جمعيات من المجتمع المدني تطالب باتخاذ قرارات استثنائية مع ملف التعليم

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
عضو الحزب الديمقراطي الأمريكي لـ«الدفاع العربي»: الإستفتاء على الدستور تم بمعايير دولية التموين: رصدنا مخالفات فى تصنيع الفسيخ والسردين المملح بكميات كبيرة الإرهابيون يخرقون اتفاق إدلب مجدداً.. والجيش يستهدف مواقعهم رئيس مجلس الشيوخ الإسباني يلبي دعوة «الدفاع العربي» لزيارة القاهرة قبول استقالة ثلاث أعضاء بالمجلس العسكري بعد التهديد بالإضراب الشامل بالسودان «سودانية»: تجاهل مشهد وصول قطار «عطبرة» للخرطوم يأخذ السودان لمنعطف خطير بمناسبة أعياد سيناء.. القوات المسلحة تفتح المتاحف العسكرية بالمجان «أبوظبي الإسلامي» يحرص على دعم مبادرة المركزي ويشارك بمعرض تكنوبرنت لصناعة الطباعة «ترافل ستارت»: القاهرة وأبو ظبي وجهات سياحية جديدة للسفر في رمضان راوتر موبينيل واستغلال «جهل» العميل !! «القائد العام» ينيب قادة الجيوش والمناطق لوضع أكاليل الزهور على النصب التذكارى للجندى المجهول القوات المسلحة تهنئ رئيس الجمهورية بالذكرى السابعة والثلاثين لتحرير سيناء

مجتمع الدفاع

جمعيات من المجتمع المدني تطالب باتخاذ قرارات استثنائية مع ملف التعليم

أرشيفية
أرشيفية

طالبت جمعيات من المجتمع المدني رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب باتخاذ قرارات استثنائية مع ملف التعليم والتّعامل مع ملف التعليم كأزمة وطنية فعلية وذات أولوية، واتخاذ قرارات سياسية فورية واستثنائية من شانها تسوية الملف بصفة نهائية''.

وشدّدت الجمعية التونسية للأولياء والتلاميذ والجمعية التونسية للدفاع عن حقوق الطفل، في رسالة مفتوحة للرئاسات الثلاث، على ضرورة طمأنة التلاميذ والأولياء والأساتذة، من خلال ضمان عودة السير العادي للدروس وإعادة تنظيم ما تبقى من الزمن المدرسي للسنة الدراسية الحالية ليتسنى للتلاميذ مواصلة مشوارهم الدراسي في أحسن الظروف المعرفية والنفسية والمادية، فضلا عن التعهد بعدم الزجّ بهم مستقبلا في كل النزاعات التي يمكن أن تنشأ بين الطرفين الحكومي والنقابي.

كما دعت الجمعيتان في ذات الرسالة كافة "العقلاء" إلى التدخل عاجلا قصد إيجاد حلول آنية لحماية التلاميذ وتجنيب زجّهم في صراعات قد تكون لها عواقب وخيمة على مستقبلهم الدراسي، إضافة إلى الأضرار النفسية وما ينتج عنها من اضطرابات في التركيز وغيرها من المخاطر التي قد يتعرض لها التلميذ خارج الإطار التربوي.

واعتبرت ان الأبناء خط أحمر، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكونوا نقطة تفاوض أو خلاف بين جميع أطراف الأزمة، مشيرة الى انه لم يتم مراعاة المصلحة الفضلى للتلاميذ التي كفلها الدستور ومجلة حقوق الطفل.

وشدّدت على ضرورة التدخّل عاجلا لإعادة المنظومة التربوية الى مسارها الصحيح محملة كل الأطراف مسؤولية ما ستؤول إليه الأمور في حال تواصل الأزمة.