شاهد.. أول تعليق من شيخ الأزهر علي مساواة الرجل بالمرأة في الميراث.. بيان ناري

رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
ضبط 4 أطنان كبدة فاسدة بشبرا الخيمة حكيم يكشف كواليس أغنيته الجديدة عبر إنستجرام.. وصلة رقص لـ سمية الخشاب عمرو دياب يروج لحفله بالسعودية العثور على جثة متحللة لطفل داخل الزراعات بمحافظة قنا والد يوسف البلايلي يكشف حقيقة وصول نجله لاتفاق مع الأهلي المصري إخلاء سبيل اليوتيوبر أحمد حسن وزينب بسبب كورونا.. فريق ألماني يخسر 37-0 بالتفاصيل.. تسمم طفلين بمحافظة سوهاج تفاصيل.. ضبط شخصين بحوزتهم 1,5 طن أحجار تحتوي على معدن الذهب أحمد العوضي: أنا وياسمين انفصلنا ورجعنا أكثر من مرة ومحدش يعرف حاجة التعاون السعودي يكشف كواليس تعاقده مع كارتيرون

الدفاع TV

0

شاهد.. أول تعليق من شيخ الأزهر علي مساواة الرجل بالمرأة في الميراث.. بيان ناري

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر

علق الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، علي الأزمة المثارة في دولة تونس الشقيقة، بعد دعوة الرئيس السبسي هناك، للمشاواة بين الرجل والمرأة في الميراث وتزويج المسلمة من غير المسلم، مشددا علي أنه انطلاقًا من المسؤولية الدينية التى تحمَّلها الأزهر الشريف منذ أكثر من ألف عام بل تزيد إزاء قضايا الأُمَّتين العربية والإسلامية، وحرصًا على بيان الحقائق الشرعية وجعلها ناصعة أمام جماهير المسلمين فى العالم كله؛ فإن الأزهر الشريف بما يحمله من واجب بيان دين الله وحماية شريعته – فإنه لا يتوانى عن أداء دوره، ولا يتأخر عن واجب إظهار حكم الله للمسلمين فى شتَّى بقاع العالم الإسلامى، والتعريف به فى النوازل والوقائع التى تمس حياتهم الأسرية والاجتماعية.

 

وتابع شيخ الأزهر فى بيان له ”مما يُؤكِّد عليه الأزهر انطلاقًا من هذه المسؤولية، أنَّ النصوصَ الشرعية منها ما يقبل الاجتهاد الصادر من أهل الاختصاص الدقيق فى علوم الشريعة، ومنها ما لا يقبل”.

 

فالنصوص إذا كانت قطعية الثبوت والدلالة معًا فإنها لا تحتمل الاجتهاد، مثل آيات المواريث الواردة فى القرآن الكريم، والنصوص الصريحة المنظمة لبعض أحكام الأسرة؛ فإنها أحكام ثابتة بنصوص قطعية الثبوت قطعية الدلالة بلا ريب، فلا مجال فيها لإعمال الاجتهاد، وإدراك القطعى والظنى يعرفه العلماء، ولا يُقْبَلُ من العامَّةِ أو غير المتخصِّصين مهما كانت ثقافتهم.

 

فمثل هذه الأحكام لا تَقْبَلُ الخوضَ فيها بفكرةٍ جامحةٍ، أو أطروحةٍ لا تستندُ إلى قواعد عِلم صحيح وتصادم القطعى من القواعد والنصوص، وتستفزُّ الجماهير المسلمة المُستمسِكةِ بدينها، وتفتح الباب لضرب استقرار المجتمعات المسلمة. ومما يجبُ أن يعلمه الجميع أنَّ القطعى شرعًا هو منطقى عقلًا باتفاقِ العلماءِ والعقلاء.

 

وإنما يتأتى الاجتهاد فيما كان من النصوص ظنى الثبوت أو الدّلالة أو كليهما معًا، فهذه متروكة لعقول المجتهدين لإعمال الفكر واستنباط الأحكام فى الجانب الظَّنِّى منها، وكل هذا منوط بمن تحققت فيه شروط الاجتهاد المقررة عند العلماء؛ وذلك مثل أحكام المعاملات التى ليس فيها نص قاطع ثبوتًا أو دلالةً.

 

والأزهر الشريفَ إذ يُؤكِّد على هذه الحقائقَ إنما يقوم بدوره الدينى والوطنيِّ، والذى ائتمنه عليه المسلمون عبر القرون. والأزهر وهو يُؤدِّى هذا الواجب لا ينبغى أن يُفْهَمَ منه أنه يتدخَّلُ فى شؤونِ أحدٍ ولا فى سياسةِ بلد.

 

وفى الوقت ذاته يرفض الأزهر رفضًا قاطِعًا تدخل أى سياسةٍ أو أنظمة تمس – من قريبٍ أو بعيد - عقائد المسلمين وأحكام شريعتهم، أو تعبثُ بها، وبخاصةٍ ما ثبت منها ثبوتًا قطعيًّا.

 

وليعلَم الجميع أنَّ رسالةَ الأزهر الشريف وبخاصةٍ ما يتعلَّق بحراسةِ دين الله هى رسالةٌ عالمية لا تَحدُّها حُدُودٌ جُغرافية، ولا توجهاتٌ سياسية، وهذا ما ينتظرُه المسلمون من أزهرهم الشريف ولا يقبلون به بديلًا.

 

حفظ الأزهر وأبقاه للعالمين الحافظ الأمين على دين الأمة وسلامتها من الفتن والشرور.

 

https://www.youtube.com/watch?v=fICYWxo9Bl0