باريس: إخلاء مخيمات للمهاجرين ونقلهم إلى ملاجئ رسمية في مناطق أخرى بالمدينة

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
«النقد الدولي» يحذر من السياسات النقدية الموسعة للبنوك رئيس وزراء إسبانيا يحتفل مع بريطانيا بالاتفاق الذي يضمن حقوق المواطنين الأوروبيين القوات المسلحة تعلن عن قبول دفعة جديدة من خريجي الجامعات الحكومية البحرية المصرية والفرنسية ينفذان تدريباً عابراً بالبحر المتوسط بالمركز الطبي العالمي.. خبير في جراحة الأنف والأذن والحنجرة الحكومة الإسبانية تدين العنف في كتالونيا وتصفه بعدم «السلمية» وزير خارجية ليبيا يكشف أمام البرلمان الأوروبي دعم تركيا وقطر للمليشيات بـ 21 مليون قطع سلاح عاجل.. وفاة يوسف أحمد سفير سورية السابق بجامعة الدول العربية اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين والشرطة في برشلونة «كالفو» تدعو إلى «تحسين وحماية» اللغة الإسبانية وزير الدفاع يشهد المناورة «رعد 31» بالذخيرة الحية «القانون والعدالة» يفوز بالانتخابات البرلمانية في «بولندا»

العالم

باريس: إخلاء مخيمات للمهاجرين ونقلهم إلى ملاجئ رسمية في مناطق أخرى بالمدينة

أرشيفية
أرشيفية

تواجه أوروبا أزمة مهاجرين منذ عام 2015 بعد اندلاع الصراع في ليبيا وسوريا، وحاول أكثر من مليون شخص من أفريقيا والشرق الأوسط الوصول إلى القارة عبر تركيا أو البحر.

كان يعيش مهاجرون وأغلبهم من أفريقيا وأفغانستان في خيام تحت جسر مجاور لطريق دائري يحيط بأحياء المدينة العشرين، ووافقوا على نقلهم إلى مخيمات أخرى.

وقد أخلت الشرطة الفرنسية 300 مهاجر من مخيم مؤقت للاجئين بجوار محطة بورت دو لاشابال لقطارات الأنفاق في شمال العاصمة باريس ونقلتهم إلى ملاجئ رسمية في مناطق أخرى بالمدينة.

وقال برونو أندريه وهو مسؤول محلي "سيخضعون لفحص طبي وبعدها سننظر في وضعهم الإداري، وبحسب حقوقهم سيتم إرسالهم إلى مراكز".

وقامت فرنسا مرارا بإخلاء مخيمات للمهاجرين في باريس وعلى طول ساحلها الشمالي.

وفي أواخر أكتوبر عام 2016، أزالت فرنسا مخيما للمهاجرين مترامي الأطراف خارج ميناء كاليه، كان بمثابة نقطة انطلاق للاجئين الذين يسعون إلى دخول بريطانيا من خلال الاختباء في شاحنات وقطارات وعبارات.

وارتفعت أعداد الهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى بريطانيا بقدر كبير العام الماضي مقارنة بعام 2017، لكن عددهم لا يزال صغيرا مقارنة بأولئك الذين يحاولون الوصول إلى بلدان الاتحاد الأوروبي عبر البحر المتوسط انطلاقا من شمال إفريقيا وتركيا.

وتقول السلطات الفرنسية إنها تتبع نهجا صارما لإثناء المهاجرين عن العودة إلى الساحل الشمالي.