اتفاق الجيش السوري وقسد يواجه عقبات كبيرة.. أبرز نقاط الخلاف حول الاندماج العسكري والإداري

رئيس مجلس الإدارة:محمود علىرئيس التحرير: شريف سليمان
في حي الشيخ مقصود بحلب.. عنصر مسلح يفجر نفسه وسط جنود الجيش السوري برلماني: مصر تشهد طفرة اقتصادية حقيقية بتوجيهات الرئيس السيسي نائبة: الإدارة المحلية والتعاونيات على رأس أولوياتي في برلمان 2025 سيدة تقفز من الطابق الثالث بحلوان إثر خلاف عائلي بسبب شراء ملابس على الإنترنت قطع الكهرباء عن عدة مناطق في دسوق بكفر الشيخ اليوم السبت لمدة 5 ساعات للصيانة استقرار أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 10 يناير 2026 السعودية تعرب عن أسفها لتضرر سفارة قطر في كييف جراء القصف الروسي إصابة 21 شخصًا في تصادم سيارة وميني باص بالطريق الصحراوي الشرقي في بني سويف إزالة 2220 حالة تعدٍ على أملاك الدولة والأراضي الزراعية بالبحيرة ضمن الموجة 27 علي جمعة: رحلة المعراج إعجاز إلهي فريد كشف الغيب وتجاوز قوانين الزمان والمكان وزير الري: إدارة الموقف المائي بكفاءة ومتابعة التصرفات على مدار الساعة مصر تصطدم بكوت ديفوار في «نهائي مبكر» بربع نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025

اخبار عسكرية

اتفاق الجيش السوري وقسد يواجه عقبات كبيرة.. أبرز نقاط الخلاف حول الاندماج العسكري والإداري

الجيش السوري
الجيش السوري

خيّم التوتر مؤخرًا على مدينة حلب السورية بعد اندلاع اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، تبادل خلالها الطرفان الاتهامات بشأن استهداف مواقع عسكرية وأحياء سكنية، أبرزها حيي الشيخ مقصود والأشرفية شمال البلاد. وأسفرت الأحداث عن سقوط ضحايا مدنيين ونزوح سكان من مناطق التماس، مع إغلاق طرق حيوية وتحذيرات رسمية بالابتعاد عن مناطق الاشتباك حتى تأمينها.

وتعمل السلطات الكردية في شمال شرق سوريا وأجزاء من حلب ضمن إدارة شبه مستقلة منذ الحرب السورية التي استمرت 14 عامًا، وقد أبدت تحفظًا على التخلي عن مناطقها والاندماج الكامل في الحكومة السورية الجديدة التي تولت السلطة بعد الإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد في ديسمبر 2024.

وجاءت الاشتباكات الأخيرة بعد أيام من لقاء قيادات الحكومة و"قسد" في دمشق، لبحث عملية الاندماج العسكري بين الطرفين، والتي تواجه عدة نقاط خلافية رئيسية:

  • الاندماج العسكري والأمني:
    تشدد دمشق على حل "قسد" وضم أفرادها ضمن فرق عسكرية تابعة للدولة مع تعيين قادة الفرق من قبل الحكومة، بينما تطالب "قسد" بالحفاظ على هيكلها العسكري واندماج كتلة واحدة، مع الاحتفاظ بوحدات حماية المرأة ولوائين لمكافحة الإرهاب وحرس الحدود، وتعيين نائب لوزير الدفاع من قياداتها.

  • الإدارة الذاتية واللامركزية والنفط:
    ترغب الحكومة السورية في دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن الوزارات الحكومية، بينما تصر "قسد" على استقلالية مؤسساتها الإدارية والتعليمية والأمنية، وضمان تخصيص حصة من عائدات النفط لمناطق شمال شرق سوريا والإدارة المشتركة للمعابر الحدودية والمطار.

  • السويداء وفلول النظام:
    تتهم دمشق "قسد" بضم ضباط وعناصر من نظام الأسد ودعم بعض القوى في السويداء بما يهدد وحدة البلاد، فيما تنفي "قسد" هذه الاتهامات وتؤكد دعمها لتمثيل جميع المكونات في إعادة بناء الدولة السورية.

  • ملف المهجرين:
    تصر "قسد" على حسم ملف عودة نحو 100 ألف من أهالي عفرين إلى مناطقهم، وضمان عدم تواجد عناصر متهمة بانتهاكات بحق الأهالي، وهو ما تعمل الحكومة على تنفيذه مع استمرار الخلاف حول التفاصيل.

تظل هذه النقاط الخلافية عائقًا رئيسيًا أمام استكمال عملية الاندماج بين الجيش السوري و"قسد"، وسط استمرار الجهود الدبلوماسية لتسوية الخلافات وضمان وحدة الدولة السورية واستقرار شمال شرق البلاد.