الجزائر إلى أين.. مطالبات بتنحى ”بوتلفيقة.. وإسقاط النظام شعار يرفعه الجزائريون

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
محمد صبحي ينعى شوقي طنطاوي بكلمات مبكية الافتاء: لا يجوز الحج أو العمرة في هذه الحالة مطار القاهرة يودع أول فوج من حجاج بيت الله الحرام فيديو | نجوم الفن يوجهون رسالة للجماهير المصرية قبل نهائي أفريقيا الرئيس الجزائري يدعم محاربي الصحراء في نهائي أفريقيا من مدرجات ستاد القاهرة تعرف على نتائج الانتخابات التكميلية في الجمعية العمومية للكاف منع التعامل مع بيكا وحنجرة والعفريت وشاكوش بفرمان نقابي المتحدث العسكري: إحباط هجوم انتحارى بشمال سيناء رسميًا | هولندا تحظر ارتداء النقاب في الأماكن العامة التموين توضح حقيقة خفض دعم رغيف الخبز في مصر تفاصيل احالة رئيس الميني باص و7 من قيادات النقل العام بالقاهرة للمحاكمة العاجلة السفير المصرى بلندن يستقبل وزير النقل في جزر البهاما

شئون عربية

الجزائر إلى أين.. مطالبات بتنحى ”بوتلفيقة.. وإسقاط النظام شعار يرفعه الجزائريون

جانب من الاحتجاجات
جانب من الاحتجاجات

امتلئت الشوارع والميادين، وخرج المتظاهرون فى الجزائر من كل الفئات، ليرفعوا شعار ”الشعب يريد إسقاط النظام“، فى ظل رفض لم يعد يقبل المواءمة او التفاوض.

وخرج اليومم، الخميس، مئات المحامين متشحين بأرديتهم السوداء إلى شوارع وسط العاصمة الجزائرية، لمطالبة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالتنحي عن منصبه بعد 20 عاما في السلطة، لتكتسب أكبر احتجاجات تشهدها البلاد منذ انتفاضات الربيع العربي عام 2011 مزيدا من الزخم الذى بات رافضا للمفاوضات.

وحمل المحامون لافتات ”الشعب يريد إسقاط النظام“، ”جمهورية لا ملكية“.

فيما يرى مراقبون أن هذه الاضطرابات تشكل أكبر تحد حتى الآن لبوتفليقة، ودائرة المقربين منه، والتي تتضمن أعضاء في الجيش والمخابرات وكبار رجال الأعمال، فيما استمر غاب بوتفليقة في أي فعالية عامة منذ إصابته بجلطة دماغية في 2013 ولا يزال في مستشفى بجنيف.

من جانبه طلب الاتحاد الوطني لمنظمات المحامين من السلطات تأجيل الانتخابات وتشكيل حكومة انتقالية.

وعبرت المنظمة الوطنية للمجاهدين، التي تضم قدامى المحاربين، يوم الأربعاء عن تأييدها للاحتجاجات السلمية حتى الآن.

كما أبدى فرعان من الاتحاد العام للعمال الجزائريين، يمثلان عشرات الآلاف من العمال، معارضتهما لمساعي بوتفليقة للترشح لولاية جديدة.

وشارك بعض المسؤولين من حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في المظاهرات بينما أعلنت شخصيات عامة استقالتها في بلد عادة ما يتغير فيه المسؤولون خلف أبواب مغلقة.

لك مسؤولين سابقين يقولون إن الجيش سيتدخل على الأرجح إذا أدت الاحتجاجات إلى اهتزاز الاستقرار في البلد، أحد أكبر منتجي النفط في أفريقيا.