مقابل السلام وحل الدولتين".

ان الجغرافيا والتاريخ تؤكد ان الجولان ارض عربية سورية، وان مثل هذه القرارات الاعلامية السياسية لم ولن تغير من هذه الحقيقة القانونية والواقعية الثابتة، وان المجتمع الدولي مطالب اليوم بإصدار قرار يؤكد بان الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية.