إبراهيم باشا..مات بالسل ولحقه أبوه محمد علي بعد 6 أشهر.. ودفن بالإمام الشافعي

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
«الهنداوي» لـ «الدفاع العربي»: لم نرصد مخالفات وأتوقع إقبال كبير غداً مركز رصد الأعلى للإعلام يرصد مجموعة من السلبيات من وسائل إعلام أجنبية وعربية «أبو مازن» غداً باجتماع الوزراء العرب يطرح تفعيل شبة أمان لدعم الموازنة الفلسطينية «المصيلحي» يدلي بصوته على التعديلات الدستوري «أبو اليزيد» يدلي بصوته على التعديلات الدستورية بمصر الجديدة المصريون يصوتون على التعديلات الدستورية محافظ دمياط تدلى بصوتها فى الاستفتاء على التعديلات الدستورية مسيرة طلابية لحث المواطنين على المشاركة في الاستفتاء على التعديلات الدستورية القرى تسجل حضور كبير فى اللجان بدمياط إنطلاق عملية الإقتراع على التعديلات الدستورية بدمياط «لواء القدس» يتمكن من فك الحصار عن الكتيبتين المحاصرتين في البادية السورية الأسبوع المقدس.. احتفالات إسبانية دينية كاثولوكية لا يعلمها الكثير

وثائقى

0

إبراهيم باشا..مات بالسل ولحقه أبوه محمد علي بعد 6 أشهر.. ودفن بالإمام الشافعي

قبر ابراهيم باشا في مقابر الامام الشافعي بالقاهرة سنة 1884 .
قبر ابراهيم باشا في مقابر الامام الشافعي بالقاهرة سنة 1884 .

في أواخر أيامه أصيب إبراهيم باشا بن محمد علي بمرض السل ، واشتد عليه داء المفاصل ، وأخذ يبصق دمًا عند السعال ، فزاد ذلك من هموم محمد علي وحزنه ، فأرسل ولده إلى إيطاليا للعلاج ، على الرغم من أنه أدرك في قرارة نفسه أن ولده في عداد الأموات ، ويتضح ذلك جليًا مما قاله للسلطان عندما زار الآستانة في سنة 1846 ، حيث عبّر عن خوفه من ضياع إنجازاته بسبب عدم كفاءة أحفاده لتحمّل مسؤولية البلاد والعباد، فقال:


«ولدي عجوزٌ عليل ، وعبّاس -يقصد حفيده عباس حلمي الاول- متراخ كسول ، من عساه يحكم مصر الآن سوى الأولاد ، وكيف لهؤلاء أن يحفظوها؟»
بعد ذلك عاد محمد علي إلى مصر وبقي واليًا عليها حتى اشتدت عليه الشيخوخة ، وبحلول عام 1848 كان قد أصيب بالخرف وأصبح توليه عرش الدولة أمرًا مستحيلاً ، فعزله أبناؤه وتولّى إبراهيم باشا إدارة شئون الدولة .


حكم إبراهيم باشا مصر طيلة 6 أشهر فقط ، قبل أن يتمكن منه المرض وتوافيه المنيّة في 10 نوفمبر سنة 1848 ، فخلفه ابن أخيه عباس حلمي الاول وبحلول هذا الوقت كان محمد علي باشا يُعاني من المرض أيضًا ، وكان قد بلغ من الخرف حدًا لا يمكنه أن يستوعب خبر وفاة ابنه إبراهيم ، فلم يُبلّغ بالخبر أصلا الي ان لحق بإبنه ابراهيم بعد قرابة الستة أشهر و تحديدا يوم 2 اغسطس 1849 ...