خبير سياسي: رفض الحوثيين لتنفيذ اتفاق الحديدة يؤكد ضرورة القضاء عليه عسكرياً

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
السعودية تتأكد من جاهزية «قطار الحرمين السريع» على طريقة «كده رضا» | نكشف مفاجاة احمد حلمي لجمهوره داخل فيلم «خيال مآته» تعرف على سعر البنزين عالميًا تعرف على اسعار الذهب اليوم الأربعاء بـ 30 مليون جنيه | الأموال العامة توجه ضربة جديد لتجار العملة في السوق السوداء «ميركل» تدفع بـ «كرينباور» لتشغل منصب وزيرة للدفاع الألماني دنيا سمير غانم نجمة حفل ختام أمم افريقيا 2019 اجتماع اللجنة العسكرية المصرية السودانية المشتركة بالقاهرة كاف يعلن تغيير نظام دوري الأبطال والكونفدرالية .. اقرأ التفاصيل شريف مدكور يكشف مفاجاة من العيار الثقيل عن سبب اصابته بمرض السرطان الإفتاء توجه نصيحتها أثناء الحر الشديد وفاة المصرفي ورجل الأعمال الإسباني «إميليو يبارا» عن عمر يناهز 82 عامًا

شئون عربية

خبير سياسي: رفض الحوثيين لتنفيذ اتفاق الحديدة يؤكد ضرورة القضاء عليه عسكرياً

أرشيفية
أرشيفية

قال الخبير والمحلل السياسي د.علي الخيري إن رفض الحوثيين لتنفيذ اتفاق الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، بجانب حرقهم للمخازن التي تحوي قوت الشعب اليمني بقصف مطاحن البحر الأحمر وصوامع الغلال في مدينة الحديدة بقذائف الهاون ينسف المسار السياسي الذي تم استئنافه خلال مشاورات السويد، ويؤكد للشعب اليمني وللمجتمع الدولي ضرورة القضاء عسكرياً على هذه العصابة المجرمة حتى يستعيد اليمن عافيته.

ومن جهته اعتبر الباحث في العلاقات الدولية د إبراهيم بن نايف الرشيدي إن قصف الميليشيا الحوثية الإيرانية الخميس الماضي لمطاحن ومخازن القمح والدقيق بعدد من قذائف الهاون، وحرق احداها، ورفضهم تنفيذ اتفاق الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، يؤكد ضرورة حسمهم عسكرياً بواسطة قوات الشرعية اليمنية وبدعم من التحالف العربي حتى لا تستمر أزمة اليمن لأكثر مما هي عليه الآن.

وأوضح أن رفض ميليشيا الحوثي الانقلابية الإيرانية لسحب قواتها من ميناء الحديدة والذي كان من المفترض أن يتم بحلول السابع من يناير الحالي يرسخ مجدداً أزمة الثقة ويجعل من الذهاب للمحادثات مسألة تضييع وقت ليس إلا، مشيراً إلى أن صبر التحالف العربي ومن ضمنه دولة الإمارات التي تقود العمليات العسكرية على ساحل اليمن المطل على البحر الأحمر قد نفد.

وقال سحب القوات إجراء محوري لبناء الثقة اللازمة للمحادثات السياسية، ولكنه في ذات الوقت يفقد الميليشيا سيطرتها على أهم منفذ بحري يمثل شريان الإمداد الإيراني لها من السلاح والدعم المادي، لذلك فإنها لن تنسحب منه مهما كلفها الأمر.

ومن جانبه اكد استاذ العلوم السياسية والمتخصص في الشأن اليمني د. عمر باطرفي أن إفشال اتفاق استوكهولم اصبح هدفاً استراتيجياً لميليشيا الحوثي الانقلابية الإيرانية، لأنه هزمها سياسياً وسيفقدها الميناء الرئيسي، كما سيهدم مشروعها الإيراني في اليمن، مشيراً إلى أن فشل الأمم المتحدة في إلزام الحوثيين على تنفيذ اتفاق السويد سيجدد المخاوف من تجدد القتال مرة أخرى، مشيراً إلى أن كلفة انتزاع محافظة الحديدة من قبضة الحوثيين لصالح الشرعية ستكون كبيرة جدًا من جميع النواحي الإنسانية والمادية، وهو أكبر اختبار للأمم المتحدة ومجلس الأمن.