أمين سر هيئة العمل الوطني: الحل الوحيد مغادرة حماس

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
الحبس 8 أيام «لــ 12 سائح اسرائيلى» بتهمة الاغتصاب الجماعى اختطاف النائبة ”سهام سرقيوة” من منزلها فى بنى غازى الولايات المتحدة .... اسقاط «طائرة إيرانية» فوق مضيق هرمز أحمد أحمد يكشف إيرادات كأس الأمم 2019 قناة السويس: عبور 39 سفينة بحمولات بلغت 2 مليون طن عالم مصريات يكشف مفاجأة مدوية عن «خازوق» هرم خوفو بعد مقتل تاجر مواشي | الحزن يكسو القنطرة غرب بالاسماعيلية مقطع جنسي وحب أسطوري | تفاصيل انفصال ملك ماليزيا عن ملكة جمال روسيا الإفتاء تحذر: 6 أخطاء يقع فيها المسلمين عند ذبح الأضحية المحكمة الدستورية الإسبانية تلغي نقض «الملك» في برلمان كاتالونيا ترشيح «نادية كالفينو» وزيرة الاقتصاد والأعمال الإسبانية لمنصب رئاسة صندوق النقد الدولي استقالة «فرانسيس دي كاريراس» أحد مؤسسي حزب المواطنين الليبرالي الإسباني

شئون عربية

أمين سر هيئة العمل الوطني: الحل الوحيد مغادرة حماس

محمود الزق
محمود الزق

قال محمود الزق أمين سر هيئة العمل الوطني ان "الحل الوحيد" لتجاوز ازمات قطاع غزة وخاصة ما ولّده حراك "بدنا نعيش" هي أن تغادر حركة حماس الحكم، مشددا ان الحركة لا تمتلك حلولا لمشاكل قطاع غزة.

أكد الزق في تصريح صحفي ان الأمور تسير نحو منحى خطير جدا، والجميع بات يدرك أن حماس لا تمتلك حلولا والمطلوب بكل بساطة أن تغادر الحكم في قطاع غزة وتسلمه لحكومة شرعية فلسطينية واحدة.

واضاف الزق ان المتهم الاول والمسؤول ومحرّك حراك "بدنا نعيش" هو الواقع الأسود والظالم الذي يعيشه الشعب في قطاع غزة، مشددا أنه لا الرصاصة ولا الهروات ولا الزنزانة يمكن أن تقمع صرخة انسان جائع يطالب بحقه الطبيعي الذي كفلته كل قوانين الدنيا، وهي أن يعيش بكرامة وتوفير الحد الادنى لمتطلبات معيشته.

وشدد الزق أن المشكلة ليست في الحراك وإنما في عدم امتلاك حلول للاستجابة للأوضاع المأساوية في قطاع غزة، ولذلك هي تلجأ لقمع وطمس أي تحرك يعبر عن الحالة المأساوية في قطاع غزة مشددا أن هذا النهج لن يسعفها في أن تخمد الصوت الحر لهؤلاء الشباب.

وحذر الزق من استمرار حالة القمع في قطاع غزة دون الاستجابة أو الاستماع لمطالب هؤلاء الشباب وهي "الحقيقة" التي لا يمكن لأي عاقل أن يتجاهلها في واقع غزة الحياتي المأساوي الذي نعيشه في هذه اللحظة.

ولفت الزق الى أن هؤلاء الشباب عاشوا 13 عاما دون أي أفق ودون أي أمل في المستقبل وحياة تلبي الحد الأدنى من الحياة الكريمة تخرجوا من جامعات وباتوا على الرصيف عاطلين عن العمل ولا يستطيعون توفير الحد الادنى من متطلبات الحياة الكريمة فكان لا بد أن يصرخوا من واقع اللحظة التي يعيشوها .