تعرف على المناضلة الوطنية «ﺃﻡ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ» « ﺑﻨﺖ ﺑﻄﻮﻃﺔ ‏»

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
«الهنداوي» لـ «الدفاع العربي»: لم نرصد مخالفات وأتوقع إقبال كبير غداً مركز رصد الأعلى للإعلام يرصد مجموعة من السلبيات من وسائل إعلام أجنبية وعربية «أبو مازن» غداً باجتماع الوزراء العرب يطرح تفعيل شبة أمان لدعم الموازنة الفلسطينية «المصيلحي» يدلي بصوته على التعديلات الدستوري «أبو اليزيد» يدلي بصوته على التعديلات الدستورية بمصر الجديدة المصريون يصوتون على التعديلات الدستورية محافظ دمياط تدلى بصوتها فى الاستفتاء على التعديلات الدستورية مسيرة طلابية لحث المواطنين على المشاركة في الاستفتاء على التعديلات الدستورية القرى تسجل حضور كبير فى اللجان بدمياط إنطلاق عملية الإقتراع على التعديلات الدستورية بدمياط «لواء القدس» يتمكن من فك الحصار عن الكتيبتين المحاصرتين في البادية السورية الأسبوع المقدس.. احتفالات إسبانية دينية كاثولوكية لا يعلمها الكثير

وثائقى

تعرف على المناضلة الوطنية «ﺃﻡ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ» « ﺑﻨﺖ ﺑﻄﻮﻃﺔ ‏»

ﻋﺼﻤﺖ ﺍﻹﺳﻜﻨﺪﺭﺍنى
ﻋﺼﻤﺖ ﺍﻹﺳﻜﻨﺪﺭﺍنى

هي إحدى الشخصيات المصرية الوطنية لكى ﺗﺘﻌﻠﻢ ﺍﻷﺟﻴﺎﻝ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ أسمى ﻣﻌﺎنى ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﻣﻦ ﻫﺆﻻﺀ ( ﻋﺼﻤﺖ ﺍﻹﺳﻜﻨﺪﺭﺍنى )

ﻭﻟﺪﺕ ﻋﺼﻤﺖ ﺣﺴﻦ ﻣﺤﺴﻦ ﺣﺴﻦ ﺍﻹﺳﻜﻨﺪﺭﺍﻧﻰ ﻋﺎﻡ 1898 ﻭﺗﻠﻘﺖ ﺗﻌﻠﻴﻤﻬﺎ ﺑﺎﻹﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ فى ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ، ﻭﺃﺟﺎﺩﺕ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻟﻐﺘﻬﺎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اللغة ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ وﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ، ﺗﻌﻠﻘﺖ ﻣﻨﺬ ﺻﺒﺎﻫﺎ ﺑﺠﺪﻫﺎ، ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ ﻭﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺣﺴﻦ ﺑﺎﺷﺎ ﺍﻹﺳﻜﻨﺪﺭﺍنى، ﺍﻟﺬى أﺳﺘﺸﻬﺪ فى ﺣﺮﺏ ﺍﻟﻘﺮﻡ ﺑﻴﻦ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﺭﻭﺳﻴﺎ ﻋﺎﻡ 1854 ﻭﺑﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻭﻣﻮﺍﻗﻌﻬﺎ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ، ﻭﺑﺄﻣﺠﺎﺩ ﺍﻟﻌﺮﺏ فى ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ.

ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﻧﻘﻮﻻ ﻳﻮﺳﻒ، فى ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺃﻋﻼﻡ ﻣﻦ ﺍﻹﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ: ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺰﻝ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻤﺎ كتبت عصمت ﺍﻹﺳﻜﻨﺪﺭﺍنى ﺍﻟﻤﻠﻘﺒﺔ ﺏ « ﺑﻨﺖ ﺑﻄﻮﻃﺔ ‏» ﺳﻮﺍﺀ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺃﻡ ﺑﺎﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ، ﻣﻄﻮياً فى اﻟﺼﺤﻒ ﻭﺍﻟﻤﺠﻼﺕ ، ﻟﻢ ﻳُﺠﻤﻊ ﺃﻭ ﻳُﺘﺮﺟﻢ ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻌﻦ ﺑﺘﺪﻭﻳﻦ ﺫﻛﺮﻳﺎﺗﻬﺎ ﻭﺭﺣﻼﺗﻬﺎ ، ﺃﻭ ﺑﻨﺸﺮ ﺳﻴﺮﺗﻬﺎ ، ﻗﺎﻣﺖ ﻋﺼﻤﺖ ﺑﺰﻳﺎﺭﺓ ﺑﻠﺪﺍﻥ ﻋﺪﺓ ، ﻓﻄﺎﻓﺖ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺗﻮﻧﺲ ﻭﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻭﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﺍﻷﻧﺪﻟﺲ ﺑﺈﺳﺒﺎﻧﻴﺎ .

ﺣﻴﺚ ﺩﺭﺳﺖ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻭﺍﻟﻘﻼﻉ ﻭﺍﻵﺛﺎﺭ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ، ﻛﻤﺎ ﺗﺮﺩﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﺘﺎﺣﻒ ﻭﻣﻜﺘﺒﺎﺕ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻭﺑﻠﺠﻴﻜﺎ ﻭﺳﻮﻳﺴﺮﺍ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ، ﻭﻗﻀﺖ 18 ﻋﺎماً فى ﺭﺣﻼﺗﻬﺎ ﺍﻹﺳﺘﻜﺸﺎﻓﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﺃﻃﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ‏« ﺑﻨﺖ ﺑﻄﻮﻃﺔ ‏» ﻟﻜﺜﺮﺓ ﺃﺳﻔﺎﺭﻫﺎ ، ﻭﻓﻰ ﺳﻔﺮﻳﺎﺗﻬﺎ ﻃﺎﺏ ﻟﻬﺎ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻤﻼﺣﻴﻦ ﻭﺍﻟﺒﺤﺎﺭﺓ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﺨﺸﻨﺔ فى ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ ، ﻭﻟﻢ ﺗﺴﺘﻬﻮﻫﺎ ﺑﻮﺍﺧﺮ ﺍﻟﺘﺮﻑ ﻭﺭﺣﻼﺕ ﺍﻟﺒﺬﺥ ، ﺑﻌﺪ ﺗﺮﺣﺎﻝ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻥ أﺳﺘﻘﺮﺕ فى ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻭﻛﺘﺎﺑﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻌﺮبى ﻭﻧﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺗﻬﺎ فى ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻌﺮبى ﻭﺍﻟﺸﺮقى ﻭﺃﻣﺠﺎﺩﻩ ، ﻭﺗﻌﺮﻓﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺮﻕ ﺍﻟﻔﺮنسى ﻛﺮﻳﺴﺘﻴﺎﻥ ﺷﻴﺮﻓﻴﺲ ﺍﻟﺒﺎﺣﺚ فى ﺍﻟﻤﺨﻄﻮﻃﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺬى ﻻﺣﻆ ﺷﻐﻔﻬﺎ ﺑﺎﻵﺛﺎﺭ ﻭﺍﻟﺮﺣﻼﺕ ، ﻓﺴﻤﺢ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﺒﺤﺚ فى ﻣﻜﺘﺒﺘﻪ ﻭﺃﺷﺎﺭ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻜﺘﺐ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺑﻼﺩﻫﺎ ﻭﺃﻥ ﺗُﻜﻨﻰ ﺑﺒﻨﺖ ﺑﻄﻮﻁ .

وﻛﺘﺒﺖ ﻋﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻌﺔ ﺣﺮﺑﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﺣﻄﻴﻦ ﻭﻋﻴﻦ ﺟﺎﻟﻮﺕ ﻭﻣﻮﻗﻌﺔ ﺷﺮﻳﺶ ﺍلتى ﺃﻋﻠﻨﺖ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻟﻸﻧﺪﻟﺲ ﻟﻌﺪﺓ ﻗﺮﻭﻥ ، ﻭأﺷﺘﺮﻛﺖ فى ﻣﺴﺎﺑﻘﺔ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﻣﺎﺗﺎﻥ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻋﻦ ﻣﺴﺎﺑﻘﺔ ﻷﺷﻬﺮ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﺍﻟﻔﺎﺻﻠﺔ ﻭﺟﺎﺋﺰﺗﻬﺎ 500 ﻓﺮﻧﻚ ، ﻭﻛﺘﺒﺖ ﺃيضاً ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ " ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ” ﻭ ” ﻣﻦ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ﻭﺍﻟﺒﺮﺍﻣﻜﺔ ” 1943 ، ﻭﻛﺘﺎﺏ " ﺳﻴﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ” ﺍﻟﺬﻯ ﻟﻢ ﻳﻨﺸﺮ ، ﻭﻛﺎﻥ ﻟﺘﺼﻮﻳﺮ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ، ﻭ ” ﺻﻔﺤﺎﺕ ﻣﻦ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ” 1947 ، ﻟﻺﺷﺎﺩﺓ ﺑﺄﻣﺠﺎﺩ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﻭ ” ﻣﻮﻗﻌﺔ ﻧﻔﺎﺭﻳﻦ ” 1960 ﻭ ” ﺍﻟﻤﻐﺎﻣﺮﺍﺕ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ” 1951 ﻟﺘﺼﻮﻳﺮ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ .

وﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺸﺒﺖ ﺣﺮﺏ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻋﺎﻡ 48 ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺎﻟﺘﺒﺮﻉ ﺑﺴﻔﻴﻨﺔ ﺣﺮﺑﻴﺔ ﻣﺠﻬﺰﺓ ﻛﺎملة ﻋﻠﻰ ﻧﻔﻘﺘﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻭﺃﻫﺪﺗﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ، ﻛﻤﺎ ﺃﻫﺪﺕ ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ فى ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺘﻴﻦ ﺑﺎﻹﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻧﺎﺩياً ﺑﺤﺮياً ، ﻭﻭﻫﺒﺖ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﻋﻘﺎﺭﺍﺕ ﻭﺃﺭﺍﺽ ﺯﺭﺍﻋﻴﺔ ﻭﻣﺎ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺎﻝ فى ﻭﺻﻴﺘﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺗﻬﺎ ﻟﻠﻜﻠﻴﺔ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ، ﻣﺴﺎﻫﻤﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻠﻨﻬﻮﺽ ﺑﺄﺳﻄﻮﻝ ﻣﺼﺮ، ﻟﻴﻀﺎﺭﻉ ﺃﻛﺒﺮ ﺃﺳﺎﻃﻴﻞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ.

ﺃﻫﺪﻯ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺟﻤﺎﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻨﺎﺻﺮ ‏« ﺃﻡ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ‏» ﻭﺳﺎﻡ ‏« ﺍﻟﻜﻤﺎﻝ ﺍﻟﺬﻫﺒﻰ ‏» 1955، ﻭﺳﺮﻕ ﺍﻟﻮﺳﺎﻡ ﻣﻦ ﺑﻴﺘﻬﺎ، ﻓﺄﻫﺪﻯ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻭﺳﺎماً أﺧﺮ، ﻭﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ فى ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻹﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﻴﻮﻡ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ، ﻭﺑﺈﻧﺸﺎﺀ ﺍﻟﻤﺘﺤﻒ ﺍﻟﺒﺤﺮى ﺑﺎﻹﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ فى 29 ﺃﻏﺴﻄﺲ 1960 .

ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺗﺪﺧﻞ ﻣﻘﺮ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ فى ﺃى ﻭﻗﺖ ، ﻭﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺗﺼﻌﺪ ﺇﻟﻰ ﻇﻬﺮ ﺃﻳﺔ ﺑﺎﺭﺟﺔ ﺃﻭ ﻣﺪﺭﻋﺔ ﺣﺮﺑﻴﺔ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﻌﺘﺮﺿﻬﺎ ﺍﻟﻌﻮﺍﺋﻖ ، فهى ﺳﻴﺪﺓ ﻭﻓﻘﺎ ﻟﻤﻦ ﻋﺎﻣﻠﻮﺍ ﻣﻌﻬﺎ ﻋﻦ ﻗﺮﺏ ﺗﻨﺒﺾ ﻛﻞ ﻧﻘﻄﺔ ﻣﻦ ﺩﻣﻬﺎ ﺑﺤﺐ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻨﻴﻞ .

وفى ﻳﻮﻡ ﺍﻷﻡ 21 ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ﻣﺎﺭﺱ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻋﺎﻡ ﻳﺰﻭﺭﻫﺎ فى ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ ﺿﺒﺎﻁ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺍﻟﺒﺤﺮى ﻭﻃﻼﺏ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﻭﻳﻘﺪﻣﻮﻥ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺑﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﻮﺭﻭﺩ ﻭﺗﻌﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻣﻌﻬﻢ ﺍﻷﻣﺠﺎﺩ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ فى ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ ﻭﻛﻴﻒ ﻛﺎﻥ ﺍﻷﺳﻄﻮﻝ ﺍﻟﻤﺼﺮى ﻋﺎﻡ 1840 ﺛﺎﻟﺚ ﺃﺳﻄﻮﻝ فى ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻔﻀﻞ ﺟﻨﻮﺩﻩ ﺍﻟﺸﺠﻌﺎﻥ .

ﺭﺣﻠﺖ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﺓ ﺍﻷﺩﻳﺒﺔ ﺍﻟﺴﻜﻨﺪﺭﻳﺔ فى ﺻﻤﺖ، فى ﻋﺰﺑﺘﻬﺎ ﺑﺸﺒﺮﺍﺧﻴﺖ ﺑﺠﺴﺪﻫﺎ فى 1973 ﻭﺑﻘﻴﺖ فى ﺫﺍﻛﺮﺓ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻣﺼﺮ ﺑﺄﻋﻤﺎﻟﻬﺎ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ