القضاء الإداري.. تأجيل دعوى عزل ” الهلالى ”من منصبه بالأزهر لـ ١٦ مارس

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية يشهد المرحلة الرئيسية لمشروع «بشير 21» ارتفاع عدد العمال الذين تم تسريحهم في إسبانيا عام 2019 بنسبة 55٪ وزيرة الخارجية الاسبانية تلتقي المدير التنفيذي لـ هيومن رايتس الدروس الخصوصية في مصر.. «سبوبة بفعل فاعل» .! «خوان روس» يقدم استقالته من حزب اليمين المتطرف الاسباني بعد التحقيق معه بسبب العنف مع زوجته بث مباشر | مباراة كأس السوبر المصري باستاد محمد بن زايد | الدفاع العربي الحكومة الاسبانية ترفض اعتزام الجزائر غزو المياه الإقليمية لـ «جزر البليار» البحرية المصرية والفرنسية تنفذان تدريباً بحرياً بالبحر الأحمر تفاصيل قبول دفعة من خريجى الجامعات المصرية بالكلية الحربية «الدفاع العربي» تهنئ مها وافي بمناسبة الخطوبة السعيدة سانشيز يجتمع برئيس حزب الشعب والمحصلة «صفر» وزير الداخلية الاسباني يعلن ارتفاع أسوار الحدود المغربية بنسبة 30٪

حوادث

القضاء الإداري.. تأجيل دعوى عزل ” الهلالى ”من منصبه بالأزهر لـ ١٦ مارس

الدكتور سعد الهلالى
الدكتور سعد الهلالى

قررت محكمة القضاء الإدارى بمجلس الدولة اليوم السبت تأجيل الدعوى المقامة من الهيثم هاشم سعد، المحامي والناشط الحقوقي، والتى طالب فيها بعزل الدكتور سعد الدين الهلالي من جامعة الأزهر على خلفية تصريحاته المثيرة بشأن الميراث لجلسة ١٦ مارس للإطلاع والرد من قبل جامعة الأزهر.

وأوضح سعد فى دعواه التى حملت رقم 15525 لسنة 73 قضائية والتى اختصم فيها رئيس جامعة الأزهر بصفته، ، أن الهلالي طالب بمساواة المرأة بالرجل في الميراث وأيد القانون المزمع مناقشته في البرلمان التونسي، وهو ما يعد مخالفة للثابت من الدين الحنيف، وما أجمع عليه علماء المسلمين، وهو ما أكده فضيلة الإمام الأكبر – شيخ الأزهر الدكتور احمد الطيب – من كلام قاطع وحاسم حول هذا الموضوع، وأن كلام فضيلته قد أنهى جدال حول هذه المسألة، فإذا بأحد أساتذة جامعة الأزهر يفاجئنا بجدله حول قضية مساواة المرأة بالرجل في الميراث، معتمدا على منهج متخبط ومترد استدلالا واستنباطا.

وأكد سعد أن الهلالي قد اعتاد على مثل هذه الأقوال الشاذة إذ انه صاحب مقولات منها أن البيرة حلال، وأن الراقصة إذا ماتت وهى خارجة للعمل فهي شهيدة، وأن الإسلام هو القرآن ولا وجود للشريعة الإسلامية، وأن الخمر حلال مادام لم يسبب السكر أو يذهب بعقل الشارب، ومنها أنه يجوز شرعا الزواج من ابنه الزوجة بعد موتها أو طلاقها. وأن شهادة لا إله إلا الله تكفى للإسلام دون الشهادة بنبوة محمد، وأن أجر عامل الخمر حلال وأجر محفظ القرآن حرام، إلى آخر هذا الكلام الشاذ.

وأشار الناشط الحقوقي إلى أن الخوض بالباطل الذي يقوم به الهلالي من شأنه أن يستفز الجماهير المسلمة المتمسكة بدينها ويفتح الباب لضرب استقرار المجتمعات، وفى هذا من الفساد ما لا يخفى على أحد.

وأوضح الهيثم أن قانون جامعة الأزهر ينص على أنه يعاقب بالعزل عضو هيئة التدريس الذي يرتكب فعل يخل بشرف عضو هيئة التدريس، أو لا يتلاءم مع صفته كعالم مسلم، أو يتعارض مع حقائق الإسلام الثابتة أو ما هو معلوم من الدين بالضرورة، أو يمس نزاهت. مؤكداً أن ما قام به المدعو سعد الدين الهلالي يتعارض مع الدور الذي أناطه القانون لجامعة الأزهر.

وأضاف سعد أن ما قام به الهلالي يعد تحريضا على الجريمة المنصوص عليها في المادة 177 من قانون العقوبات، وكذلك مخالف لما استقرت عليه المحكمة الدستورية العليا .