تعرف على قصة الشهيد المقدم شريف محمد عمر 

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
الداخلية الكويتية: لن يتم تمديد حظر التجوال الشامل بعد نهاية الشهر الجاري الربيعي: عودة الحياة لطبيعتها بالسعودية الخميس المقبل يحدث في ليبيا | «داعش» تتبني تفجيرات جنوب البلاد إحصائيات كورونا في بعض دول العالم.. وموريتانيا الأقل «باشات» يتقدم بطلب إحاطة لوزيرة الصحة للمطالبة بالحماية الطبية للأطباء وجميع العاملين بالحقل الطبي رفاعي السنوسي يكتب: الأمل المنشود للبشرية اعرف نتيجتك | نتيجة سنوات النقل بالرقم القومي محافظة القاهرة يحدث في اسبانيا | الحكومة تعلن الحداد لمدة 10 أيام على أرواح ضحايا «كوفيد-19» الوكالة الإسبانية للتعاون تساهم في تخفيف أزمة «كورونا» في مصر يحدث في اسبانيا | ارتداء القناع إلزامي في الأماكن العامة ويجب ترك مقعد فارغ بين ركاب وسائل النقل يحدث في اسبانيا | الحكومة توافق على مقترح حزب اللبيرالين لتمديد حالة الانذار لمدة 15 يومًا أخرى رفاعي السنوسي يكتب: هل يغير فيروس كورونا هرم ماسلو للاحتياجات ؟

وثائقى

0

تعرف على قصة الشهيد المقدم شريف محمد عمر 

دفتر الشهادة يفتح صفحاته ليضم بين جنباته أحد خيرة الشباب، إنه  الشهيد شريف  إبن السكندرى الخلوق محمد عمر ( المدير الفنى لنادى الإتحاد السكندرى اﻷسبق ومدير منتخب مصر العسكرى لكرة القدم ) وإبن شقيقة المحلاوى الأصيل شوقى غريب ، المقدم المقاتل الشهيد شريف محمد عمر .
رفض اﻷب التحدث عن إبنه حاول أن يظهر متماسكاً وذكر فقط آخر ما قاله وهو يودع إبنه وقرة عينه فى الجنازة العسكرية التى شارك فيها اﻵلاف ودعا باكياً : إن العين لتدمع ، والقلب ليحزن ، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا ، وإنا لفراقك يا شريف لمحزونون .


واقعة إستشهاده :
عندما تم تحديد المهمة قال له قائده المباشر المكان دة ما يبقاش بعيد عليك يا شريف ؟
الشهيد : ما فيش حاجة بعيدة يا فندم .
بهذه الكلمات أتم الشهيد البطل المقاتل / شريف محمد عمر آخر كلام يقوله منذ عام بالتمام قبل أن يغادر دنيانا وهو يستأذن فى تفتيش مكان شديد الخطورة ، وكأنه كان يقول دا الجنة هناك يا فندم لو سمحت ما تأخرنيش ، كانت قدم الشهيد أول قدم تطأ هذا المكان منذ بدء العمليات فى سيناء .. بكل شجاعة دخل المكان وكشف أسراره وما كان مخبأ به ولكنه لم يخرج كما دخل ، دخل وقدمه تطأ الأرض فخرجت تطأ السماء .. دخل وهو بيننا فخرج وهو بين الأنبياء والصديقين والشهداء .. فما أن دخل المنزل إلا وإنفجرت عبوة ناسفة ، ثم حاول الإرهابيون إيذاء البطل بعد أن فاضت روحه حيث لم يكن أحد يجرؤ أن يقترب منه أو من رجاله وهو حى ، ثبت الرجال المقاتلون الذين كانوا من حوله حتى لا يمس جسده الطاهر بأذى ، ولم تمنع كثافة النيران حول جسده الطاهر أن يستمر البطل المقاتل” محمد الجارحى ” فى الدفاع عنه ولا حتى إختراق الطلقات لجسده ، لم تمنع الطلقات التى كانت تلاحق البطل المقاتل ”عمر عابد ” فى حصد أرواح التكفيرين الذين ظهروا من خلف المنزل واحد تلو الآخر .. إنهم جيش مصر خير أجناد الأرض .


فى طريق المداهمة برفح رأى المقدم الشهيد سيدتين من بعد وكاد أحد الجنود أن يصوب سلاحه تجاههم فلا شك أنهم ينقلون أخبارهم من هذه المنطقة لكن البطل الشهيد رفض وقال من إمتى جيش مصر بيقتل نساء ، هؤلاء النساء اللاتى أعفى عنهم كانوا سبب إستشهاده وفقاً لإعترافات المقبوض عليهم بعد ذلك وهم من أبلغوا بدخوله المنزل الذى إنفجر فور عبوره بوابته .


بطولة المقدم شريف إبن العائلة الشهيرة ، والده وخاله محمد عمر وشوقى غريب ، من نجوم الدائرة المستديرة ، أما اﻷم السيدة إيمان غريب ، تحدثت بكلمات من القلب ، شريف إبنى بطل وشرفنا كلنا ، وهو ليس إستثناءً ، بل تأكيداً على أن جيش مصر لا يفرق بين أبنائه فى الخدمة الوطنية ، وتربى أسوده على الفداء ، وهم فى رباط إلى يوم الدين ، لا فارق بينهم ، صف واحد ، القادة يتقدمون الصف ، كتفاً بكتف مع الصف والجنود ، يسابقون نحو الشهادة ، ويا لها من شهادة مخضبة بدماء برائحة الجنة ، مسك يعطر الوجود .