الإفتاء تحسم الجدل: الكذب والتحايل من أجل الحج حرام شرعًا ولا يجوز مخالفة القوانين

رئيس مجلس الإدارة:محمود علىرئيس التحرير: شريف سليمان
في حي الشيخ مقصود بحلب.. عنصر مسلح يفجر نفسه وسط جنود الجيش السوري برلماني: مصر تشهد طفرة اقتصادية حقيقية بتوجيهات الرئيس السيسي نائبة: الإدارة المحلية والتعاونيات على رأس أولوياتي في برلمان 2025 سيدة تقفز من الطابق الثالث بحلوان إثر خلاف عائلي بسبب شراء ملابس على الإنترنت قطع الكهرباء عن عدة مناطق في دسوق بكفر الشيخ اليوم السبت لمدة 5 ساعات للصيانة استقرار أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 10 يناير 2026 السعودية تعرب عن أسفها لتضرر سفارة قطر في كييف جراء القصف الروسي إصابة 21 شخصًا في تصادم سيارة وميني باص بالطريق الصحراوي الشرقي في بني سويف إزالة 2220 حالة تعدٍ على أملاك الدولة والأراضي الزراعية بالبحيرة ضمن الموجة 27 علي جمعة: رحلة المعراج إعجاز إلهي فريد كشف الغيب وتجاوز قوانين الزمان والمكان وزير الري: إدارة الموقف المائي بكفاءة ومتابعة التصرفات على مدار الساعة مصر تصطدم بكوت ديفوار في «نهائي مبكر» بربع نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025

دين

الإفتاء تحسم الجدل: الكذب والتحايل من أجل الحج حرام شرعًا ولا يجوز مخالفة القوانين

الكذب من أجل الحج
الكذب من أجل الحج

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالًا حول حكم الكذب والتحايل من أجل أداء فريضة الحج، بعد لجوء بعض الأشخاص إلى الإدلاء ببيانات غير صحيحة للجهات الرسمية، مثل الادعاء بعدم الحج سابقًا، أو تقديم معلومات كاذبة للحصول على فرص سفر أو عمل خلال موسم الحج، إضافة إلى التساؤل حول حكم التخلف عن المدة القانونية المسموح بها للبقاء في الأراضي المقدسة.

وأجابت دار الإفتاء بأن جميع هذه الأفعال محرمة شرعًا، لاشتمالها على الكذب والغش والخداع، مؤكدة أن الطاعة لا يُتوصَّل إليها بالمعصية، وأن الحج – رغم كونه عبادة عظيمة – لا يجوز السعي إليه أو استغلاله بوسائل محرمة.

وأكدت الإفتاء أن الشريعة الإسلامية أوجبت طاعة أولي الأمر والالتزام بالقوانين والتشريعات المنظمة للمصالح العامة، ما دامت لا تخالف الشرع، مستشهدة بقول الله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [النساء: 59]،
وبحديث النبي ﷺ: «السَّمعُ والطاعةُ على المرء المسلم فيما أحبَّ وكره، ما لم يُؤمَر بمعصية».

وشددت دار الإفتاء على أن الكذب متفق على حرمته شرعًا، ولا يُستثنى منه إلا الحالات التي ورد بها نص صريح، مثل الإصلاح بين الناس أو في الحرب أو بين الزوجين على سبيل المجاز، وهي حالات لا تنطبق على التحايل أو تقديم بيانات كاذبة للسفر إلى الحج أو العمل خلاله.

وبيّنت أن للحاكم سنّ القوانين والتشريعات التي تحقق مصالح العباد، وأن مخالفتها تُعد إثمًا شرعيًا، مؤكدة أن التحايل على أنظمة الحج أو تقديم عقود وهمية أو بيانات غير صحيحة، سواء من الحاج أو السائق أو غيرهما، لا يجوز شرعًا، كما لا يجوز التخلف عن المدة المحددة لأداء الشعائر والبقاء في الأراضي المقدسة إذا كان ذلك مخالفًا لما قررته الجهات المختصة.

واختتمت دار الإفتاء فتواها بالتأكيد على أن الالتزام بالقوانين المنظمة لشؤون الحج واجب شرعي، وأن الصدق واحترام الأنظمة هو السبيل الصحيح لنيل الأجر، بعيدًا عن الكذب أو الغش الذي يفسد المقاصد ويهدم القيم الدينية.