صندوق النقد الدولي يرفع توقعاته لنمو الاقتصاد المصري خلال 2025 و 2026

رئيس مجلس الإدارة:محمود علىرئيس التحرير: شريف سليمان
شاومي تستعد لتطوير شاشة ”ماجيك باك” في هواتف Xiaomi 18 Pro بدعم الذكاء الاصطناعي تحذير عاجل من مركز المناخ: رياح نشطة وأمطار غزيرة تضرب البلاد خلال منتصف الأسبوع هواوي تكشف عن نظام التشغيل HarmonyOS NEXT وتطرح النسخة التجريبية العامة مصر تقدم التعازي لإسبانيا في ضحايا حادث القطار جنوب البلاد السيسي يهنئ رئيس أوغندا موسيفيني بإعادة انتخابه ويؤكد حرص مصر على تطوير العلاقات الثنائية وئام مجدي تشارك في بطولة مسلسل «بيبو» مع كزبرة في رمضان 2026 أحمد العوضي يطرح البرومو الدعائي الأول لمسلسل «علي كلاي» استعدادًا لرمضان إنقاذ سيدة ألقت بنفسها من أعلى كوبري قصر النيل بسبب ضائقة نفسية وخلافات زوجية تكثيف جهود الحماية المدنية للبحث عن شخصين فُقدا إثر انهيار حفرة تنقيب عن آثار بالفيوم أردوغان يدعو للإسراع بتنفيذ اتفاق الحكومة السورية و«قسد» ودمج المقاتلين الأكراد بالجيش إسرائيل تفرج عن 8 أسرى فلسطينيين من قطاع غزة الجيش السوري يفرض حظر تجوال كامل في مدينة الشدادي

تقارير وتحقيقات

صندوق النقد الدولي يرفع توقعاته لنمو الاقتصاد المصري خلال 2025 و 2026

صندوق النقد الدولي
صندوق النقد الدولي

رفع صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في مصر بمقدار 0.2 نقطة مئوية للعامين الجاري والمقبل، في الوقت الذي خفض فيه تقديراته لنمو منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ككل في العامين.

وبحسب بلومبرغ الشرق لم يذكر الصندوق في تقريره المحدث حول “آفاق الاقتصاد العالمي” سبباً لرفع توقعات النمو في مصر، بينما تشير تقديراته إلى نمو اقتصاد أكبر بلد عربي من حيث عدد السكان بنسبة 2.4% في 2024.

يأتي ذلك بينما توقعت وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط في وقت سابق من الشهر الجاري نمو الاقتصاد 4% خلال السنة المالية الجارية التي تنتهي في 30 يونيو على أن يتسارع النمو إلى 4.5% في العام المالي المقبل.

نما الاقتصاد المصري خلال الربع الثاني من السنة المالية الحالية بأسرع وتيرة فصلية منذ أكثر من عامين عند 4.3%، بدعم من قطاعي الصناعات التحويلية والسياحة، على الرغم من استمرار تراجع إيرادات قناة السويس بسبب التوترات التجارية في البحر الأحمر.

تقدر الحكومة المصرية الإيرادات التي فقدتها قناة السويس عند 110 مليارات جنيه (2.15 مليار دولار) خلال تسعة أشهر حتى نهاية مارس، حسب بيان أصدرته وزارة المالية المصرية الأسبوع الماضي.

ومن المنتظر أن يستفيد الاقتصاد المصري في الفترة المقبلة من تراجع أسعار النفط التي يجري تداولها حالياً عند نحو 67 دولاراً للبرميل، نظراً لاعتماده على استيراد المواد البترولية.

تعاني مصر أيضاً من ارتفاع نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي الذي بلغ 90.9% في السنة المالية التي انتهت في 30 يونيو 2024 وفق تقرير الصندوق بعد مشاورات المادة الرابعة مع الحكومة المصرية في مارس الماضي.

وتوقع الصندوق في أحدث تقاريره اليوم ارتفاع متوسط الدين العام في الاقتصادات الناشئة والنامية من مستواه الحالي البالغ 70% من الناتج المحلي الإجمالي إلى نحو 83% في 2030.