البعثة الأثرية تتمكن من الكشف عن عملات ذهبية بـ”عين السبيل” بالوادي الجديد

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
السيسي: مصر تتطلع لتعزيز التعاون مع رومانيا في مختلف المجالات تزامناً مع رئاستها للإتحاد الأوروبي وفاة جزار أصاب نفسه بالخطأ أثناء «تشفية» اللحمة ببولاق الدكرور الجزائر على صفيح ساخن و «بوتفليقة» يجري فحوصات طبية القوات السورية تلاحق «جبهة النصرة» وتكبدهم خسائر فادحة قوات خاصة محمولة جواً لحماية ترامب بـ ”فيتنام” بالصور..الإضراب من خلال حملة”خليها تفلس” تجبر أوبر بعمل عروض للكباتن القوات المسلحة الليبية تفرض سيطرتها على حقل «الفيل» النفطي ماهيشا كانسيلا ”الهندي” بالمركز الطبي العالمي 16 مارس استعراض الموقف التنفيذي لمشروع مدينة دمياط للأثاث خلال اجتماع رئاسة الوزراء المصري لكرة القدم يخاطب أندية الدوري بشأن التراخيص الخاصة بالمشاركة في البطولات الأفريقية القطاع الشمالي لمنطقة قناةالسويس: موانئ بورسعيد تسجل حركة السفن باجمالي 22 سفينة إقرأ..6 أبراج تغلب على شخصيتهم المزاجية والعشوائية والتهور

سياحة وطيران

البعثة الأثرية تتمكن من الكشف عن عملات ذهبية بـ”عين السبيل” بالوادي الجديد

العملات التي تم العثور عليها
العملات التي تم العثور عليها

كشفت البعثة الأثرية المصرية العاملة، بمنطقة عين السبيل بالداخلة بمحافظة الوادى الجديد، والتابعة لقطاع الآثار الإسلامية والقبطية بوزارة الآثار، عن العثور على خبيئة عبارة عن قنينه تحتوي بداخلها على بعض العملات الذهبية التي ترجع إلى العصر البيزنطي.

وصرح الدكتور جمال مصطفى، رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية بالوزارة، أن العملات ترجع إلى عهد الأمبراطور البيزنطى قسطنطين الثانى ( قنسطانطيوس الثانى) الذى عاش فى القرن الرابع الميلادى بين عامى ( 317 : 361 م )، وقد تولى الأمبراطورية فى الفترة من ( 337 :361 م )، وكان معاصرًا له البابا اثناسيوس الرسولى بابا الإسكندرية.

وأضاف أن لكل من هذه العملات وجهان الوجه الأول يحمل صوره للامبراطور فى أوضاع مختلفة ويحيط بها بعض الكلمات منها اسم الأمبراطور، أما الوجه الآخر فهو يحمل بعض الرسوم والكتابات التى تشير إلى تاريخ سك هذه العملة.

وقال كامل بيومى أحمد، رئيس البعثة الأثرية، ومدير عام آثار الداخلة بقطاع الآثار الإسلامية، إنه تم نقل هذه القنينة الفخارية ومحتوياتها إلى المخزن التابع للمنطقة، وبدء أعمال الترميم الأولى للعملات والتوثيق الاثري لها، إضافة إلى إجراءات الدراسات الأثرية والعلمية الأزمة لمعرفة المزيد عنها.