تعرف على قصة الشهيد المقدم شريف محمد عمر 

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
بالصور.. تعرف على مشاهير برج الدلو المتميزين بالشخصية القوية العنيدة السيسي: مصر تتطلع لتعزيز التعاون مع رومانيا في مختلف المجالات تزامناً مع رئاستها للإتحاد الأوروبي وفاة جزار أصاب نفسه بالخطأ أثناء «تشفية» اللحمة ببولاق الدكرور الجزائر على صفيح ساخن و «بوتفليقة» يجري فحوصات طبية القوات السورية تلاحق «جبهة النصرة» وتكبدهم خسائر فادحة قوات خاصة محمولة جواً لحماية ترامب بـ ”فيتنام” بالصور..الإضراب من خلال حملة”خليها تفلس” تجبر أوبر بعمل عروض للكباتن القوات المسلحة الليبية تفرض سيطرتها على حقل «الفيل» النفطي ماهيشا كانسيلا ”الهندي” بالمركز الطبي العالمي 16 مارس استعراض الموقف التنفيذي لمشروع مدينة دمياط للأثاث خلال اجتماع رئاسة الوزراء المصري لكرة القدم يخاطب أندية الدوري بشأن التراخيص الخاصة بالمشاركة في البطولات الأفريقية القطاع الشمالي لمنطقة قناةالسويس: موانئ بورسعيد تسجل حركة السفن باجمالي 22 سفينة

وثائقى

0

تعرف على قصة الشهيد المقدم شريف محمد عمر 

دفتر الشهادة يفتح صفحاته ليضم بين جنباته أحد خيرة الشباب، إنه  الشهيد شريف  إبن السكندرى الخلوق محمد عمر ( المدير الفنى لنادى الإتحاد السكندرى اﻷسبق ومدير منتخب مصر العسكرى لكرة القدم ) وإبن شقيقة المحلاوى الأصيل شوقى غريب ، المقدم المقاتل الشهيد شريف محمد عمر .
رفض اﻷب التحدث عن إبنه حاول أن يظهر متماسكاً وذكر فقط آخر ما قاله وهو يودع إبنه وقرة عينه فى الجنازة العسكرية التى شارك فيها اﻵلاف ودعا باكياً : إن العين لتدمع ، والقلب ليحزن ، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا ، وإنا لفراقك يا شريف لمحزونون .


واقعة إستشهاده :
عندما تم تحديد المهمة قال له قائده المباشر المكان دة ما يبقاش بعيد عليك يا شريف ؟
الشهيد : ما فيش حاجة بعيدة يا فندم .
بهذه الكلمات أتم الشهيد البطل المقاتل / شريف محمد عمر آخر كلام يقوله منذ عام بالتمام قبل أن يغادر دنيانا وهو يستأذن فى تفتيش مكان شديد الخطورة ، وكأنه كان يقول دا الجنة هناك يا فندم لو سمحت ما تأخرنيش ، كانت قدم الشهيد أول قدم تطأ هذا المكان منذ بدء العمليات فى سيناء .. بكل شجاعة دخل المكان وكشف أسراره وما كان مخبأ به ولكنه لم يخرج كما دخل ، دخل وقدمه تطأ الأرض فخرجت تطأ السماء .. دخل وهو بيننا فخرج وهو بين الأنبياء والصديقين والشهداء .. فما أن دخل المنزل إلا وإنفجرت عبوة ناسفة ، ثم حاول الإرهابيون إيذاء البطل بعد أن فاضت روحه حيث لم يكن أحد يجرؤ أن يقترب منه أو من رجاله وهو حى ، ثبت الرجال المقاتلون الذين كانوا من حوله حتى لا يمس جسده الطاهر بأذى ، ولم تمنع كثافة النيران حول جسده الطاهر أن يستمر البطل المقاتل” محمد الجارحى ” فى الدفاع عنه ولا حتى إختراق الطلقات لجسده ، لم تمنع الطلقات التى كانت تلاحق البطل المقاتل ”عمر عابد ” فى حصد أرواح التكفيرين الذين ظهروا من خلف المنزل واحد تلو الآخر .. إنهم جيش مصر خير أجناد الأرض .


فى طريق المداهمة برفح رأى المقدم الشهيد سيدتين من بعد وكاد أحد الجنود أن يصوب سلاحه تجاههم فلا شك أنهم ينقلون أخبارهم من هذه المنطقة لكن البطل الشهيد رفض وقال من إمتى جيش مصر بيقتل نساء ، هؤلاء النساء اللاتى أعفى عنهم كانوا سبب إستشهاده وفقاً لإعترافات المقبوض عليهم بعد ذلك وهم من أبلغوا بدخوله المنزل الذى إنفجر فور عبوره بوابته .


بطولة المقدم شريف إبن العائلة الشهيرة ، والده وخاله محمد عمر وشوقى غريب ، من نجوم الدائرة المستديرة ، أما اﻷم السيدة إيمان غريب ، تحدثت بكلمات من القلب ، شريف إبنى بطل وشرفنا كلنا ، وهو ليس إستثناءً ، بل تأكيداً على أن جيش مصر لا يفرق بين أبنائه فى الخدمة الوطنية ، وتربى أسوده على الفداء ، وهم فى رباط إلى يوم الدين ، لا فارق بينهم ، صف واحد ، القادة يتقدمون الصف ، كتفاً بكتف مع الصف والجنود ، يسابقون نحو الشهادة ، ويا لها من شهادة مخضبة بدماء برائحة الجنة ، مسك يعطر الوجود .