إبراهيم باشا..مات بالسل ولحقه أبوه محمد علي بعد 6 أشهر.. ودفن بالإمام الشافعي

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
المخرج «محمد حمدي»: مفيش حريه ارتجال في السينما المصرية 90 مليون دولار نقدا من الأمير محمد بن سلمان «أول اعترافات البشير» طالب 13 عام مصاب بمتلازمة داون يتعرض للاغتصاب في الفصل الدراسي جنايات الجيزة تصدر حكمها فى قضية ”لجان المقاومة الشعبية” 4 أيام على ذمة التحقيق للمخرج خالد مرعى فى محاولة تهريب مخدرات مصر تشارك بجناح في معرض للسفارات المعتمدة لدى بوليفيا إليسا تعلن إعتزالها عبر «تويتر».. وتصف مجال الفن بـ «المافيا» مصر للطيران تسير أكبر عدد رحلات في موسم عودة الحجاج عمرو موسى: السودان يضرب مثلاً إيجابياً للقدرات الكامنة في شعبه غانا تحتفل باستلام واحدة من أضخم مستشفيات مجموعة ايروجيت المصرية ‎ اختتام الدورة التدريبية للأطباء المصريين في مجال إدارة المستشفيات باليابان للمرة الخامسة إسبانيا بطل الاتحاد الأوروبي 2019 لكرة السلة

وثائقى

0

إبراهيم باشا..مات بالسل ولحقه أبوه محمد علي بعد 6 أشهر.. ودفن بالإمام الشافعي

قبر ابراهيم باشا في مقابر الامام الشافعي بالقاهرة سنة 1884 .
قبر ابراهيم باشا في مقابر الامام الشافعي بالقاهرة سنة 1884 .

في أواخر أيامه أصيب إبراهيم باشا بن محمد علي بمرض السل ، واشتد عليه داء المفاصل ، وأخذ يبصق دمًا عند السعال ، فزاد ذلك من هموم محمد علي وحزنه ، فأرسل ولده إلى إيطاليا للعلاج ، على الرغم من أنه أدرك في قرارة نفسه أن ولده في عداد الأموات ، ويتضح ذلك جليًا مما قاله للسلطان عندما زار الآستانة في سنة 1846 ، حيث عبّر عن خوفه من ضياع إنجازاته بسبب عدم كفاءة أحفاده لتحمّل مسؤولية البلاد والعباد، فقال:


«ولدي عجوزٌ عليل ، وعبّاس -يقصد حفيده عباس حلمي الاول- متراخ كسول ، من عساه يحكم مصر الآن سوى الأولاد ، وكيف لهؤلاء أن يحفظوها؟»
بعد ذلك عاد محمد علي إلى مصر وبقي واليًا عليها حتى اشتدت عليه الشيخوخة ، وبحلول عام 1848 كان قد أصيب بالخرف وأصبح توليه عرش الدولة أمرًا مستحيلاً ، فعزله أبناؤه وتولّى إبراهيم باشا إدارة شئون الدولة .


حكم إبراهيم باشا مصر طيلة 6 أشهر فقط ، قبل أن يتمكن منه المرض وتوافيه المنيّة في 10 نوفمبر سنة 1848 ، فخلفه ابن أخيه عباس حلمي الاول وبحلول هذا الوقت كان محمد علي باشا يُعاني من المرض أيضًا ، وكان قد بلغ من الخرف حدًا لا يمكنه أن يستوعب خبر وفاة ابنه إبراهيم ، فلم يُبلّغ بالخبر أصلا الي ان لحق بإبنه ابراهيم بعد قرابة الستة أشهر و تحديدا يوم 2 اغسطس 1849 ...