محافظات
الإسكندرية وبقية السواحل الشمالية تستعد لاستقبال نوة الغطاس المصحوبة باضطرابات جوية وأمطار غزيرة
تستعد محافظات مصر الساحلية المطلة على البحر المتوسط، وعلى رأسها الإسكندرية، لاستقبال نوة الغطاس، إحدى أعنف النوات الشتوية التي تضرب البلاد سنويًا، وتزامنها مع أبرد أيام الشتاء وفق التوقيتات الفلكية. وتحمل هذه النوة معها أجواءً شديدة البرودة وأمطارًا غزيرة، إضافة إلى اضطرابات بحرية ملحوظة، ما يستدعي حالة تأهب قصوى من الأجهزة التنفيذية والمواطنين على حد سواء، نظرًا لتأثيرها المباشر على الحياة اليومية وحركة الملاحة والصيد.
اضطرابات جوية وانخفاض الحرارة
تشهد فترة نوة الغطاس نشاطًا ملحوظًا للرياح الغربية المصاحبة لمنخفضات جوية قادمة من جنوب أوروبا، ما يؤدي إلى سقوط أمطار متفاوتة بين متوسطة وغزيرة على السواحل الشمالية، مع انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة. يسود طقس شديد البرودة نهارًا، وقارس البرودة ليلًا، مع زيادة الإحساس بالبرودة عن المعدلات الطبيعية، خصوصًا مع اضطراب الأحوال الجوية على مدار اليوم.
تأثيرات النوة على البحر والملاحة
تتسبب نوة الغطاس في اضطرابات بحرية كبيرة، حيث من المتوقع ارتفاع الأمواج في عرض البحر إلى مستويات تعيق حركة الصيد والملاحة مؤقتًا. ويؤدي ذلك إلى توقف أنشطة الصيد خلال فترة نشاط النوة، مع تشديد التحذيرات على الصيادين وأصحاب المراكب بعدم الإبحار حفاظًا على السلامة العامة، خصوصًا مع الرياح القوية المصاحبة للنوة.
سبب التسمية ومدة النوة
ترجع تسمية النوة إلى تزامنها مع احتفالات عيد الغطاس لدى الأقباط، حيث تأتي في نفس التوقيت سنويًا تقريبًا. وتستمر عادة لمدة 3 أيام، وتُعد من أشهر النوات الشتوية بسبب قوتها وتأثيرها الواسع على مدن الساحل الشمالي، وما يصاحبها من أمطار ورياح شديدة.
تحذيرات ونصائح للمواطنين
رغم أن نوة الغطاس جزء طبيعي من دورة الشتاء في مصر، إلا أن شدتها تتطلب حذرًا كبيرًا. وينصح الخبراء المواطنين بـ:
-
ارتداء الملابس الثقيلة للتعامل مع البرودة الشديدة.
-
تجنب الوقوف بالقرب من أعمدة الإنارة أو اللوحات الإعلانية المتهالكة أثناء نشاط الرياح.
-
توخي الحذر أثناء القيادة على الطرق الساحلية.
-
متابعة النشرات الجوية أولًا بأول للبقاء على اطلاع على تحركات الطقس.
وتؤكد الجهات المختصة أن الالتزام بهذه الإرشادات يساهم في تقليل المخاطر والحفاظ على سلامة المواطنين خلال نشاط النوة.