العالم
منتدى الأعمال الإسباني الصيني يعزز التعاون في القطاعات الصناعية والتكنولوجية والاستهلاكية
شاركت أكثر من ٤٠٠ شركة صينية وإسبانية في منتدى الأعمال الإسباني الصيني، الذي عُقد يوم الثلاثاء في مدينة تشنغدو، بهدف تعزيز التعاون الثنائي واستكشاف فرص مشتركة جديدة في القطاعات الاستراتيجية.
ترأس جلالة ملك إسبانيا حفل الافتتاح، وتضمن كلمات ألقاها حاكم مقاطعة سيتشوان، شي شياولين، ورئيس المجلس الصيني لترويج التجارة الدولية، رين هونغ بين، ووزير الاقتصاد والتجارة والأعمال الإسباني، كارلوس كويربو.
وأشار الوزير كويربو إلى أن "الشركات الإسبانية والصينية تعمل بالفعل كشركاء عالميين، مما يُولّد تآزرًا يفتح آفاقًا جديدة للأعمال". وأضاف: "هذا التعاون لا يُعزز نمونا الثنائي فحسب، بل يُعيد أيضًا تأكيد الثقة في التعددية ويُظهر التزامًا بالتجارة المفتوحة والاستقرار في عالم يزداد ترابطًا".
وفر المنتدى مساحة للتواصل مع اجتماعات ثنائية بين الشركات تهدف إلى تعزيز التحالفات التجارية وسبل التعاون في مجالات مختارة لإمكانات نموها العالية. وشارك في هذا الحدث ما يقرب من 180 شركة إسبانية ونحو 260 شركة صينية.
نظمت وزارة الاقتصاد والتجارة والأعمال، من خلال وكالة ICEX الإسبانية للتصدير والاستثمار (ICEX)، التابعة لأمانة الدولة للتجارة، هذا الاجتماع بالتعاون الوثيق مع المكاتب الاقتصادية والتجارية للسفارة الإسبانية في الصين، وبدعم من الاتحاد الإسباني لمنظمات الأعمال (CEOE) وغرفة التجارة الإسبانية. وضم الوفد الصيني مجلس الصين لترويج التجارة الدولية (CCPIT).
تعزيز التعاون التجاري بين إسبانيا والصين
أدار وزير الدولة للتجارة، أمبارو لوبيز سينوفيلا، جلستين تكامليتين. جمعت الأولى رئيس غرفة التجارة، خوسيه لويس بونيت، ورئيس الاتحاد الإسباني لمنظمات الأعمال (CEOE)، أنطونيو غاراميندي، في حوار ركز على التحالفات المؤسسية والتعاون التجاري بين البلدين.
أما الجلسة الثانية، التي ركزت على الأعمال التجارية، فقد شارك فيها بان جيان، الرئيس المشارك لشركة CATL، وهي شركة صينية رائدة في تصنيع بطاريات الليثيوم أيون، ويوجينيو بريغولات، الرئيس التنفيذي لشركة إنديتكس في الصين. تبادل الطرفان وجهات نظرهما حول الوضع الراهن للعلاقات التجارية والاستثمارية بين إسبانيا والصين، بالإضافة إلى أبرز نقاط القوة والفرص والتحديات.
تناول الاجتماع تحديات وفرص التعاون بين شركات البلدين عبر سلسلة القيمة لمختلف القطاعات ذات القيمة المضافة العالية، بما يتماشى مع التحولات الصناعية والتكنولوجية والاستهلاكية التي تُشكل الأجندة العالمية.
تُعدّ الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، لاعباً رئيسياً في سلاسل القيمة العالمية. فهي تُمثل ثلث الإنتاج الصناعي العالمي، وتقود التقنيات الأساسية للتحول في مجال الطاقة والرقمنة، مثل المركبات الكهربائية والبطاريات والألواح الشمسية وأجهزة التحليل الكهربائي الهيدروجيني الأخضر. دعم القيادة النسائية في الخارج
خلال اجتماع الأعمال، عُقد أيضاً اجتماع بين الوزير كويربو، والأمين لوبيز سينوفيلا، والرئيسة التنفيذية لمركز التجارة الخارجية الإسباني، إليسا كاربونيل، مع مجموعة من المديرات التنفيذيات وسيدات الأعمال الإسبانيات.
أتاح الاجتماع تبادل الخبرات حول النشاط التجاري في السوق الصينية، وتسليط الضوء على دور المرأة في تدويل الاقتصاد الإسباني. لقد حققت إسبانيا تقدماً كبيراً من خلال وضع التمكين الاقتصادي للمرأة في قلب سياستها التجارية، سواء المحلية أو الدولية.