31يناير أولي جلسات محاكمة المتهمين بقضية ولاية سيناء الثانية

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
«آبي أحمد».. ميلاد فكر ماسوني جديد لجائزة نوبل للسلام اتحاد طلاب المصريين بالولايات المتحدة يحتفل بالفنان إيمان البحر درويش نقل رفات الدكتاتور الإسباني «فرانكو» إلى «مينجوروبيو» الولايات المتحدة تتراجع عن تطبيق زيادة الرسوم الجمركية على الصين بمناسبة احتفلات أكتوبر.. القوات المسلحة تنظم معرضاً لابداعات المحاربين القدماء البحرية المصرية والكورية الجنوبية تنفذان تدريباً مشتركاً بالبحر المتوسط إسبانيا تحتفل بالعيد الوطني وتسلط الضوء على السمات الرئيسية لها بالخارج «فيديو» «كوستا» رئيس الوزراء البرتغالي يحكم بمفرده بدون اتفاقيات مكتوبة أو محددة «جونسون وفارادكار» يرون طريق محتمل لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي «دياز كانيل» رئيساً لجمهورية كوبا النيابة العامة: مرتكب الهجوم اليميني المتطرف كان يريد «مجزرة» في المعبد اليهودي بألمانيا معركة سد النهضة وعدم قراءة التاريخ يهدد بأزمة إقليمية كبرى

حوادث

31يناير أولي جلسات محاكمة المتهمين بقضية ولاية سيناء الثانية

المحكمة العسكرية
المحكمة العسكرية

حددت المحكمة العسكرية جلسة 31يناير الجاري لنظر أولي جلسات محاكمة المتهمين بالقضية رقم 137 عسكرية والمعروفة إعلاميًا باسم "ولاية سيناء الثانية"، والمتهم فيها 555 متهمًا بتأسيس 43 خلية عنقودية، ارتكبت 63 جريمة فى شمال سيناء ومن المتوقع أن تحيل النيابة القضية إلى المحكمة خلال أيام.

وتبين من تحقيقات النيابة وتحريات قطاع الأمن الوطنى بوزارة الداخلية أن الجرائم الإرهابية التى تم تنفيذها تركزت فى محافظة شمال سيناء، وأن قيادات وكوادر الجماعة كانوا على تواصل دائم ومستمر مع قيادات تنظيم "داعش" بدولتى العراق وسوريا، وأن عددا من عناصر الجماعة التحقوا بمعسكرات التنظيم فى سوريا لتلقى التدريبات على استعمال الأسلحة وصناعة المتفجرات واكتساب الخبرة الميدانية فى حروب العصابات وقتال الشوارع، والعودة إلى مصر لتنفيذها فى أعمال عدائية ضد الدولة ومؤسساتها ومواطنيها.

وأظهرت التحقيقات أن المتهمين رصدوا مجموعة من المؤسسات والشخصيات العامة، فى إطار تخطيطهم لارتكاب عمليات إرهابية، من بين تلك المخططات رصد مبنى وزارة الداخلية وأكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة، ورصد عدد من السفن العابرة لقناة السويس وميناء دمياط، وكنيسة بمنطقة عزبة النخل بالمرج، وكنيسة الأنبا شنودة بالغردقة، وكنيسة بولس الرسول بالعبور.

وأكدت التحقيقات أن جماعة "ولاية سيناء" الإرهابية يقف على رأس هيكلها التنظيمى ما يطلقون عليه "الوالى"، ويعاونه 3 مسؤولين "عسكرى، وإدارى، ومالى"، وأنهم قسموا محافظة شمال سيناء إلى 6 قطاعات.

وكشفت التحقيقات أن الخلايا الإرهابية التابعة للجماعة تم تقسيمها إلى مجموعات رئيسية، وبداخل كل مجموعة 4 مجموعات فرعية تتولى رصد الأهداف المزمع استهدافها بعمليات إرهابية وتوفير المعلومات، و"الدعم اللوجيستى" لتوفير المعدات والاحتياجات، و"الانتحاريين" والتى يضطلع أفرادها بتنفيذ العمليات الانتحارية، و"التنفيذ" التى تتولى تنفيذ العمليات العدائية الهجومية.