في مراسم إحياء الذكرى75 لانتهاء حصار لينينغراد..عرض عسكري يثير الجدل في روسيا

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
«كوبري القبة العسكري» يستضيف خبير في الصوت والحنجرة مجلس الأمن يطبق فكيه حيال مجازر تركيا في سورية.. والقانون الدولي يهرول في مكانه رئيس وزراء إسبانيا يزور ضباط الشرطة المصابين في أعمال الشغب في برشلونة الخميس المقبل.. استخراج ونقل جثمان الديكتاتور الإسباني «فرانسيسكو فرانكو» لمدفنه الجديد المخرج محمد حمدي: التعليم هو الأساس في التخلص من ظاهرة العنف عند الأطفال بريطانيا خارج الاتحاد الأوروبي 31 أكتوبر خبير في زراعة الكبد وجراحات القنوات المرارية بـ «المعادي العسكري» خبير في جراحات العظام والعمود الفقري بمستشفى الحلمية العسكري «البحرية المصرية» تحتفل بعيدها الثاني والخمسين «ساندي الهواري» تقبض على «هاني حيدر» في عش الزوجية «الأوروبي» يعقد اتفاق مع بريطانيا في حالة عدم موافقة البرلمان على خروجها من الاتحاد رئيس الحكومة الإسبانية يدافع من بروكسل للحفاظ على السياسة الزراعية المشتركة

العالم

في مراسم إحياء الذكرى75 لانتهاء حصار لينينغراد..عرض عسكري يثير الجدل في روسيا

عرض عسكري
عرض عسكري

في إطار مراسم إحياء الذكرى الخامسة والسبعين لانتهاء حصار لينينغراد الذي تسبب في موت 800 ألف شخص على الأقل بين 1941 و1944، شاركت دبابات وأنظمة للدفاع الجوي في عرض عسكري أقيم في وسط سان بطرسبورغ، في ملحمة تاريخية يتحدث الروس عنها عادة بفخر، ويعتبرها كثيرون في العالم تجربة ملهمة.

وأثار العرض العسكري، الذي جرى في جو مثلج أمام متحف الارميتاج في وسط العاصمة السابقة للقياصرة الروس، جدلاً، لا سيما بعدما رأى كثيرون، بينهم ناجون من الحصار، أنه نموذج للدعاية الحربية التي تقوم بها السلطات،ولم يحضر بوتين العرض، لكنه سيشارك في عدد من النشاطات الأخرى المقررة في المدينة.

وأمام مئات الحضور، وفي درجة حرارة 11 تحت الصفر، مر أكثر من 2500 عسكري يرتدي بعضهم المعاطف المصنوعة من جلد الخراف وأحذية مثل تلك التي كان ينتعلها الجنود في حقبة الغزاة النازيين، إلى جانب دبابات «تي34» الشهيرة وقاذفات صواريخ.

ووقف الحضور دقيقة صمت على وقع جهاز لضبط الإيقاع. وخلال الحصار، كانت سرعة الإيقاع تحذر عبر الإذاعة السكان من عمليات قصف جوي وشيكة.

وقبل الاحتفالات، وقّع أكثر من خمسة آلاف شخص عريضة تدعو السلطات إلى إلغاء العرض العسكري الذي وصف بأنه «مهرجان لتدنيس» الذكرى. ويرى بعضهم أن المال الذي وظف للعرض كان يمكن أن يدفع لمن تبقى من للناجين. وكتب المعلق السياسي أنطون أوريخ أن «المسنين يمكنهم بذلك شراء أدوية وملابس لينسوا للحظة حساب أقل سنتيم يملكونه».

ويرى موقعو العريضة أن السلطات لم تنهِ حتى الآن اللائحة الكاملة لضحايا الحصار، وبخاصة آلاف العسكريين الذين حاولوا كسر الحصار وما زالوا يعتبرون في عداد المفقودين ولم يحظوا بدفن ومراسم تليق بمقاتل يدافع عن وطنه.