البعثة الأثرية تتمكن من الكشف عن عملات ذهبية بـ”عين السبيل” بالوادي الجديد

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
أردوغان يفزع من نومه .. والسبب دحلان !! «طائفة الأرمن» يحتفلون بعيد القيامة بكنيسة سانت تريز بمصر الجديدة في حواره لـ «الدفاع العربي» «أبو اليزيد» يكشف خطة الدولة لتطوير صناعة السكر لمواجهة النمو السكاني السريع الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل «سوياتا مايجا» رئيسة اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب مجلس أكاديمية البحث العلمي يعتمد جوائز المرأة والرواد لعام 2018 مساعد وزير التموين: إنهاء تسجيل 150 الف علامة تجارية من أصل 400 الف إنقاذ 46 مهاجراً مغربياً على السواحل الإسبانية تعرف على مصير برشلونة نحو لقبه الثامن تحذير من ارتفاع محاولات الهجرة غير الشرعية لإسبانيا من المغرب بالصور.. وفد من مجلس الشورى الإيراني يلتقي قيادات وممثلي فصائل المقاومة الفلسطينية بدمشق المجلس العالمي للتسامح والسلام يدين تفجيرات سيرلانكا معاون وزير التموين يدلى بصوته في أكتوبر ويؤكد أنها رسالة من مصر للعالم

سياحة وطيران

البعثة الأثرية تتمكن من الكشف عن عملات ذهبية بـ”عين السبيل” بالوادي الجديد

العملات التي تم العثور عليها
العملات التي تم العثور عليها

كشفت البعثة الأثرية المصرية العاملة، بمنطقة عين السبيل بالداخلة بمحافظة الوادى الجديد، والتابعة لقطاع الآثار الإسلامية والقبطية بوزارة الآثار، عن العثور على خبيئة عبارة عن قنينه تحتوي بداخلها على بعض العملات الذهبية التي ترجع إلى العصر البيزنطي.

وصرح الدكتور جمال مصطفى، رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية بالوزارة، أن العملات ترجع إلى عهد الأمبراطور البيزنطى قسطنطين الثانى ( قنسطانطيوس الثانى) الذى عاش فى القرن الرابع الميلادى بين عامى ( 317 : 361 م )، وقد تولى الأمبراطورية فى الفترة من ( 337 :361 م )، وكان معاصرًا له البابا اثناسيوس الرسولى بابا الإسكندرية.

وأضاف أن لكل من هذه العملات وجهان الوجه الأول يحمل صوره للامبراطور فى أوضاع مختلفة ويحيط بها بعض الكلمات منها اسم الأمبراطور، أما الوجه الآخر فهو يحمل بعض الرسوم والكتابات التى تشير إلى تاريخ سك هذه العملة.

وقال كامل بيومى أحمد، رئيس البعثة الأثرية، ومدير عام آثار الداخلة بقطاع الآثار الإسلامية، إنه تم نقل هذه القنينة الفخارية ومحتوياتها إلى المخزن التابع للمنطقة، وبدء أعمال الترميم الأولى للعملات والتوثيق الاثري لها، إضافة إلى إجراءات الدراسات الأثرية والعلمية الأزمة لمعرفة المزيد عنها.