جمعيات من المجتمع المدني تطالب باتخاذ قرارات استثنائية مع ملف التعليم

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
الاهلي يفلت من كمين الداخلية بثلاثية في الدوري المصري الاتحاد العربي يسند إدارة مباراة الهلال والاتحاد لطاقم تحكيم جزائري قريبا ,, «لادا» فى إيران الإمارات : صفقات «إيدكس» بلغت 19.65 مليار درهم إماراتى إحذروا ضعف الذاكرة .. أسباب غريبة لاتقلق .. 10 تمارين ضغط يوميا تحافظ على حياتك وداعا للألم .. علاج جينى يقضى على الشعور بالألم نهائيا الناتو يكشر عن أنيابه لـ «بوتين» المقاومة اليمنية تعلن تصديها لهجمات ميليشيات الحوثيين الأمن السورى: نسعى لتجفيف منابع تمويل الإهارب معبوث الأمين الخاص للأمم المتحدة فى سوريا دارسة لصندوق النقد : شيخوخة وانخفاض الشعب اليابانى يهدد الاقتصاد

مجتمع الدفاع

جمعيات من المجتمع المدني تطالب باتخاذ قرارات استثنائية مع ملف التعليم

أرشيفية
أرشيفية

طالبت جمعيات من المجتمع المدني رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب باتخاذ قرارات استثنائية مع ملف التعليم والتّعامل مع ملف التعليم كأزمة وطنية فعلية وذات أولوية، واتخاذ قرارات سياسية فورية واستثنائية من شانها تسوية الملف بصفة نهائية''.

وشدّدت الجمعية التونسية للأولياء والتلاميذ والجمعية التونسية للدفاع عن حقوق الطفل، في رسالة مفتوحة للرئاسات الثلاث، على ضرورة طمأنة التلاميذ والأولياء والأساتذة، من خلال ضمان عودة السير العادي للدروس وإعادة تنظيم ما تبقى من الزمن المدرسي للسنة الدراسية الحالية ليتسنى للتلاميذ مواصلة مشوارهم الدراسي في أحسن الظروف المعرفية والنفسية والمادية، فضلا عن التعهد بعدم الزجّ بهم مستقبلا في كل النزاعات التي يمكن أن تنشأ بين الطرفين الحكومي والنقابي.

كما دعت الجمعيتان في ذات الرسالة كافة "العقلاء" إلى التدخل عاجلا قصد إيجاد حلول آنية لحماية التلاميذ وتجنيب زجّهم في صراعات قد تكون لها عواقب وخيمة على مستقبلهم الدراسي، إضافة إلى الأضرار النفسية وما ينتج عنها من اضطرابات في التركيز وغيرها من المخاطر التي قد يتعرض لها التلميذ خارج الإطار التربوي.

واعتبرت ان الأبناء خط أحمر، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكونوا نقطة تفاوض أو خلاف بين جميع أطراف الأزمة، مشيرة الى انه لم يتم مراعاة المصلحة الفضلى للتلاميذ التي كفلها الدستور ومجلة حقوق الطفل.

وشدّدت على ضرورة التدخّل عاجلا لإعادة المنظومة التربوية الى مسارها الصحيح محملة كل الأطراف مسؤولية ما ستؤول إليه الأمور في حال تواصل الأزمة.