نائبة تطالب بحظر الألعاب الإلكترونية المرتبطة بالقتل

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
بعد حملة الفيس بوك.. المحامي العام الأول لمحافظة «حلب» يأمر باستخراج جثة طفل لمعرفة سبب الوفاة شاهد مباراة الزمالك والترجي التونسي بث مباشر | الدفاع العربي وفاة الفرنسية «كلير بريتشر» رائدة النقد الهزلي والاجتماعي وزيرة التعاون الدولي الاسباني تشارك في اجتماع تحضيري للقمة الأوروبية الإفريقية وزيرة الخارجية الاسبانية تشارك في اجتماعات مجلس الأمن بالأمم المتحدة متسابق مغربي يوقع عقد مع فريق إسرائيلي لمساعدة أسرته السجن لمدة تصل إلى 3 سنوات لتسجيل مقاطع الفيديو الإباحية في المغرب خبير في جراحة العمود الفقري والمخ والأعصاب بمركز الطب الطبيعى والتأهيلى بالعجوزة «كاسياس» يلتقي وزيرة الرياضة الاسبانية ويعرب عن ترشحة لانتخابات اتحاد الكرة الاسباني رئيس الحكومة الاسبانية يناقش التقارير السنوية للمحكمة العليا ولجنة حماية الصحفيين وزيرة الخارجية الاسبانية تلتقي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس «الدولية لحقوق الانسان» تكرم النقيب محمد خطاب معاون مباحث قطور

سياسة

نائبة تطالب بحظر الألعاب الإلكترونية المرتبطة بالقتل

النائبة آمال رزق الله
النائبة آمال رزق الله

كشفت البرلمانية آمال رزق الله، عن تقدمها باقتراح إلى الدكتور علي عبدالعال، رئيس البرلمان، لتوجيهه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الاتصالات حول منع الألعاب التي تحرض على القتل والإرهاب، بعد المذبحة الإرهابية بنيوزيلندا.

ولفتت النائبة، في البيان الذى قدمته إلى أن الألعاب الإلكترونية تؤدى الى التشجيع على أعمال العنف والقتل وقد تصل إلى الإنتحار أيضاً، موضحة أن الأطفال والمراهقين لديهم إستعداد لتنفيذ مايرونه.

وأضافت أن الإرهابى الذى نفذ مذبحة نيوزيلندا تقمص لعبة بابجى المعروفة ، ونفذ الجريمة كما وردت فى اللعبة، مشيرة إلى أن بعض الدول حذرت من ألعاب الفيديو الإلكترونية، مثل "بوكيمون" و"مومو" و"بابجى" ، التى أدت إلى وقوع العديد من الحوادث مثل الإدمان والإنتحار وزيادة العنف.

وأوضحت أن هذه الألعاب كانت تستخدم كوسيلة للتسلية والترفيه في أوقات الفراغ، بينما ظهرت مؤخرا عدة ألعاب أصبحت تسيطر بشكل تام على مستخدميها من الشباب والناضجين وليس الأطفال فحسب، ومن ضمنها

وحذرت من خطورة لعبة بابجي ، لافتة إلى انها تسرق عقول الشباب وتؤثر بشكل سلبى على حياتهم الشخصية وصحتهم النفسية ، مشيرة الى انها أدت إلى وقوع العديد من حالات الطلاق والإنتحار.