تأجيل دعوى تبعية مستشفى سعاد كفافي لـ”التعليم العالي” ل13 مارس

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
أحمد أحمد يكشف إيرادات كأس الأمم 2019 قناة السويس: عبور 39 سفينة بحمولات بلغت 2 مليون طن عالم مصريات يكشف مفاجأة مدوية عن «خازوق» هرم خوفو بعد مقتل تاجر مواشي | الحزن يكسو القنطرة غرب بالاسماعيلية مقطع جنسي وحب أسطوري | تفاصيل انفصال ملك ماليزيا عن ملكة جمال روسيا الإفتاء تحذر: 6 أخطاء يقع فيها المسلمين عند ذبح الأضحية المحكمة الدستورية الإسبانية تلغي نقض «الملك» في برلمان كاتالونيا ترشيح «نادية كالفينو» وزيرة الاقتصاد والأعمال الإسبانية لمنصب رئاسة صندوق النقد الدولي استقالة «فرانسيس دي كاريراس» أحد مؤسسي حزب المواطنين الليبرالي الإسباني التموين تعلن وقف نظام البطاقات الذكية لصرف الخبز .. اقرأ التفاصيل صندوق النقد الدولي يطلب من إسبانيا استئناف التعديل المالي وتقليل العمالة أول رد فعل من بريطانيا على احتجاز ايران لناقلة بترول في الخليج

حوادث

تأجيل دعوى تبعية مستشفى سعاد كفافي لـ”التعليم العالي” ل13 مارس

مجلس الدولة
مجلس الدولة

أصدرت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، اليوم الاربعاء، قراراها، تأجيل الدعوى المقامة من المستشار يحيى عبدالمجيد، التي يطالب فيها بوقف قرار وزارة الصحة، عدم تبعية مستشفى جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا "سعاد كفافي" لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي أو لوزارة الصحة، لجلسة 13 مارس الجارى.

وقال "عبدالمجيد"، في دعواه، إنَّ قرار غلق المستشفي من وزارة الصحة بدعوى أنَّها غير مرخصة جاء مجحفًا، رغم مرور 20 عامًا على إنشائها، وعملها كمستشفى جامعي وفق القانون، الذي يلزم الجامعات الخاصة لتدريس الطب البشري بإنشاء مستشفى جامعي لتعليم وتدريب الطلبة تحت إشراف المجلس الأعلى للجامعات.

وتابع عبد المجيد: "الجامعة فضلت منذ بداية الأزمة شرح وجهة نظرها للمسؤولين لكنها لم تجد آذانا صاغية ففضلت الصمت، والالتزام بالقانون واللجوء إلى القضاء، العادل بدعوى تطالب فيها بتطبيق الحكم القضائي الصادر لصالحها في 2001 الذي يلزم وزارة التعليم العالي بالسماح للجامعة بتدريس الطب البشري، وإلزام نقابة الأطباء بقيد الخريجين، وذلك بعد أن التزمت الجامعة بانشاء مستشفى جامعي حسب اشتراطات القانون.

وقدم عبد المجيد، المستندات الدالة على تبعية بالمستشفى لكلية الطب البشري بالجامعة ، منذ انشاءها وحتى الآن.