«تركي» لـ ”الدفاع العربي”: قرار ترامب بشأن الجولان باطل ومنعدم

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
«حتاته» يصدق على زيادة الحد الأدنى لـ 2000 جنيها للعاملين بـ «خدمات السكة الحديد» من مصر بيد سورية.. نداء للعراق الأبية قبول دفعة من الأطباء الحاصلين على الماجستير والدكتوراة بالقوات المسلحة ختام فعاليات التدريب المصري الروسي المشترك «سهم الصداقة 1» انتهاء فعاليات التدريب المصري الباكستاني الأردني المشترك «فجر الشرق 1» الفنية العسكرية توقع بروتوكول تعاون مع جامعة القاهرة إدارة التعليم والتدريب المهني بالقوات المسلحة توقع بروتوكول تعاون مع مؤسسة السويدي تعرف على أشهر 7 أمراض جنسية تصيب الإنسان المخرج أحمد خضر في ذمة الله.. والعزاء الأحد وزير الدفاع يعود إلى أرض الوطن بعد انتهاء زيارته لليونان خبيران في المسالك والجهاز الهضمي بالمعادي العسكري ومصر الجديدة للعائلات القوات المسلحة تهنئ الرئيس السيسي بذكرى المولد النبوي الشريف

شئون عربية

«تركي» لـ ”الدفاع العربي”: قرار ترامب بشأن الجولان باطل ومنعدم

النائب البحريني د. عيسى تركي
النائب البحريني د. عيسى تركي

في تصريح خاص لـ "الدفاع العربي" بشأن توقيع ترامب على قرار يفرض سيطرة الكيان الصهيوني على الجولان السوري المحتل قال النائب البحريني الدكتور عيسى تركي: إن القرار الامريكي قرار منفرد غير مسبوق لا يمثل إرادة المجتمع الدولي فهو يتعارض مع القانون الدولي والشرعية الدولية وبالاخص قرار الأمم المتحدة رقم 242 الذي ينص على أن مرتفعات الجولان أرض سورية محتلة منذ عام 1967، وأن قرار إسرائيل فرض قوانينها وولايتها القضائية وإدارتها في مرتفعات الجولان السورية المحتلة باطل ولاغ ولا أثر قانوني له على الساحة الدولية".

مضيفاً: هذا القرار الخطير رغم انه وفقا للقانون الدولي لا يغير من وضعية الجولان القانونية شيئًا، بأن الجولان أرض سورية محتلة، إلا أن له تداعيات تصب في صالح الجماعات الإرهابية المتشددة في المنطقة للاستمرار في نهجها المتطرف، ويهدد الجهود الدولية لاحلال الأمن والسلم في المنطقة، وتهدم مبادىء الامم المتحدة في احترام سيادة الدول على أراضيها وعدم مكافئة المعتدي والمحتل.

كما أوضح بأن القرار يُفقد الولايات المتحدة الامريكية مصداقيتها وحيادها كوسيط لاحلال السلام وحل القضية الفسلطينية، والتي بنيت على صيغة قاعدتها "الارض مقابل السلام وحل الدولتين".

ان الجغرافيا والتاريخ تؤكد ان الجولان ارض عربية سورية، وان مثل هذه القرارات الاعلامية السياسية لم ولن تغير من هذه الحقيقة القانونية والواقعية الثابتة، وان المجتمع الدولي مطالب اليوم بإصدار قرار يؤكد بان الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية.