”التأديبية العليا” تحيل ”موظف بنك” للمعاش بعد إتهامه لزملائه بممارسة الرذيلة

رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
ماذا تعرف عن تل حفيظ بالعراق وماذا يخبئ بداخله؟ ماذا حدث ليصبح ”2020” عامًا استثنائيًا ؟ «الدفاع العربي» تنعي والدة الزميلة نجوى يوسف السودان تنذر من يحاول المساس بحقوقها الدفاع العربي | خالص العزاء للمطرب محمد عزام في وفاة شقيقته «الطوارئ الروسية» تعلن عن إرسال 5 طائرات للبنان تحمل مستشفى متنقل ووسائل للوقاية الدفاع العربي تهنئ الزميلة زينب الديب بمناسبة تفوق نجلتها في الثانوية العامة الدفاع العربي تهنئ الإعلامي أحمد عبد العظيم بمناسبة تفوق نجله بالثانوية العامة تطور جديد بشأن إصابة حمدي فتحي بفيروس كورونا صدمة.. السلطات التركية تمارس العنصرية ضد أشهر عارضة أزياء أوكرانية اليوم.. قطع المياه عن مدينة في القليوبية القوى العاملة تكشف شرط دخول المصريين إلى الكويت

أحكام قضائية

”التأديبية العليا” تحيل ”موظف بنك” للمعاش بعد إتهامه لزملائه بممارسة الرذيلة

المستشار محمد ضياء الدين
المستشار محمد ضياء الدين

عاقبت المحكمة التأديبية العليا، مصرفي بقطاع البحوث بالبنك المركزي المصري، بالإحالة للمعاش، لاتهامه بنشر ادعاءات كاذبة عن زملائه بالعمل على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، وتضمينهم بألفاظ خارجة وعبارات نابية ماسة بالعرض والشرف والسمعة بغير دليل.

صدر الحكم برئاسة المستشار محمد ضياء الدين نائب رئيس مجلس الدولة، وسكرتارية محمد حسن وجابر محمد.

وأكدت المحكمة في أسباب حكمها، أن المحال خرج على مقتضى الواجب الوظيفي، وأخل بكرامة عمله، وسلك مسلك معيب لا يتفق والاحترام الواجب، حيث وجه إنذارا إلى رئيس البنك المركزي، يتهم فيه رئيسه بممارسة الرذيلة مع زملاؤه والتحرش بهم، ونشر ذلك على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، مما يعد إساءة الى زملائه

وأضافت المحكمة ، بأنها قدرت عقوبة إحالته الى المعاش لتقديرها لمدي خطورة الذنب المؤثم الذي وقع فيه المتهم ، مما يُنبئ عن نفس أشربت سوءًا بتتبع عورات الآخرين وأخبارهم ونشر إدعاءات كاذبة عنهم على مواقع التواصل ، غير مكترث بأثر ذلك النشر عليهم وعلى أسرهم وأولادهم ، لاسيما وأنه لم يُثبت بشكل يقينى حدوث تلك الوقائع المشينة.

وأشارت المحكمة إلى أن الموظف لم يحترم تعاليم الدين الإسلامي وما يفرضه من التحلي بطيب الخلق، وستر العورات وعدم الخوض في الأعراض، فهو ضل سعيه وترك مهام وظيفته مكترثًا بالتقصي والتحري عن هذا وذاك، ونَّصب نفسه جهة تحقيق وقاضيًا حكم على تصرفات رئيسه وزملائه وتناسى مدي حساسية المرفق الذي يعمل فيه، فضلا عن وجود جهات تحقيق داخل الدولة يتعين عليه أن يلجأ اليها في حالة اذا ما تكشف له وجود تجاوزات وجرائم، ودون التشهير بهم على غير سند وبدون أدلة، منا يوصف هذه الاتهامات بالكاذبة.