أمين سر هيئة العمل الوطني: الحل الوحيد مغادرة حماس

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
الحكومة الإسبانية تدين العنف في كتالونيا وتصفه بعدم «السلمية» وزير خارجية ليبيا يكشف أمام البرلمان الأوروبي دعم تركيا وقطر للمليشيات بـ 21 مليون قطع سلاح عاجل.. وفاة يوسف أحمد سفير سورية السابق بجامعة الدول العربية اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين والشرطة في برشلونة «كالفو» تدعو إلى «تحسين وحماية» اللغة الإسبانية وزير الدفاع يشهد المناورة «رعد 31» بالذخيرة الحية «القانون والعدالة» يفوز بالانتخابات البرلمانية في «بولندا» «آبي أحمد».. ميلاد فكر ماسوني جديد لجائزة نوبل للسلام اتحاد طلاب المصريين بالولايات المتحدة يحتفل بالفنان إيمان البحر درويش نقل رفات الدكتاتور الإسباني «فرانكو» إلى «مينجوروبيو» الولايات المتحدة تتراجع عن تطبيق زيادة الرسوم الجمركية على الصين بمناسبة احتفلات أكتوبر.. القوات المسلحة تنظم معرضاً لابداعات المحاربين القدماء

شئون عربية

أمين سر هيئة العمل الوطني: الحل الوحيد مغادرة حماس

محمود الزق
محمود الزق

قال محمود الزق أمين سر هيئة العمل الوطني ان "الحل الوحيد" لتجاوز ازمات قطاع غزة وخاصة ما ولّده حراك "بدنا نعيش" هي أن تغادر حركة حماس الحكم، مشددا ان الحركة لا تمتلك حلولا لمشاكل قطاع غزة.

أكد الزق في تصريح صحفي ان الأمور تسير نحو منحى خطير جدا، والجميع بات يدرك أن حماس لا تمتلك حلولا والمطلوب بكل بساطة أن تغادر الحكم في قطاع غزة وتسلمه لحكومة شرعية فلسطينية واحدة.

واضاف الزق ان المتهم الاول والمسؤول ومحرّك حراك "بدنا نعيش" هو الواقع الأسود والظالم الذي يعيشه الشعب في قطاع غزة، مشددا أنه لا الرصاصة ولا الهروات ولا الزنزانة يمكن أن تقمع صرخة انسان جائع يطالب بحقه الطبيعي الذي كفلته كل قوانين الدنيا، وهي أن يعيش بكرامة وتوفير الحد الادنى لمتطلبات معيشته.

وشدد الزق أن المشكلة ليست في الحراك وإنما في عدم امتلاك حلول للاستجابة للأوضاع المأساوية في قطاع غزة، ولذلك هي تلجأ لقمع وطمس أي تحرك يعبر عن الحالة المأساوية في قطاع غزة مشددا أن هذا النهج لن يسعفها في أن تخمد الصوت الحر لهؤلاء الشباب.

وحذر الزق من استمرار حالة القمع في قطاع غزة دون الاستجابة أو الاستماع لمطالب هؤلاء الشباب وهي "الحقيقة" التي لا يمكن لأي عاقل أن يتجاهلها في واقع غزة الحياتي المأساوي الذي نعيشه في هذه اللحظة.

ولفت الزق الى أن هؤلاء الشباب عاشوا 13 عاما دون أي أفق ودون أي أمل في المستقبل وحياة تلبي الحد الأدنى من الحياة الكريمة تخرجوا من جامعات وباتوا على الرصيف عاطلين عن العمل ولا يستطيعون توفير الحد الادنى من متطلبات الحياة الكريمة فكان لا بد أن يصرخوا من واقع اللحظة التي يعيشوها .